![]() |
حكم النساء في الأذان والإٌقامة
إن الأذان والإقامة عبادة من أعظم العبادات. بدأ مشروعيته في المدينة في السنة الأولى من الهجرة، واتفق علماء الأمة الإسلامية على مشروعيتهما.
اختلف بعض أهل العلم في أذان النساء وإقامتهن. وهم يقولون لا يجب على النساء الأذان والإقامة، يحتجون بهذه الأحاديث الضعيفة عن ابن عمر أنه قال: (ليس على النساء أذان ولا إقامة) (معرفة السنن والآثار: 1/434). عن أسماء قالت: قال رسول الله : (ليس على النساء أذان ولا إقامة ولا جمعة ولا اغتسال جمعة ولا تقدمهن امرأة ولكن تقوم في وسطهن) (البيهقي: 1/600). وهو ضعيف لا يصح، لكن لم يرد كذلك أمر النساء بالأذان والإقامة (صحيح فقه السنة: 1/274). يروي البيهقي في السنن الكبرى في باب أذان المرأة واقامتها لنفسها وصواحباتها (السنن الكبرى: 1/600). وأيضاً في حديث للبيهقي عن عائشة رضي الله عنها أنها كانت تؤذن وتقيم وتؤم النساء وتقوم وسطهن. (1/600). وعن عمرو بن أبي سلمة، قال: سألت ابن ثوبان هل على النساء إقامة؟ فحدثني أن أباه حدثه، قال: سألت مكحولا فقال: إذا أذن فأقمن فذلك أفضل (البيهقي: 1923). فعلى مذهب الإمام أحمد لا يجب عليهن أذان، سواء كن منفردات عن الرجال أم كن معهم، وإذا لم نقل بالوجوب عليهن، فما الحكم حينئذ؟ فيه روايات عن الإمام أحمد: رواية أنهما يكرهان، ورواية أنهما يباحان، ورواية أنهما يستحبان، ورواية أن الإقامة مستحبة دون الأذان، وكل هذا مشروط بما إذا لم يرفعن الصوت على وجه يسمعن أما إذا رفعن الصوت فإما أن نقول بالتحريم أو الكراهة (الشرح الممتع: 2/43). وكذلك نرى في كل هذه الكتب (المغني: 1/433) و(المجموع: 3/108) و(البدائع: 1/135) و(منح الجليل: 1/130) و(الأوسط:3/53) و(جامع أحكام النساء: 1/399) و(الأم: 1/83) و(المحلي: 3/139). - وهذه خلاصة الحكم في أذان النساء وإقامتهن إذا كن منفردات عن الرجال فقيل: يكرهان وقيل: يباحان، وقيل يستحبان، وقيل تستحب الإقامة دون الأذان. وإذا جمعت الأحاديث نفهم أنه لم يرد في الشرع أمر النساء بالأذان والإقامة. وروي: "فإذا أذن وأقمن فحسن؛ لأنهما ذكر الله تعالى، ولم يرد ما يمنع منهما؛ ولذا سئل ابن عمر: هل على النساء أذان؟ فغضب، وقال: أأنهى عن ذكر الله؟!! (ابن أبي شيبة: 1/223). وعن معتمر بن سليمان عن أبيه قال: كنا نسأل أنساً: "هل على النساء أذان وإقامة؟ قال: لا، وإن فعلن فهو ذكر". ابن أبي شيبة: 1/223) أ. هـ أما حكم الرجال والنساء عموماً في هذه المسألة فالأذان والإقامة مشروعان للصلوات الخمس بالنصوص الصحيحة والإجماع. والله أعلم. ونسأل الله أن يحيينا على سنة الرسول محمد وأن يميتنا عليها وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. مجلة الفرقان |
الحيران
بارك الله فيك اخي الكريم على نقل هالموضوع اثقل الله به موازيين اعمالك الصالحه ان شالله وردة العين |
][`~*¤!||!¤*~`][الحـيران][`~*¤!||!¤*~`][
اللهـ يجزاكـ كل خير ويباركـ في كل موضوع تطرحهـ ولايحرمكـ أجر الاستفادهـ منهـ ياربـ لكــ كلـ الـود وشذى العطـــــــــــــــــر تقبل مروري.. بقايا حلم.. |
وردة العين
كم اسعدني مرورك شكرا لك |
بقايا حلم
شكرا لك علي مرورك الطيب |
[align=center]الله يجزيك خير
وإن شاءالله في ميزان حسناتك دمت ودام قلمك آآمنتك الله[/align] |
آآمنتك الله
شكرا لك علي احلا مرور |
جزاك الله خير والله لا يحرمك الأجر
|
الحيران
شكرا لك |
أمير المشاعر
شكرا لك |
مزيون حايل
شكرا لك |
| الساعة الآن 10:08 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010