![]() |
الجزء الخامس من موضوع - الخدم
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم رحمتك نرجوا ، فلا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ولا أقل من ذلك، وأصلح لنا شأننا كله لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين أما بعد: الجزء الخامس من موضوع - الخدم إن الاستغناء عن الخدم وعن الإكثار منهم غنيمة باردة ، ولولم يكن فيها إلا السلامة من عواقبهم والوقوع في سلبياتهم التي يقل الفكاك منها لكفى، ورحم الله الإمام أحمد حينما قال: السلامة لايعدلها شيء . وعلى مثل قول الإمام أحمد نرشد كل مسلم ، ألا لايلجأ إليهم إلا في حالات الحاجة الملحة، مع عدم استغفال السلامة وأنها مطلب. ونقول أيضاً لكل مسلم شاخصة أحداقه ، مشرئب إلى اتخاذ الخدم اسمع قول النبي صلى الله عليه وسلم بعد هنيهة لتكون رضي البال، شاكراً ولي نعمتك (( اشتكى علي وفاطمة رضي الله عنهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم ماتواجهه من الطحن والعمل المجهد، فسألته خادماً ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ألا أدلك على ماهو خير لك من خادم؟ إذا أويتما إلى فراشكما فسبحا الله ثلاثاً وثلاثين، واحمداه ثلاثاً وثلاثين، وكبراه أربعاً وثلاثين، فتلك مائة على اللسان ، وألف في الميزان ))، فقال علي رضي الله عنه : (( ماتركتها بعدما سمعتها من النبي صلى الله عليه وسلم)) فقال له رجل : ولا ليلة صفين؟ قال: ((ولا ليلة صفين))، رواه أحمد وليلة صفين ليلة حرب ضروس ، دارت بينه وبين خصومه رضي الله عنهم أجمعين. هذه صورة حية من الاستغناء عن الغير، بيد أن في الناس فئاما لها ولع بمشاكلة الناس ، والسير في ركاب الجمهور منهم ، وحب التباهي مع قلة ذات اليد فيطمعون في الإكثار من الخدم والتنويع فيهم، فلهؤلاء نقول : رويدكم مهلاً فمتاع الدنيا قليل ، ولتقنعوا بمثالين عظيمين ، يمكن من خلالهما حصول القناعة، والرضا بالمقسوم ، والزهد في الدنيا ، والاكتفاء من الخدم بما سد الحاجة: روى مسلم في صحيحه أن رجلاً قال لعبد الله بن عمرو بن العاص: ألسنا من فقراء المهاجرين ؟ فقال له عبدالله: ألك امرأة تأوي إليها ؟، قال : نعم. قال: ألك مسكن تسكنه؟، قال : نعم. قال:فأنت من الأغنياء . قال : فإن لي خادماً. قال: فأنت إذاً من الملوك، فيا لله العجب من قول ابن العاص رضي الله عنه، إذاً ما أسهل ملك الدنيا وما أحقره، فما بال أقوام لايقنعون بمثل هذا. اسمعوا المثل الثاني حفظكم الله ورعاكم: هو الذي رواه أبو سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( أدنى أهل الجنة الذي له ثمانون ألف خادم ، واثنتان وسبعون زوجة ))، الحديث رواه الترمذي في جامعه، إذا سمعتم ذلك ، فمن هم خدم الجنة ؟، إنهم ولدان مخلدون ، وغلمان لهم كأنهم لؤلؤ مكنون، اللهم لا تحرمنا خير ماعندك بشرِّ ماعندنا انتهى الجزء الخامس من موضوع _ الخدم |
اقتباس:
نسأل الله ان يكون في موازينك |
[align=center]
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: سهر ---***--- مراقب عام أشكرك جزيلا لمرورك الكريم ولك مني كل تحية وتقدير واحترام ودمت بخير وصحة وسلامة وعافية وسعة في الرزق[/align] |
قمة المجاهده ان يخدم الانسان نفسه واهله وان يستغني عن الحاجه للخدم
وفيه من الاجر العظيم اسئل الله العافيه لي ولكم ابدا ما احيانا رب العالمين جزاك الله خير ابو سامي,,, الله يوفقك واشكرك على جميع الاجزاء عن هذا الموضوع تحياتي وتقديري لك |
[align=center]
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: أنوآر**الشمآل ---***--- شمعة بعد حيي أشكرك جزيلاً لمرورك الكريم وتعقيبك الجميل والرائع لك مني كل تحية وتقدير واحترام ودمت بخير وصحة وعافية وتوفيق وسعة في الرزق[/align] |
| الساعة الآن 07:09 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010