![]() |
ساحوت تغوص في رمال نقص الخدمات!!!
توصف ساحوت(220 كلم عن حائل) بأفقر القرى نظراً لعدم توفر الخدمات الصحية والخدمية وغيرها، فالكثيرون من اهلها يذوقون الأمرين عند عبورهم الطريق الصحراوي المؤدي اليها ولا خيار أمامهم سوى مضغ الصبر وانتظار الفرج. القرية تملك من المقومات ما يجعلها صالحة للسكن وليس اقلها توفر الماء.
بحسب راعي القرية الاسمر بن عياش فإن ساحوت تقع على مجرى ماء ضخم وتعتبر آخر نقطة شمال غرب حائل اذ تلتقي مع الحدود الادارية لمنطقة تبوك، وتشهد نهضة عمرانية ملحوظة غير انها تفتقد للتنظيم والتخطيط ويركز مهل العياش على الوضع الصحي ويقول: ان النقطة الصحية أكل الدهر وشرب عليها واصبحت خاوية على عروشها مفتقرة لأبسط الادوية مثل خافض الحرارة رغم وجود الكثير من المراجعين لها مشيراً الى ان الحاجة ملحة لتحويلها الى مركز رعاية صحية. ممرض برتبة طبيب وفي النقطة الصحية تم تعيين الممرض محمود الحافظ من الجنسية السودانية طبيباً ويقول: العمل لدينا في ساحوت يبتعد عن الروتين اليومي المتعارف عليه فنحن في دوام مستمر ليل نهار وارجع السبب في ذلك الى ان العمل الانساني ومعرفته القريبة من الاهالي وظروفهم فرض عليه استقبال الحالات في اي وقت بالاضافة الى المسافات الماراثونية التي يتكبدها البعض عبر النفود وتتراوح ما بين (60) الى (100) كلم ليصلوا الى النقطة. ويمضي حافظ: رغم انني ممرض الا انني احاول قدر المستطاع منح العلاج للحالات البسيطة واقوم بتحويل من تستدعي حالته الى مستشفى الشملي (100 كلم). ويتردد عايض بن فرحان (موظف بمركز ساحوت) يومياً على القرية واصعب ما يواجهه الطريق الصحراوي وطبقاً لما قال فالردمية الحجرية التي تم وضعها لتسهيل الحركة اتت بنتائج عكسية فأصبحت تلحق الضرر بعابري الطريق. مدارس واتصالات ذات الهم يحمله ماضي بن مهل الا ان ما يؤرق مضجعه وسائل الاتصالات المعدومة ما عزل القرية عن العالم الخارجي ويقول: سبق ان وعدتنا جهة الاختصاص بتوصيل خدمات الثابت والجوال الا ان آمالنا تبخرت يوماً بعد آخر. ويضيف: اليوم تطور العالم وكل شيء تغير اما قريتنا فالأمر فيها مختلف عن مثيلاتها بأنحاء المنطقة بسبب عامل البعد المكاني عن دائرة الخدمات.اما خلف ضبيب فيحمل همّ تعليم ابناء وبنات القرية ويرى ان تزويدها بمدارس متوسطة للبنات وثانوية للبنين بات امراً ملحاً ويقول: عدم وجود المدارس اضطر الكثيرين الى هجر مقاعد الدراسة فالبنات اصبحن حبيسات المنازل عقب المرحلة الابتدائية والبنين اكتفى العديد منهم بالمرحلة المتوسطة وتبعد اقرب ثانوية للبنين (80) كلم.. ويضيف: ان ضيق ذات اليد يقف حائلاً بيننا وبين توفير سكن بالقرب من المدارس او وسائل مواصلات وينضم رشيد المهل الى البقية مضيفاً ان القرية بحاجة الى انارة لطرقاتها الداخلية فالظلام الدامس يخيم عليها مساء والاتربة والغبار ينبعثان باستمرار في اجوائها جرّاء عدم تعبيد الشوارع. نقطة من بحر رئيس مركز امارة ساحوت علي المري اقر بوجود نقص الخدمات وقال: ان ما ذكره الاهالي يعد «نقطة من بحر» خاصة الردمية التي يبلغ طولها (25) كلم. واضاف: نحن نرى يومياً السيارات التي تغوص في التراب بسبب هروب اصحابها من الردمية خوفاً من حدوث «بنشر» ولا يكاد يمر يوم او اثنين حتى يأتي الينا اشخاص وقعوا ضحية لهذا الطريق مستنجدين. ويتابع المري حديثه: لك ان تتخيل عندما تتعطل سيارتك ليلاً فتضطر الى المبيت حتى اليوم التالي بسبب انقطاع الحركة ليلاً، وطالب بدوره وزارة النقل بسرعة ايجاد حل عاجل واشار الى انه على اتصال دائم بفرع الوزارة في حائل لأجل وضع الحلول الممكنة. عكاظ JOKAR |
يعطيك العافيه جوكر
وفيه غيرها كثير محتاج خدمات ولكن ننتظر دولتنا العزيزه |
| الساعة الآن 02:18 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010