![]() |
التلاحم والترابط بين المجتمعات المسلمة
[align=center]
[glow=000000] بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم رحمتك نرجو فلا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ولا أقل من ذلك وأصلح لنا شأننا كله لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين أما بعد: إنّ الحَاجةَ إلى تلاحُمِ المجتَمَعات المسلِمَة وتوحيدِ شعورِها إيجابًا وسلبًا وفقَ ما شَرعَه الله لهم والدعوة إلى إذكاءِ ذلكم الشعور لم تكن بِدعًا مِنَ الحديث، وليسَت هي خَيالاً لا يُتصوَّر وجودُه، ولا هي مثاليّة يُهزَأ بها، بل هي واقعٌ منشودٌ في كلّ عصرٍ ومصر، وهي وإن خَبَت تارةً فإنها قد نَشطَت تاراتٍ، وإنّ ذلكم كلَّه ليسيرٌ على من يسّره الله له متى ما تحقَّقت معاني التعاون الصادق والإحساسِ المشترك والإِنتمَاء الأصيل للدين الإسلاميّ؛ إذ القوّة وحدَها لا تكفي، والصَّبر وحدَه لا يَسُدّ الحاجَةَ، والشجاعةُ وحدَها لا تردّ الاعتداء، مَا لم تُحَط هذه الأمور جميعها بالتَّعاون المشتَرَك ووضعِ الأكفّ على الأكًفّ بين المجتمعات قياداتٍ وشعوبًا؛ ليكون تلاحُمُ الأمّة سياجًا مَنيعًا ضدَّ أيّ ثَارةٍ أو غارة، وضدَّ أيّ تحدٍّ وعُدوان غاشم يبيحُ كلأَها ويختلي خلاها، فإذا كانت القوّةُ وحدَها لا تكفي دون تعاونٍ وتضافُر فكيف إذا كان الضَّعف جاثمًا مكانَ القوّة؟! فقوّةُ القويّ لا يتِمّ لها الكمال إلاّ بتعاوُن الضعيف معه، فما ظنّكم بالضعيف إذا عاوَنَه القويّ؟! وأيّ قوّةٍ أسمى وأعلى من قوّة الدّين والملّة؟! ولقد ضرَبَ الله لنا مثلاً ذا القرنَين على ما أوتي من قوّةٍ وشدّة، إذ مكّن الله له في الأرض وآتاه من كلّ شيء سببًا، نراه مع قوّتِه وشدّته لم يستغنِ عن التعاون والاشتراكِ في مواجهةِ الشدّة، وذلك حينَمَا سألوه أن يجعل بينَهم وبين يأجوجَ ومأجوج سدًّا، فقال: [/glow][/align] [align=center] (مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا ) سورة الكهف آية رقم 95، 96[/align] [align=center] [glow=000000] فها هُوَ مَعَ قوَّتِه وشِدَّتِه قد طلب مِنهم الإعانةَ بقوّة، وطلب مِنهم أن يأتوه بزُبَر الحديد، وطلب منهم أن ينفُخُوا فيه، فقدّموا له هذه الأمورَ الثلاثة مع قدرته وتمكينه. وهذا كلُّه دليلٌ جليّ على إباءِ الرِّماح أن تنكسرَ إذا هي اجتمعت، ومعلومٌ أنّ القِدرَ عَلى ضَخامَتِه لن يَستَقرَّ دونَ الأثافي. [/glow][/align] |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الكريم 0 احسنت القول والمقال احست الله اليك شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . تحياتي |
جزاك الله خير ...
لا حرمنا الله وإياك الاجر |
خلف ابو سامي
جزاك الله كل خير يارب جعلها الله ثقيله في ميزان حسناتك سلمت يداك من كل شر احترامي لسموك تقبل مروري .. بقايا حلم .. |
[align=center]
[glow=000000]بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: فتىالاسلام ---****----مشرف المنتدى الأسلامي ومنتدى الرسول عليه الصلاه والسلام الحيران ---****---- شعلة بعد حيي بقايا حلم ---****----مشرفة سابقه أشكركم جزيلاً على مروركم الكريم وجزاكم الله خيرا لكم مني كل تحية وتقدير واحترام ودمتم بخير وصحة وسلامة وعافية وسعة في الرزق[/glow][/align] |
| الساعة الآن 11:31 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010