منتديات بعد حيي

منتديات بعد حيي (https://www.b3b7.com/vb/index.php)
-   منتدى ضفاف حره (https://www.b3b7.com/vb/forumdisplay.php?f=8)
-   -   أمّي قد جُنّت..؟ (https://www.b3b7.com/vb/showthread.php?t=26844)

مناهي 12-25-2007 05:01 AM

أمّي قد جُنّت..؟
 
هذه قصة ستثير في نفوسكم الدهشة, لأنها عن حب شيخ طاعن في السن, لا ليس كما تحكى الرواية عن أنه أحب شابة في سن بناته, ولكنه أحب عجوزاً شمطاء.
قال الشاعر:
عشقتُها شمطاءَ قد شابَ وليدُها
وللناسِ في ما يعشقون مذاهبُ

نعم, مذاهب وفنون حد الجنون, إنما ليس للحب سن قانونية.
هذا هو الحب.
لكن أيُعقل أن يكون الحب ضرباً من الجنون فقط؟ لا, مستحيل في مجمله وبكلمة مختصرة نوع من أنواع الاحتياج مع الرغبة ومن ثم التفاهم لتحقيق هذين البندين. وهكذا تعاونا معاً في مكافحة الشيخوخة حد الشفقة والعطف الكثير من الحب.
آلامهما مشتركة, تعودهما مشترك, تعرف هي كيف تحترم مشاعر شيخوخته, لأنها تفهم ذلك, تفهم مثلاً أنها لو تجرأت وأزاحت الكرسي من مكانه فإن ذلك سيقلق حبيبها, ويعرف هو أنه لو تجرأ ووبخها فإن سنها لا تسمح بسماع كلمات التوبيخ. مخاوفهما من المرض والموت مشتركة, ولذا فتعلقهما ببعضهما يزداد قوة.. وهكذا قرار الزواج.
وتعال وتفرج! أولادهما يرفضون ذلك رفضاً قاطعاً لا شك فيه ولا عوده عنه, والسبب في ذلك هو الخوف من كلام الناس, سواء من أبناء الزوج أم الزوجة, التي يخاف أولادها أن يقال عنها إنها تصابت فجأة وقررت الارتباط.
أصبحا أضحوكة على لسان الجميع وسيرة من سير الناس وأخبارهم وقت اليقظة ووقت القيلولة. أولادها يرفضون ذلك رفضاً قاطعاً وأولاده أضرب حالاً. ماذا حلّ بأبينا؟ قالوا جميعاً أيتزوج وهو طاعن في السن, عجوز مخرف؟ لا بد أنّ هذه المرأة ومن ورائها عائلتها يرسمون على امتلاك ما تبقى له من ثروة. قطعاً! قطعاً يرسمون على أخذ الميراث.
وكل هذا اللغط والممانعة والعجوزان يزداد تعلقاً ببعضهما بعضاً. لابد لهما من الزواج. ماذا يفعلان؟ وكلما تعرقلت أمورهما كلما ازدادا هياماً واحتياجاً. فكرا ملياً. تنازل هو عن كل ما يملك لأولاده, وهكذا ارتاح أولاده ولم يعودوا يفكرون إذا تزوج بها أم بأربع من أمثالها.
أما هي, فلم يكن لديها أي شيء لتتنازل عنه لأولادها سوى ماكتبه القدر عليها, ألا تختار حتى في شيخوختها هذا المرأة العجوز, أن تختار من تحب وما ترغب..
نادت أبنتها لعلها تفهم معاناتها وأخبرتها عن هذا الحب الذي يُحييها, وهذا السر الذي يمزق أحشاءها, وهذه الطمأنينة معه التي تريدها لآخرتها, فضربت الابنة المتعلمة صاحبة الشهادات كفاً بكف وتأوهت باكية: آآآه أمي قد جُنّت, أمي ستلوّث سمعتنا بزواجها, آآه و آآه أمي قد جُنَّت..




أهواك في زمن أضاع صوابه
فكأنه كهل شريد مجهد
والناس منشغلون في أوهامهم
ينجون من أمس ليدهمهم غد
لم يبق لي من علم الحياة ونورها
إلا هواك المنجد المستنجد
فأهرع إليّ حقيقة كانت أو كذبة
أنا في غيابك لحظة لا أصمد

سهر 12-25-2007 09:19 AM

شكرا مناهي على القصه
واعتقد ان الحب والزواج حتى في سن كبير يعتبر حق من حقوقهم
يعطيك العافيه وبانتظار جديدك
سهر

TiGeR 12-25-2007 10:47 AM




http://narnora.jeeran.com/539.gif

بسـَم الله الرحـَمـَن الرَحيـَم

الـرائـع ـه / مـ ن ـاهـي

الله يعـَطيك ألـَـف عـَآفيـَـه على هـ المـَوضـــُـوع
شـَـآكـَـر لك روعــة سـَطــُـورَكـ النـَيّـرهـ
في أنـَتـَظـَآر جـَديـدَكـَ
كـَل الشـَكـَر والتـَقـَديــرَ

دمـــَـتـَــمُ . . . بـ ح ـَـفـَـظ الله

تــَـTiGeRـآيـَقـَر


http://narnora.jeeran.com/539.gif



خالد الرياض 12-25-2007 01:44 PM

[gdwl]شاكرك مناهي
بوركتي وعافاك الله وكل عام وانتي بخير[/gdwl]

ريان العلي 12-25-2007 02:49 PM

أيُعقل أن يكون الحب ضرباً من الجنون فقط؟

في زمنااننا هذا كل شي معقول

تحيتي لك مناهي

خالي مشاعر 12-25-2007 04:29 PM

[align=center]مناهي

مشكورة على القصه اختي

يعطيك العافية
[/align]

حمامة السلام 12-26-2007 11:10 AM

مناهي

تسلمين على القصه الحلوه
ومن حق الكل بالحب والزواج
وليس هناك فرق بين الكبير والصغير
ربي يعافيج يالغلا

حمامة السلام

مناهي 12-29-2007 12:24 AM

كل الشكر لكـِ سهر
محد سلم من الحب
الله يعين

مناهي 12-29-2007 12:25 AM

الرائع
تــَـTiGeRـآيـَقـَر
كل الشكر لك للمرور

مناهي 12-29-2007 12:26 AM

خالد الرياض
الله يبارك لك
وكل عام وأنت بخير
شاكره لك مرورك

مناهي 12-29-2007 12:28 AM

ريان العلي
صدقت في زماننا كل شيء جائز
كل الشكر لسموك الكريم

مناهي 12-29-2007 12:29 AM

خالي مشاعر
كل الشكر لك على المرور

مناهي 12-29-2007 12:30 AM

حمامة السلام
ربي يسعدكـِ
وصحيح الحب مايعرف كبير أو صغير
كل الشكر لكـِ


الساعة الآن 12:02 PM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010

mamnoa 5.0 by Abdulrahman Al-Rowaily