![]() |
الصبر
بمعناه العام هو حبس النفس على ما يقتضيه العقل و الشرع أو عما يقتضيان حبسها عنه. فإن كان حبس النفس لمصيبة سمي صبراً و إن كان في محاربة سمي شجاعة و يضاده الجبن وإن كان في إمساك الكلام سمي كتماناً و يضاده المذل والصبر عادة الأنبياء والمتقين، وحلية أولياء الله المخلصين، وهومن أهم ما نحتاج إليه نحن في هذا العصر الذي كثرت فيه المصائب وتعددت، وقلّ معها صبر الناس على ما أصابهم به الله تعالى من المصائب الصبر في آيات القرآن الكريم وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الاُمُورِ فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلا سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ وَالَّذِينَ صَبَرُواْ ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ وأمر الله نبيه بخلق الصبر فقال: وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللَّهِ وأمر الله به المؤمنين، فقال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وأثنى على أهله، فقال تعالى: وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُون وأخبر بمحبته للصابرين، فقال تعالى: وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ومعيته لهم، فقال تعالى : وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ الصبر في الأحاديث الشريفة يقول الرسول صلى الله عليه وسلم عجباً لأمر المؤمن كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له رواه مسلم وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ومن يتصبر يصبره الله، فما أعطي أحد عطاءً خيراً من الصبر متفق عليه وعن أبي هريرة و أبي سعيد رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما يصيب المؤمن من نصبٍ، ولا وصبٍ ولاهمٍ، ولا حزنٍ ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفر الله بها من خطاياه متفق عليه. فمن ذلك نعلم أن الخير كل الخير للعبد: أن يصبر في جميع أموره؛ لأن المسلم يعلم أن البلاء مهما عظم أمره، أو صغر قدره فإن الله قد جعله سبباً لتكفير ذنوبه. والصبر ثلاثة أقسام: الصبر على الطاعات: فالعبد محتاج إلى الصبر على الطاعات، لأن النفس بطبعها تنفر من التكليف الصبر على المعاصي: وما أحوج العبد إلى ذلك، إذ النفس أمارة بالسوء الصبر على المصائب: وهي كثيرة مثل موت الأحبة وهلاك الأموال وزوال الصحة وغيرها ومن أعلى مراتب هذا الباب الصبر على أذى الناس: قال تعالى: وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ وقال : وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ |
ان الله مع اللذين صبرو واللذين هم محسنون
يجزاك الجنه ياعطر الليل |
عطر الليل
بارك الله فيك غاليتي وجعل ما قدمتِ في ميزان حسناتك وردة العين |
يالعطر
تسلمي على تعطيرك لنا بما هو مفيد يارب يجزاك خير |
سلمت يديك ياعطر الليل
يارب يسعد ايامك ويجزاك خير اختك |
عطر الليل جزاك الله الف خير
وبارك الله في عطائك.. تقبلي مروري.. بقايا حلم.. |
عطر الليل
جزاك الله الف خير |
يارب يعافيك
ويجزاك خير عطر الليل |
عطر الليل
جزاك الله الف خير على موضوعك اثقل الله به ميزانك سهر |
عطر الليل
الله يجزيج كل خير و يعله في ميزان حسناتج انشالله تقبلي مروري حمامة السلام |
عطر الليل
جزاك الله الف خير |
جزاك الله الف خير
عطر الليل |
الله يعطيك العافيه
على هذا الموضوع القيم |
عطر الليل
الله يجزيك خير في ميزاااان حسنااااتك ان شاء الله والله يرزقنا الصبر ويجعلنا من الصابرين المحتسبين اخوووك سرحان |
الله يجزاكم خير على المرور
|
| الساعة الآن 11:17 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010