![]() |
عندما يسقط الجمر
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-color:black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
عندما يتساقط الجمر ! عندما يتساقط الجمر ...! وتسيل الدموع كالجمر على الخدود ... مع تكالب الأوضاع .. وتكاتف الأحداث .. وضغط المشاكل .. تتفجر في القلب براكين الحسرة .. وتسيل في الأعماق لظى الحزن والحرقة ... فيصمت اللسان ..! : وتسيل الدموع كالجمر على الخدود .. من دون قدرة على ردها ... وبعدها ....! تهدأ النفس بعد ذلك .. وتنطفئ نار الأعماق تاركة خلفها آثار الألم ...! : شعور غريب ينتابني عندما أسمع صوت شيخ كبير يبكي ...! في تلك اللحظة تعجز جميع أحاسيسي على مواجهة الحرب الثائرة بين دموعي وعيوني ...! فكانت تلك العبرات المسكوبة .. والدموع الجارية ... كالجمر في حرارتها .. أحس بكويها على أهدابي ... ومرارة طعمها في حلقي وفي جرعة لعابي ... الدموع وسيلة عاجز .. وطريق ناجح فائز .. عجباً كيف يجتمعان ..! الدموع رمز للخضوع ... الدموع كالجمر إن كان في الداخل جمر ... وكالثلج إن كان في الأحشاء ثلج ... الدموع رمز للخشوع ... الدموع رسالة ندم .. مدادها ماء ودم ... الدموع دموع الفرح باردة مبرِّدة ... ودموع الحزن ساخنة مهدئة ... الدموع دليل الإنطراح ... وسبيل الانشراح ... الدموع إذا سكت الجميع .. وأنصتو .. وأطرق الجميع ... واستمعو ... ووقف الجميع .. وارتقبو ... كانت الصدمة ... أن الدمعة .. نهاية الكلام ...وبداية الفراق والختام راقت لي [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN] |
وكذلك ... رآق لنا .. حزينه ... ومؤلمه ... تلك الكلمات " همس" انتقاء جميل..
|
آختيآر مؤثر ورآئع
سلمت ذآئقتك العذبه يآ غآليه,,, |
"
همس رائع رغم قسوته فالمحاجر حين تصاب بالعمى تتخبط كي تبوح . وما تلك الدموع الا بوابة صمت طويلة كل ركن فيها الم يجر ألم وتستمر الدموع .. راق لي هذا الهمس الذي يشبه المرار .. شكراً لذوقك همس |
جدا الهمس
راااائعه الله يرعاك ولاعدمناك |
جدا الهمس
راااائعه الله يرعاك ولاعدمناك |
اقتباس:
يسلــم رآســـكـ لآهنــت / / |
اقتباس:
لكِ كل مودتي وتقديري على مروركِ .. تحيـاتي لكِ .. |
اقتباس:
لك كل الشكر والتقدير على مرورك العطر دمت بسعااادة |
اقتباس:
يعطيك العافيه على مرورك المميز اسعدني تواجدك العطر |
| الساعة الآن 10:37 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010