![]() |
الجزء الثالث :ما يحدث في هذه الأزمنة من كوارث تحل بنا بغتة
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم ثبتنا على الحق حتى الممات اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل وأصلح ياربنا ماظهر منا وما بطن أما بعد: إن الإسلام في حدِّ ذاته كالدواء، لا يحتمل أن يجتهد فيه كل محتسٍ له، كما أن الدواء لا يكون دواء لأن مادته تحوي أسباب الشفاء فحسب، [glow=000000] كلا،[/glow] بل لا بد من تناوله بطريقته التي يشير بها الطبيب على الوجه الذي وُضع له الدواء، ومن تكلّف طريقة من عنده لم يقل بها الطبيب، فلا يلومن [أحداً] حينئذ إذا استفحل الداء، ولات ساعة استشفاء، وهيهات هيهات أن تصلح المجتمعات، وقد وهت فيها حبال مقوماته الشرعية الحقة، وأسس الحياة المحكومة بصبغة الله وشرعته دون اكتراث بما يرضي الله وما يسخطه، فكيف إذا كانت الحال إذاً في التشكيك في تلك المقومات، أو السعي الدؤوب في إماتتها، أو بث ما من شأنه اتهام المسلمين، أو بذر الفرقة بينهم، أو التطلع إلى إرساء قواعد التراجع عن الدين، أو على أقل تقدير إشعار الغير بأن من يتجرع الإسلام بآدابه وكماله فإنه لا يكاد يسغيها إلا متهوّعاً، ولا حول ولا قوة إلا بالله. ألا إنّ من خصائص رسالة المصطفى صلى الله عليه وسلم أنه ما من خير إلا ودلَّ الأمة عليه، وما من شر إلا وحذَّر الأمة منه، وقد كان مما حذر الأمة منه الفتن التي تكون في آخر الزمان وتكاثرها، والغواسق التي تحيط بالأمة من كل جانب، فتموج بهم كموج البحر، حتى إنها لتدع الحليم حيران، بل ولربما تستمرئها النفوس الضعيفة، وتستشرف لها رويداً رويدا إلى أن تلغ في حمئها وهي لا تشعر، فإذا ألفتها لم تكد تتحول عنها إلا في صعوبة بالغة بعد أن تفقد خصائصها، ومن ثم تموع وتذوب، ثُمَّة ما لجرح بميت إيلام، وإذا لم يغبِّر حائط في وقوعه فليس له بعد الوقوع غُبار، حتى تقع النفس في أتُّون الفتن فتحترق بلا لهب. ففي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ستكون فتن، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، من تشرف لها تستشرفه)) الحديث، يقول الحافظ ابن حجر ـ رحمه الله ـ: "معنى قوله: ((من تشرف لها)) أي تطلع لها بأن يتصدى ويتعرض لها، ولا يعرض عنها" وفي الصحيحين أيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((يتقارب الزمان، وينقص العمل، ويلقى الشح، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج)) قالوا: يا رسول الله، وما الهرج؟ قال: ((القتل، القتل)) [glow=000000] اللهم إنا نعوذ بك من الفتن ماظهر منها وما بطن اللهم وفقنا لكل خير ، واجعل عواقب أمورنا إلى خير هذا ولا يزال للحديث بقية فعسى الله أن ينفع به وماتوفيقي إلا بالله عليه توكلت وعليه فليتوكل المتوكلون[/glow] |
بارك الله فيك ، ونفع بك ، وجزاك الله خيرا
|
[glow=000000]
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: الحيران ---****----شعلة بعد حيي أشكرك جزيلاً على مرورك الكريم وبارك الله فيك ، ونفع بك، وجزاك الله خيرا لك مني كل تحية وتقدير واحترام ودمت بخير وصحة وسلامة وعافية وسعة في الرزق[/glow] |
| الساعة الآن 11:17 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010