![]() |
النتائج السلبية للتشدد
كما تتسبب الحرية المفرطة في مشاكل لاحصر لها نجد هناك مايقابلها من خطر شديد لنتائج الكبت والدكتاتورية في التعامل مع الشباب فهناك نظرية شهيرة كانت تقول الكبت يؤدي إلى الإنفجار والممنوع يصبح مرغوب وهذا ما حدث لبعض الحالات تقول نهى.ب،16سنة(حاول أهلي سد جميع المنافذ من حولي حتى لا أمارس حياتي إلا بالشكل الذي يرغبون به فصديقاتي لم يكن لي الحق باختيارهم وملابسي لابد أن تتناسب مع ذوق أمي ومكالماتي الهاتفية تخضع للرقابة،فتولدت لديّ رغبة قوية لأتجه عكس التيار وأمارس ما أرغب به في الخفاء خاصة ما أعلم أنهم لايريدونني أن أفعله ولا أنكر أن الخوف ينتابني في كثير من الأحيان عندما أشعر بان أمري سينكشف لهم لكن أعود وأستمتع بلذة المغامرة واثارتها وأصمم على خوض تجاربي بعيداً عن أعينهم وكلما ازدادت القيود يزداد تمردي الداخلي واصراري على ما أفعل فإن كانت ثقتهم بي مفقودة منذ البداية إذاً ليس لديّ ما أخشى من فقدانه)
ومن نبرة التمرد إلى الإحباط حين يقول الطالب خالد النوري من سوريا(أراد أهلي أن أكون كما يرغبون وليس كما أرغب أنا أن أكون فلديّ موهبة العزف على البيانو التي أعشقها وأحب أن امارسها بجانب دراستي ولم أكن يوماً مهملاًَ لدراستي ولكن محاولات أهلي لإبعادي عن هوايتي ومنعي من ممارستها لإعتقادهم أنها ستشغلني عن تفوقي ودراستي جعلني أكره المذاكرة والمدرسة وأتحول لطالب فاشل فسرقوا طموحي دون أن يعلموا) ولابد هنا من التركيز على أهمية تشجيع الآباء والمدارس لبذرة المواهب والهوايات التي نلمسها عند الشباب بل لابد من خلقها بداخلهم ان لم تكن موجودة حتى لانفقد تميزهم وتفوقهم وتزداد الخطورة حينما نحبط عزيمة الشباب في العمل يقول خالد رضا 22 سنه من السعودية(عند تخرجي من الجامعة كنت أطمح أنا ومجموعة من زملائي بالبدء بمشروع خاص صغير وحدنا وكان لدينا طموح كبير لتحقيق حلمنا في مجال دراستنا خطوة بخطوة و بطريقتنا الخاصة لكن للأسف كان يواجهنا رفض الأهل واعتقادهم أننا لن نتمكن من عمل شيء لأننا صغار واستمر ترديد اسطوانة-من اين لكم بالخبرة للعمل-والإستهزاء بأفكارنا حتى ماتت الرغبة بداخلنا ولم نجد أمامنا فرصة لإختيار مستقبلنا الوظيفي إلا بالشكل الروتيني الذي رسمه لنا الآباء ولم يعد هناك دافع بداخلنا للعطاء أو التميز) وفي هذا السياق تقول السيدة فادية شبكشي(لابد من الأهل البحث عن مواهب الشباب منذ الصغر وعدم تركهم فريسة لأوقات الفراغ وعن تجربة خاصة لي مع ابنتي كنت أشجعها على ممارسة هواياتها وأدعمها قدر المستطاع فعندما وجدت فيها موهبة شعرية ساعدتها على اقامة أمسية شعرية وعندما لمست فيها حب التصميم والإبتكار دفعتها لتنمية قدراتها وابرازها قدر المستطاع وهكذا حتى أصبحت مؤهلة لإختيار مستقبلها وتحديد ماترغب بعمله وقتل وقت الفراغ والملل الذي يعتبر أكبر مشكلة يعاني منها الشباب) وعودة إلى جيل الشباب تقول الشابة زين.ع من السعودية(لسنا كما يرانا الجميع جيل مدلل وغير قادر على تحمل المسؤولية بل على العكس اليوم هناك عدد كبير منا يسافر ويتعلم ويعتمد على نفسه ويوسع مداركه ويخوض تجارب قاسية بالحياة في مخيمات ونقوم بنشاطات مختلفة تجعلنا قادرين على مواجهة الحياة بشكل صحيح وفي سن مبكر |
سندريلا
دايما موفقه في مشاركاتج ربي يعطيج الف عافيه و لا يحرمنا منج وردة العين |
سـنـدريـلآ
كـل الـشـكر عـ الـموضوع الجـمـيـل يـ ع ـطـيـكـ الـفـ عـافـيـه دمـتـي بـخـيـر ,,, |
يعطيك العافيه اختي سندريلا
شمعه |
سندريلا الله يعطيك الف عافيه..
تقبلي مروري.. بقايا حلم.. |
سندريلا
اختي الله يسعد قلبك وايامك على هالموضوع الجميل والاكثر من رااااائع لك مني التحاياااااااا اخوووك سرحان |
سندريلا
كل الشكر لك على هذا الطرح الرائع |
http://narnora.jeeran.com/539.gif بسم الله الرحمن الرحيم الأخت الفآضلــه / ســندريـلآ الله يعطيك ألــف عـآفيــه على هـ الموضــوع أستمتعت في تصفح حــروفـك في أنتظــآر جــديـدكـ كل الشكر والتقديــر تـــآيــقــر http://narnora.jeeran.com/539.gif |
| الساعة الآن 01:21 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010