![]() |
سنّة صِلة القاطع
سنّة صِلة القاطع بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يعتقد بعضنا أن وصل الرحم يعني : التواصل مع القريبين إلى قلوبنا من أقربائنا؛ أما الذين أساءوا إلينا فمن حقِّنا أن نقاطعهم؛ خاصَّة إذا كانوا هم البادئين بالقطيعة! هذا في الواقع غير صحيح! فصلة الرحم الحقيقية تعني وصل القاطعين الذين قاطعونا عن عمد وقصد! روى البخاري عن عبد الله بن عَمْرٍو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لَيْسَ الوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ، وَلَكِنِ الوَاصِلُ الَّذِي إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا». وفي تطبيق عملي لهذا المعنى روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِي قَرَابَةً أَصِلُهُمْ وَيَقْطَعُونِي، وَأُحْسِنُ إِلَيْهِمْ وَيُسِيئُونَ إِلَيَّ، وَأَحْلُمُ عَنْهُمْ وَيَجْهَلُونَ عَلَيَّ. فَقَالَ: «لَئِنْ كُنْتَ كَمَا قُلْتَ، فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمُ الْمَلَّ، وَلَا يَزَالُ مَعَكَ مِنَ اللهِ ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ». (المل هو الرماد الحار أي كأنما تطعمهم الرماد الحار ) لذا فعلينا لتطبيق هذه السُّنَّة النبيلة أن نبحث عن أقاربنا الذين نعتقد أنهم أخطئوا في حقنا فنصلهم ونحسن إليهم، ولا تؤجِّل عمل اليوم إلى الغد، مع الأخذ في الاعتبار أن الحقَّ قد لا يكون معنا في حكمنا على أخطاء غيرنا، وقد نكون نحن المخطئين في حقهم ونحن لا نشعر، فلنأخذ بالأحوط، ولنكن البادئين بالخير ولا ننسَ شعارنا: {وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا} [النور: 54]. دممتم بخير |
نعم كلام جميل جدا كيف ..لا.. ومن ارشدنا الى ذلك الله ورسوله .. العنود" جزاكي الله الجنه
|
اقتباس:
|
با رك الله فيك يا عسل
علي ها الطرح الرقي القيم وجزاك الله الف مليون خير وان شاء الله في موازين اعماالك |
أسأل الله عز وجل أن يجعلني وإياكم ممن يصلون أرحامهم ولا يقطعونه.
أسأل الله عز وجل أن يجعلني وإياكم ممن يصلون أرحامهم ولا يقطعونه. العنوود الله يجزاكِ الجنة على ما تفضلتي به . |
اقتباس:
الله يجزاك الجنة ووالديك |
اقتباس:
الله يجزاك الجنة ووالديك |
جزاك الله خير
|
اقتباس:
الله يجزاك الجنة ووالديك |
| الساعة الآن 09:04 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010