![]() |
أهمية السوائل في الريجيم
نمط الحياة الصحية يفترض في كل إنسان شرب كميات كافية من السوائل يوميا، حتى قبل شعوره بالعطش. هذه القاعدة تسري بصورة مضاعفة في مرحلة تخفيض الوزن، واستكمال كميات من السوائل في الجسم، أي أن العملية المعروفة بمصطلح نظام الشرب، هو الوسيلة الرئيسية لتعويض الجسم عن فقدانه اليومي للسوائل، ولا بد من الحفاظ دائما على التوازن بين الذي يأخذه الجسم ويصرفه من السوائل.
وعندما يشرب الإنسان كميات ضئيلة من السوائل أو يعتمد نظام شرب سيئ، فإن الجسم لا يتخلص بالسرعة المطلوبة من السموم والفضلات المتخلفة عن عملية الأيض، مما يمكن ان يسبب له الارهاق أو الصداع، لذلك يتعين شرب ما مجموعه 2 ـ 3 ليترات يوميا من السوائل (فقط اذا كانت وجبات الطعام اليومية تحتوي على أكثر من 500 غرام من الخضراوات في الاجمال، فإن بمقدوره الاكتفاء باحتساء لترين من السوائل). أهمية مضاعفة عند حرمان الجسم فترة طويلة أو بصورة مزمنة من حاجته الطبيعية للسوائل يصاب الإنسان بالإرهاق ويتردى اداؤه البدني والذهني عموما، كما يزداد خطر الاصابة بحصو الكليتين. وفي مرحلة تخفيض الوزن يمكن ان يتأقلم جسمكم بصورة اسوأ مع فقدان الكيلوغرامات اذا كان نظام الشرب الذي تعتمدونه سيئا وغير كاف لتزويد الجسم بحاجته من السوائل. كما تؤدي قلة السوائل الى اصابة البشرة بالشيخوخة المبكرة والاصابة بالامساك المزمن، علما بانه أصلا احدى الظواهر المتوقعة في مرحلة ريجيم تخفيض الوزن. هل من المناسب في مرحلة تخفيض الوزن اطفاء الظمأ بالعصير؟ العصير يحتوي على الكثير من الفيتامينات مثل فيتامين C وe، وكذلك على الكاروتين، والحوامض المفيدة للجسم، والعديد من المواد المعدنية المهمة مثل الكالسيوم، والحديد، والمغنيسيوم والبوتاسيوم، وهو شأنه شأن الفواكه الطازجة، يحتوي أيضا على الكثير من المواد المضادة للأكسدة التي تزيد مناعة الإنسان ضد الاصابة ببعض الأمراض الشائعة في هذا العصر المتحضر، نتيجة ضعف مناعة الجسم بحكم اغترابه عن الطبيعة. لكن في مرحلة الريجيم لا بد من الأخذ بالاعتبار حقيقة ان عصير الفواكه يحتوي على كمية كبيرة من الطاقة وقدر كبير من السكريات، مما يعني ضرورة التزام الحذر لدى شربه، اذ ان كل 100 مليلتر من العصير يحتوي على 42 إلى 75 سعرة حرارية. واذا كان الفارق بين الحدين الأدنى والأقصى في هذا الرقم شاسعا، فذلك يعود الى تباين نسب السكر من عصير الى آخر، علما بأن السكر هو المصدر الرئيسي للطاقة في جميع أنواع العصير. وقد تعثرون في المتاجر على أنواع من العصير خالية تماما من سكر البنجر (الشوندر)، ولكن ذلك لا يعني ابدا خلوها من المواد السكرية. فعصير الفواكه يحتوي دائما على نسبة من السكر الطبيعي الموجود في الفاكهة المستخلص منها. من هنا يفضل في مرحلة الريجيم شرب العصير المستخلص من الخضراوات (مثل عصير الطمام أو عصير الجزر)، فهو يحتوي على قيم أقل من الطاقة. القبس |
الحيران
تسلم اخوي على هالمعلومات وربي يديم عليك الصحه و العافيه وردة العين |
وردة العين
كم اسعدني هذا المرور شكرا لك |
[align=center]الحيرااان
الله يعطيك العافيه ولاهنتي يابعدي على المعلومات الطبيه القيمه دمت لنا [/align] |
الحيران
مشكوووور مشرفنا ع هـ المعلوومات وربي يديم عليك الصحه و السعاده حماااااامة السلااااااااااااام |
سرحان
شكرا لك |
حمامة السلام
شكرا لك علي مرورك |
مشكووور على المعلومه
يا الحيراااااااااااان |
سفير الشمال
شكرا لك |
| الساعة الآن 06:44 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010