![]() |
حفنة جسد
مدخل أبطت مشآعرنا بلآ نبض و عروق ........... نحب لكن .. حبّنا مآت فينا .. على كثر مآ يسبق الموعد الشوق ............ يآ بعدنا عن بعضنا لا التقينا ! عمق صحى صبح الفراق \.. ولا تريقته : سوى نبضٍ .. تجمّل في شراييني تسلل..وسط شباكي ...\ وسابقته ارّتب غربتي ..،.. ووجيه غاليني كأنه حلمْ .. ماطقته و لا فقته ولا كسّر نعاس الدرب في عيني ولو إنْه إذا مدى النوى طقته يغنّي العشب لأسراب التعب فيني ولكنْ البلد من يوم .. فارقته يخبّي ريحة الغالين بـ ايديني يذر الجرح .. نسناسه واروقته ترش الحُب ..\ وتشرّ المحبيني لمست الخوف\ طمنّته\..وصادقته على حفنةجسد .. ماعاد يعنيني عرفته ساكنٍ فيني .. وعلقته يشاورني على ماخلّت سنيني تقول أمي : محد يرضى على وقته وانا بـ وقتي رضيت،ولارضى فيني تدلّى من زمن .. للحين ما ذقته : سوى منفى شعور : ودمع غاليني ! مخرج كثر المكآبر عآقـنآ عن غرضنـا .. بس آنت مآعندك خبر وانت خابر ! لآتقول فرقنا الزمن عن بعضنـا .. قول ( افترقنا ) من كثر ما نكابر لاأرواحكم العذبه |
راقية ياراقي
سلمت وسلم من قالهاـ |
كلمآتهآ ججميله : (
وطرحك راقى! تسلم يمينك خيي م قصرت تقديري |
كثر المكآبر عآقـنآ عن غرضنـا .. بس آنت مآعندك خبر وانت خابر ! لآتقول فرقنا الزمن عن بعضنـا .. قول ( افترقنا ) من كثر ما نكابر المُختلف ممميزه من المدخل للمخرج وخالقي ذائقه عذبه كَ حضورك شاعرنا يسلّم ذوقك وَ كلك خيو إلهي يسعدك وَ يرضيك يّ أمير ~ |
كأنه حلمْ .. ماطقته و لا فقته
ولا كسّر نعاس الدرب في عيني ولو إنْه إذا مدى النوى طقته يغنّي العشب لأسراب التعب فيني برق البروق ذآئقتك لها رونق خاص ومترف الأحسآس أنت شكراً برآئحة المسك ,, |
اقتباس:
برق الراقي عسى الله ما يبليك بفراق تقبل مروري يالغالي |
سمو الروح من قال يسلم والله يرعاك ولاعدمناك
|
الهمس منوره الله يرعاك ولاعدمناك
|
وتم منوره الله يرعاك
ولاعدمناك |
على النيه
منوره الله يرعاك ولاعدمناك |
الغالي
مجرد حرف منور الله يسعد ويرعاك ولاعدمناك |
صح انتقاائك ولاهاان شااانك
يسعدك ربي على هيك كلمات رائعه شكرا ملايين |
الله عليك شاعرنا ذوق راقي
كلمات عانقت عنان السماء بروعة جمالهاا صح لسان قايلها وسلمت يداك ع الطرح نتظر جديدك القادم بكل شوق احترامي لك |
| الساعة الآن 02:55 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010