![]() |
حيثما اختلى ثلاثة فـ الله رابعهم،
[align=center][tabletext="width:60%;background-color:silver;"][cell="filter:;"][align=center]
حيثما اختلى ثلاثة تلفتوا ليشعروا بالله رابعهم، وحيثما اجتمع خمسة تلفتوا ليشعروا بالله سادسهم، وحيثما كان اثنان يتناجيان فالله معهم! وحيثما كانوا أكثر فالله معهم! {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [المجادلة : 7] إن مجرد حضور الله وسماعه أمر هائل، فكيف إذا كان لهذا الحضور والسماع ما بعده من حساب وعقاب؟ وكيف إذا كان ما يسره المتناجون وينعزلون به ليخفوه، سيعرض على الأشهاد يوم القيامة وينبئهم الله به في الملأ الأعلى في ذلك اليوم المشهود؟! هل أحد أقرب إليك من الله العلي الخبير؟ الجواب في كتاب الله تبارك وتعالى{وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} [ق: 16] سأل الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم: أَقَرِيبٌ رَبُّنَا فَنُنَاجِيهِ، أَمْ بَعِيدٌ فَنُنَادِيهِ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} [البقرة: 186] سمع النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم أصحابه يدعون الله بصوت مرتفع، فقال: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، ارْبَعُوا-أي ارفقوا- عَلَى أَنْفُسِكُمْ، إِنَّكُمْ لا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلا غَائِبًا، إِنَّهُ مَعَكُمْ إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ» {صحيح البخاري] وفي الحديث القدسي: «يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَنَا مَعَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ حَيْثُ ذَكَرَنِي، فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ، ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ، ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ خَيْرٍ مِنْهُ، وَإِنْ تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْرًا، تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا، وَإِنْ تَقَرَّبَ مِنِّى ذِرَاعًا، تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا، وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً» [صحيح البخاري] هل أحد أَبَرُّ بك من الله العلي الكبير؟ الجواب في رد نبي الله إبراهيم عليه السلام المفحم لقومه {أَفَرَأَيْتُم مَّا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ}[الشعراء 75- 82] فوجودك وعدمك، وطعامك وسقيك، وشقاؤك ومرضك، وحياتك وموتك، والسعادة الدائمة، والمستقبل الكريم.. كل ذلك بيد الله وحده، يتفضل به على من يشاء من عباده، وإنما يتراحم الناس فيما بينهم بما أفاض الله عليهم من آثار رحمته، والله أرحم بعبده من الوالدة بولدها. [/align][/cell][/tabletext][/align] |
بارك الله فيك وفي طرحك المميز
جزاااك الله خييير جعله الله بموازين حسناتك تحيتي |
:
: بورك فيك وفي طرحك النبيل :) : : |
اقتباس:
وجزاك الله الفردوس من الجنه اختي الفاضله |
اقتباس:
وجزاك الله حسن الدارين |
يعطيك العافيه على دا الطرح القيم
الله يجزاك الجنه ولا يحرمك الاجر ربي يسعدك وينور دروبك دونيآ وآخره ، |
اقتباس:
اسعدك الله دنيا واخره وشاكر لك الحضور |
ظل السحاب
الله يجزاك كل خير ويثيبك بارك الله فيك وجزاك الجنه تحيتي ... |
سلمت ع العطاء المتجدد والطرح المؤثر
ربي مايحرمك الاجر على كل حرف قصدت به وجهه الكريم |
جزاك الله خيراً وأثابك وكتب أجرك يالسحاب
على هذا الطرح القيم |
بندر
انفاس نسمات اثابكم الله اخواني الاعزاء على هذا المرور |
جزاك الله خير
وربي يرضى عليك |
اقتباس:
اللهم آآ مين وجزاك الله الجنه |
جزاك الله بالخير والعافيه
|
الله يجزاك كل خير
تحيتي |
| الساعة الآن 11:53 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010