![]() |
ريـــمــا ...
[align=right]
أفقت على هذا الصباح لتوديع الأهل فهاهو الصيف يبعد عنا من نحب ... وها أنا ذا وحدي في منزل محاط بثلاثة شوراع ... بالقرب من دوار " القربه " ... الماكث بحائل ... أقول للجميع ... : يا ساده والقهوة ساده وفيصل يحتضن وساده ... . . . لا جديد ... فانا كما انا ... افقد القدرة على النوم ... وأغري الالم بأن نلتقي في الصيف القادم ... . . . . . " ........ " ... بالمناسبه اعترف اني فقدت الضوء منذ استوطنت " ريما " مدن الفقد والعتمة ... [/align] |
[align=right]
(1) كان صيف 2002 م ... حينما احسست بجحافل النور تغتصب صدري ... حينما بدأت تتبدد مساحات الحزن والهم في جسدي يا اصدقاء ... ابدأو بالبسمله ... وانيخو مطاياكم ببابي ... وخذو مني ما اردتم ... واشيحو بوجوهكم عما اردتم ... ولا تحاسبوني كثيراً ... فلست من ذوي القدرة على جلسات التحقيق والتدقيق ... اتمنى للجميع قراءة ممتعه .. . . . عقارب الساعة تشير الى الرابعه بعد الظهر ... حيث نوقا هلتون ... محطة لقاؤنا الاول ... وبالصدفه حيث الباب الكهربائي ... وحيث ضجيج البشر والمسافات المفرغه ... تلتقي الانفس الوالهه ... ونبدأ بتشييد قصراً يعانق الفضاء عشقاً ... . . . تفضلي يا سيدتي ... قلتها مزدحماً بالخوف ... كمن ترصدته افواه البنادق .. ابتسمت ورفعت نظارتها السوداء ... واعادتها مره آخرى ... كانت تلقي التحيه على طريقة الملكات وبأتيكيت معهود وفاخر ... واردفت شكراً ... وقفت بلا حراك ارقب خطواتها متجهة لموظف الاستقبال كسحابة تغيث كبود الملهوفين والعطشى .....اواااااه ما اصعب الكلمات حينما لا تجد لها مأوى ...[/align] |
[align=right]
(2) بدأت تثير الفوضى في المكان وهي تمشي ... وبدأتُ بدوري ابحث عن ركن لأسكن فيه وليتسنى لي مشاهدتها بوضوح ... لا اخفيكم فقد كنت اتمتم بيني وبيني " ما شاء الله " " ما شاء الله " ... خوفاً ان يصيبها مكروه ... . . بدأتُ في ترتيب احلامي المبعثرة ... والابحار في سماءها الزرقاء ... وليلها الاسود ... محاولا قراءة ذلك الجسد المهيب... بأنحناءته المستحيله ... وزواياه المنحوته ... وبدأتُ ازفر الالم ... زفرة ... زفرة ... :)[/align] |
[align=right]
يتبع (3) .. بدأ الجميع بملاحقتها بنظراتهم الحاده وهي تستند الى احدى الطاولات لتقوم بتعبئة نماذج تسجيل الــ CHECK IN ... وكالخشب المسنده بقيتُ في سكون احلم بكنزي المفقود ! ... واتيه بنظري في تلك المخلوقة القادمة من رحم السماء ... . . . لن اكذب عليكم يا اخوه .. فوالله لم أئلف مثل هذا الجمال منذ ان ارسلتني امي الى الارض وحتى لحظة امساكي بهذا الكيبورد اللعين ... . . وما هي الا دقائق معدوده حتى آذنت " سمهرية الجوف ... وصاحبة النوف " بتحرك الرقاب مره آخرى وهي تتجه صوب المصعد الكهربائي ... يا آلهي وكأنها تحركنا كيفما تشاء واينما تشاء ... هكذا بدأ ثلج البكاء يهطل حينما بدأتُ بالنظر لساقيها المبجلتين تحت تنورتها القصيرة .... سحقاً للقماش الازرق فكم خبأ من جمال ! الجميع في بهو الفندق يتمتون ويدعون الرب بأن يتعطف المصعد بضع دقائق ليبقو في عناقٍ مع هذا الجمال الالهي ... الفريد الصنع ... كان الوقت مثل اختناق الحلم الاخير ... حينما فتحت ابواب المصعد وولجت الى الداخل ...[/align] |
[align=right]
يتبع (4 ) ... بقيت واقفا محدِّقـــا في بوابة المصعد الكهربائي وهي تغلق على تلك الفارعه ... ياااااااااااه كم اثارت فضولي الرجولي ... وكم اوقدت جذوة سؤال احرق مهجتي ... من تلك المخلوقة ؟! يا آلهي ... لم اتصور انني سأصل بانطباعي الى ان اتخيلني طفلا لا يأبه بالقوانين ... فأذهب اليها حيث غرفتها في الدور الخامس وألج بلا استأذان ... او اتخيلني طاولة طعام تجثو بالقرب من سريرها بلا حياء ... . . بقيتُ كما انا احلم واحلم حتى صرخ بي عقلي قائلاً " اذهب للجحيم يا فيصل ودع مخلوقات الله لله " .. نفضت الوساوس مني و صعدت الى غرفتي وارتميت على سريري على أمل ان التقيها هذا المساء في احدى زاويا الفندق ... [/align] |
[align=right]
يتبع (5) دقت اجراس الثامنه مساءاً ... وقمت مسرعاً من سريري بعد ان هبطت سكينة النعاس على عيني ... وبدأت بترتيب الفوضى بشعري وملابسي وربطة عنقي ... ووقفت امام المرآه اتفقد وسامتي التي غادرت مع الايام والليالي .... ( ياه يا فيصل اين انت من الماضي العظيم فقد كنت فتياً تعانق السحاب وتقطف ازهار الاقحوان كملك ) .... اسرعت الى بهو الفندق .... فـبي حاجه حمقاء لرؤية تلك القطعه الانثوية مره آخرى ... كنت ابحث عنها في كل مكان ... في المطعم ... في محل المجوهرات ... خلف اعمدة الانارة ... بجانب النافورة ... تماماً كمن يبحث عن حبة رملٍ في مهب الريح ... يا لهذا الليل الغجري ! اين انتي يا معادلة الكون الاولى ؟! اين انتي يا كيمياء الارض ؟ امتد الوقت وطاف رفيف من الوجد بصدري ... وانا ادفع بالامنيات تلو الامنيات علها تأتي ... احسست بتوقف الهواء في رئتي لحظه ! ... وانا اعود الى غرفتي متمتماً ربما كانت متعبه من عناء السفر ... ربما جاءت من مكان بعيد وخلدت للنوم ... ربما ... ربما .. ربما ... اين انت ايها النهار لتأخذني من هلوسات الليل والسهر ... . . . نلتقي ... :)[/align] |
[align=center]
وليييييييييييفي عيوووووووووووونه قتاااااااااااااااله[/align] |
هـاّ هـي نبضات القلب تعلن تمرٍدهـا
لماّ لا ياّفيصـل لك ساحات واابداعات من النقـاء اعزف ماّ تشـاّء ونحن بصمت نسـتمع ونستمتع اسأل الله اخي ๑۩۞۩๑ فيصل ๑۩۞۩๑ أن يسخر لكـ أبواب السعادهــ .وراحـــة البــال اخوك الساري |
[align=center]ماأحلا .. وماأجمل .. عزف لاقمر يولد .. احسنت ايها القائد لسفن حبك وغرامك
استمتع معك .. واغوص في محيط الحزن .. ساحاتك تمتلئ يوماً عن يوم .. فتذكر أن عشوق بمقدمتهم يصفق ويبتسم لك بصدق الأخوة والصفاء .. حبي العميق لفيصل[/align] |
صح لسسسسسسسسانك يالذيب
لاعدمناك على هالابداع |
لا قمر يولد
اهلا بعودتك اخي فبها نغوص معك في ما تكتب اكمل فنحن بالانتظار سهر |
هاهو لا قمر يولد يقتحم قسم الخواطر بكل شفافيه
بخاطرة ريماااااااااااااااااا وما ادراك ما ريماااا؟؟ ها انت تجدد تلك المشاعر والاحاسيس من جديد هاانت تعود ويعود معك عشقك لتلك السمهريه الجوف هانت تعود ويعود معك ذاك الحزن الذي يرافقك كانه ضلك الضليل لقد كاان وداع اهلك لك بذاك الصبااح الاثر الكبير بشعورك بالوحده اتعلم ايها الكاتب؟؟ اشعر بكل خاطره من خواطرك اني دكتورة نفسيه تريد الغوص دواخلك تريد اكتشااف لا قمر يولد كنت اشعر ان عالم الذكوره ليس فيه ذاك الحزن الذي يذكر وكنت اشعر ان تلك القلوب التي تتوسط اقفاصكم الصدريه قاسيه كالحجاره لا تعرف لذاك الحب طريق حتى قراءت خواطرك وايقنت ان هناك القليل من الحب والكثير من الشهوانيه التي ليس لها مكاان بتلك العواطف الشفافه التي تمتلك الانسان تلك العواطف التي جعلت قيس يهيم بالصحراء عشقاً وجعلت قبيله عذره تموت وجداً ارجوك ايها الكاتب اعذر جرئه قلمي اليوم فاني اشعر بحزن عميق قد توسط روحي فان لحزني طقوس غريبه تجتاحني فلا زالت تلك الفتاة التي تعطي ولا تنتظر مقابل ولا زالت امسح تلك الدموع ولا اجد لدموعي ذاك الماسح فارجوك اعذرني اليوم فقط حوريه حائل كانت هنا ومضت |
[align=right]
ضيوفي في هذا النص من الطراز الناادر ... . . . . سأعود فكما تعلمون أنني الآن عازب بحت ... وما يجهز افطاري سوى يداي " امزح اطلب من المطعم ... هههههه " هناك شيء جميل واحد في الوحده واقصد حين تكون وحيداً في منزلك ... ولا احد سواك ... سأعود للجميع محملاً بما تشاء أنفسكم ...[/align] |
[align=right]
يتبع ( 6 ) .. . . . اقبلت والتحف الليل سربال الهوى ... وبدت تتلو آيات الموتة الاولى على مسكين كـ ( انا ) ... لا حول له ولا قوة ... اقتربت اكثر حتى التقت عيونٌ والهه ... وخزتني بشعاع مغري يصرع فحول الرجال ... ودقت اجراس الموتة الاولى في روحي .... . . . ترنيمة خارجه عن النص / بالامس القريب ... باست شفاة وردية نهايات اوردتي وشراييني ... وغدت لتخبر صحبها عن قتيل الحب وصريع الهوى .. والمدعو فيصل ...[/align] |
[align=right]
يتبع ( 7 ) .. . . . حاولت الفرار من نسيم المساءات الباردة ... فدنت حتى التقت الانفس وقالت : كم اكون طفلةً بحضورك يا أميري ... كم كنت اناجي اطيافك رغم الغياب ... اغرورقت عيناها وفاضت دمعاً... اسرعت بأبهامي كي لا تحرق ذلك الخد الابيض المـُـشرب بحمرة الشفق ... اطلقت تنهيده قوية في الفضاء وقالت خذني اليك يا فيصل ... خذني بيدك قطعة حلوى وشكلني كيفما تشاء ... والتهمني بفمك ولسانك واخبرني اي مكانٍ نال حسن الرضاء ... . . حضر اللاوعي في تلك الاثناء وخرجت الاحرف مني غير مبالية بالكبرياء الذي طالما حاولت تصنعه فقلت (( ليتني مصب نهرٍ تغتسلين منه كل صبح ٍ ومساء يا ريما ... اقتربي واجعلي الارواح تلتقي وتسمو في الفضاء )) ... عبثاً ... حاولت نزع الاغطية الشفافه ... فدناااااا القمر ! [/align] |
| الساعة الآن 09:15 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010