![]() |
الرجوع إلى برّ الأمان
[align=center][tabletext="width:60%;background-color:white;"][cell="filter:;"][align=center]
إنها حربٌ معلنة, حاميةُ الوطيس, لا هوادة فيها. تأتي على الأخضر واليابس, تأكل كل فضيلة ونبل, عز وشرف.. تفتك بالإنسان وعوالمه الخاصة, تستهدف قلبه وروحه, حتى إذا قضت عليه، وتمكنت منه واستحكمت به، رجعت فارحةً بنصر ثمينٍ وصيدً وفيرً. إني أرى انتكاسة في الفطرة, لم تحدث في تاريخ البشرية قط, انتكاسة الأخلاق والقيم والنبل والشرف, والمروءة الإنسانية, إننا نشهد ونشاهد موت الإنسان المعاصر ببساطة. هذا لم يتحقق في الزمن الماضي, إلا هذه المرة واقع لا محال, إلا أن تتنزل رحمة الله عز وجل, وتتدارك الأمر بالنجدة, وإعلان النفير من أجل تجهيز جيش قرآني رباني، جيش محمدي, كي نحرر هذا الإنسان من قبضة الإنسان. أيها الإنسان كم أنت قبيحٌ فعلًا, ما هذا الجور والطغيان,على أخيك الإنسان, لماذا تفتك به وتريد إبادته والسيطرة علية وسجنه في قفصك؟ لماذا تفكر وتدبر ثم المكيدة تقرر! ألا يحق أن يعيش بجانبك في أمن وأمان! لماذا تريد إلغاءه من الوجود الفيزيقي والتعبير الشعوري؟ لماذا تفرض النموذج الثقافي المحدد والنمط المعيشي المقيد؟ لماذا لا تسمح له بممارسة الدين وحرية التعبد للواحد الأحد؟ تبًا لك أيها الانسان! إنك تنفي وجودك بيدك، تقتل أخاك, وتغتابه وتأكل لحمه! بل تريد انقراضه.. فانقراضك! إننا نواجه أعنف حرب في التاريخ منذ آدم عليه السلام, حرب عنيفة لكنها صامتة لا دوي لها، لا تكادُ تفرق بين القاتل والمقتول, الكل ضحية والكل يقتل, “ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس”, هي يد هذا الإنسان التي تبطش وتُذل الى أرذل الدرك. هي الحرب على الفطرة, أغلى ما يملك في كيانه, تريده صريعًا مشلول القوى والإرادة, لا يقدر على الحركة والتفكير والتمييز بين المهم والتافه والضروري والكمالي. إننا نقتل أعز ما نملك وهو شرف الوجود وشرف الخلافة ونصبح كالبهائم بل أضل! إننا نقتل أنفسنا بأنفسنا دون علم, وتلك حماقة وجهالة كبرى، أن نكون عونا على تحطيم ذواتنا, لأننا وفقط سمعنا وأطعنا وثقنا في ذواتنا. هذا الإنسان الذي لا يهدأ له بال، إلا عندما يرانا أجسادًا خاوية، دون روح تضيء, وعقل يفكر, وقلب سليم, أجساد تجري وتلهث كما يلهث الكلب في كل اتجاه, لا تعرف مقصدها ولا هدفها ولا الغاية من السعي واللهث وراء لا شيء.. إنّ هذا الإنسان المعاصر هو من أشرس خلق الله, لا يصلح حاله وتزكية نفسه، وصفاء سريرته, إلا خالقه عزّ وجل, المبين منهجه وطريقة التعامل معه، وذاك بالرجوع للأصل والقاعدة الأساس, وهي “الفطرة الالهية والخِلقة الربانية واللمسة النورانية”. هي فطرة الله, ولن تجد لفطرة الله تبديلاً, ولن تجد لها تحويلاً.. الرجوع إلى برّ الأمان وأخذ الزاد من القرآن, آيات البيان بلسمٌ لروح الإنسان, فالإنسان لن يداوي إنسان, هذا غلط وبهتان, بل يزيده ضلال على ضلال، وإتباع للشيطان. لنعلنها حربًا على الإنسان, وعلى أنفسنا أولًا, فنحن أخطر عدو يجب أن نحذره، فهو بداخلنا يتربصنا, كل وقت وآن. يجب الرجوع لأصول الخلقة، ولتمام التقويم، وللصورة الحسنة، وللقلب السليم، يجب الهروب من هذا الإنسان لأنه فتاك لا محال. فليس لنا الخيار, إما أن تختار إنسان الفطرة الأولى, ولك الفوز في الدارين الآخرة والأولى, وإما يحل محله إنسان متمرد متسلط, لا يعرف الحدود، بل هو شيطان في صورة إنسان! (منقول ) [/align][/cell][/tabletext][/align] |
:
موضوع في قمة الروعه :) وطرحك الجذاب وابداع تنسيقك المميز بعض المواضيع شرف لنا المكوث فيها اشكرك من كل قلب على طرحك : : |
الفطره السليمه هي ذاك الحاجز الذي يردع الانسان عن مخالفتها وان خالفها فهي العلاج الناجح لتعود وتدرك جنوح النفس عن الطريق المستقيم وذلك لمن كان له عقل وقلب سليم ! فارس شكراً بامتدآد السمآء للطرح المضيء ,,, |
اقتباس:
من القلب على حضور المشرف |
اقتباس:
خاصه في هذا القسم ... "على النيه" وانا اقول لك الشكر بامداد المحيطات |
اختيار راقي ومميز
دمت ودام نبضك بالعطاء الوفير |
اقتباس:
|
كلام في الصميم الإنسان عدو نفسه وما نسمع أو نقرأ يبرهن لنا ما كتب هنا أخ يقتل أخاه ، وابن يقتل أباه ، وعاق يرمي بإمه بات الأقربون أولى ولكن ليس بالمعروف فارس موضوعك يلفت إنتباهنا لما تغافلناه ولعل الإنسان يحتفظ بالقليل من الإنسانية حتى نعيش بسلام تقبل مروري يا مشرفنا المميز |
سلم الفِكر الذي كتب والفِكر الذي أنتقى كلامٌ يُدخل القلب والفِكر من كُل أبوابه فآرس لاحرمنا عطآيآك ي بهي |
اقتباس:
كان في الاول يخاف الانسان ... من السباع ... والهوام ... اما اليوم يخاف الانسان من الانسان نفسه ... والله المستعان شاكر لك حضورك المشع ... |
اقتباس:
شاكر لك هذا الحضور الراقي |
ياملا العاافيه
يسلمك ربي ياطويل العمر طرح جميل بل اكثر |
| الساعة الآن 03:31 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010