منتديات بعد حيي

منتديات بعد حيي (https://www.b3b7.com/vb/index.php)
-   منتدى نَفُحـــــآتّ إسٌلامٌيهّ (https://www.b3b7.com/vb/forumdisplay.php?f=7)
-   -   لا تسئ الظن بالناس (https://www.b3b7.com/vb/showthread.php?t=129791)

الغند 02-14-2015 10:28 AM

لا تسئ الظن بالناس
 
بسم الله الرحمن الرحيم

سوء الظن بالناس



الغلاة يسارعون إلى سوء الظن

من مظاهر التطرف ولوازمه :
سوء الظن بالآخرين ،
والنظر إليهم من خلال منظار أسود،
يخفي حسناتهم، على حين يضخم سيئاتهم.



الأصل عند المتطرف هو الاتهام ،

والأصل في الاتهام الإدانة، خلافاً لما تقرره الشرائع والقوانين : إن المتهم بريء حتى تثبت إدانته.

تجد الغلاة دائماً يسارعون إلى سوء الظن
والاتهام لأدنى سبب ، فلا يلتمسون المعاذير للآخرين،
بل يفتشون عن العيوب، ويبحثون عن الأخطاء،
ليضربوا بها الطبل،
ويجعلوا من الخطأ خطيئة، ومن الخطيئة كفراً !!

وإذا كان هناك قول أو فعل يحتمل وجهين :
وجه خير وهداية، ووجه شر وغواية،
رجحوا احتمال الشر على احتمال
خلافاً لما أثر عن علماء الأمة
من أن الأصل حمل حال المسلم على الصلاح،
والعمل على تصحيح أقواله وتصرفاته بقدر الإمكان.

وقد كان بعض السلف يقول :
إنّي لألتمس لأخي المعاذير
من عذر إلى سبعين ثم أقول :
لعلّ له عذراً آخر لا أعرفه !

من خالف هؤلاء في رأي أو سلوك
- تبعاً لوجهة نظر عنده -
اتهم في دينه بالمعصية أو الابتداع أو احتقار السنة،
أو ما شاء لهم سوء الظن .


فإذا خالفتهم في سنية حمل العصا ،
أو الأكل على الأرض مثلاً،
اتهموك بأنك لا تحترم السنة،
أو لا تحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
بأبي هو وأمي !



ولا يقتصر سوء الظن عند هؤلاء على العامة،

بل يتعدى إلى الخاصة، وخاصة الخاصة،
فلا يكاد ينجو فقيه أو داعية أو مفكر
إلا مسّه شواظ من اتهام هؤلاء.


فإذا أفتى فقيه بفتوى فيها تيسير على خلق الله ،
ورفع الحرج عنهم، فهو في نظرهم متهاون بالدين.
وإذا عرض داعية الإسلام عرضاً يلائم ذوق العصر،
متكلماً بلسان أهل زمانه ليبين لهم،
فهو متهم بالهزيمة النفسية أمام الغرب
وحضارة الغرب.. وهكذا.

ولم يقف الاتهام عند الأحياء ،
بل انتقل إلى الأموات الذين لا يستطيعون الدفاع
عن أنفسهم ،
فلم يدعوا شخصية من الشخصيات المرموقة
إلاّ صوبوا إليها سهام الاتهام،
فهذا ماسوني، وذلك جهمي، وآخر معتزلي.
حتى أئمة المذاهب المتبوعة

- على ما لهم من فضل ومكانة لدى الأمة
في كافة عصورها -
لم يسلموا من ألسنتهم ومن سوء ظنهم.

بل إن تاريخ الأمة كله -
بما فيه من علم وثقافة وحضارة-
قد أصابه من هؤلاء ما أصاب الحاضر وأكثر،
عند جماعة تاريخ فتن وصراع على السلطة،
وعند آخرين تاريخ جاهلية وكفر،

وقديماً قال أحد أسلاف هؤلاء
لسيد البشر صلى الله عليه وسلم
بعد قسمة قسمها :
إن هذه قسمة ما أريد بها وجه الله !
اعدل يا محمد فإنَّك لم تعدل !

إن ولع هؤلاء بالهدم لا بالبناء ولع قديم ،
وغرامهم بانتقاد غيرهم وتزكية أنفسهم
شنشنة معروفة، والله تعالى يقول :
" فلا تُزكُّوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى "
(النجم:32).

إن آفة هؤلاء هي:
سوء الظن المتغلغل في أعماق نفوسهم،
ولو رجعوا إلى القرآن والسنة
لوجدوا فيهما ما يغرس في نفس المسلم
حسن الظن بعباد الله،
فإذا وجد عيباً ستره ليستره الله في الدنيا والآخرة،
وإذا وجد حسنة أظهرها وأذاعها،
ولا تنسيه سيئة رآها في مسلم حسناته الأخرى،
ما يعلم منها وما لا يعلم
أجل ،
إن التعاليم الإسلامية تحذر أشد التحذير من خصلتين :

سوء الظن بالله ، وسوء الظن بالناس ،
والله تعالى يقول :
" يا أيّها الذين آمنوا اجتنِبوا كثيراً مِن الظنِّ
إنَّ بعْض الظنِّ إثمٌ " [الحجرات:12 ]،
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول :
إيّاكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث
[متفق عليه ].

وأصل هذا كله : الغرور بالنفس، والازدراء للغير،
ومن هنا كانت أول معصية الله في العالم :
معصية إبليس، وأساسها : الغرور والكبر
"أنا خيرٌ مِنه".





والإعجاب بالنفس أحد المهلكات الأخلاقية

التي سماها علماؤنا :معاصي القلوب التي حذّر منها الحديث النبوي
بقوله : ثلاث مهلكات : شح مطاع، وهوى متبع،
وإعجاب المرء بنفسه .

هذا مع أن المسلم لا يغتر بعمله أبداً ،
ويخشى أن يكون فيه من الدخل والخلل
ما يحول دون قبوله، وهو لا يدري،
والقرآن يصف المؤمنين السابقين بالخيرات،
فيقول في أوصافهم :
" والذين يُؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلةٌ
أنّهم إلى ربِّهم راجعون " [المؤمنون:60
وقد ورد في الحديث،
أن هذه الآية فيمن عمل الصالحات،
ويخاف ألاّ يقبل الله منه.


وأصل هذا من حكمة للإمام علي رضي الله عنه قال :
سيئة تسوؤك خير عند الله من حسنة تعجبك .

وقال ابن مسعود : الهلاك في اثنتين :
العجب والقنوط،
وذلك أن السعادة لا تدرك إلاّ بالسعي والطلب،
والمعجب بنفسه لا يسعى لأنه قد وصل،
والقانط لا يسعى لأنه لا فائدة للسعي في نظره.


امير السعوديه 02-14-2015 11:29 AM

بارك الله فيك عنود جمال الموضوع اشع في قلوبنا البهجه
وفعلا كم نحتاج لوقفه مع النفس قليلا
واحسان الظن بالاخرين موفقه عزيزتي ..

"فارس" 02-14-2015 01:00 PM

وهنا فعلا المشكله ... عندما ترا الكمال وفيك والكل غيرك ناقص
... هنا تكون عمى البصر والبصيره " العنود" اثابك الله .

الغند 02-14-2015 01:18 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امير السعوديه (المشاركة 1617186)
بارك الله فيك عنود جمال الموضوع اشع في قلوبنا البهجه
وفعلا كم نحتاج لوقفه مع النفس قليلا
واحسان الظن بالاخرين موفقه عزيزتي ..

مرااااحب
أشكر حضووورك ومتااابعتك
لاعدمنا هالطله الجميله

الغند 02-14-2015 01:18 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة "فارس" (المشاركة 1617205)
وهنا فعلا المشكله ... عندما ترا الكمال وفيك والكل غيرك ناقص
... هنا تكون عمى البصر والبصيره " العنود" اثابك الله .

مرااااحب
أشكر حضووورك ومتااابعتك
لاعدمنا هالطله الجميله

على النيه 02-14-2015 01:33 PM

الله يجزاك خير يآغآليه ,,

الغند 02-14-2015 01:36 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة على النيه (المشاركة 1617219)
الله يجزاك خير يآغآليه ,,

مرااااحب
أشكر حضووورك ومتااابعتك
لاعدمنا هالطله الجميله

نبراااس 02-14-2015 06:58 PM

الله يجزاك خير

الغند 02-15-2015 09:59 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبراااس (المشاركة 1617276)
الله يجزاك خير

مرااااحب
أشكر حضووورك ومتااابعتك
لاعدمنا هالطله الجميله

رواء الروح 02-16-2015 04:05 PM












جزآك الله كل خير ي غآلية
ورزقك ووآلديك الجنة ع طيب طرحك

الغند 02-16-2015 11:06 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رواء الروح (المشاركة 1617745)










جزآك الله كل خير ي غآلية
ورزقك ووآلديك الجنة ع طيب طرحك

مرااااحب
أشكر حضووورك ومتااابعتك
لاعدمنا هالطله الجميله


الساعة الآن 04:44 AM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010

mamnoa 5.0 by Abdulrahman Al-Rowaily