منتديات بعد حيي

منتديات بعد حيي (https://www.b3b7.com/vb/index.php)
-   منتدى ضفاف حره (https://www.b3b7.com/vb/forumdisplay.php?f=8)
-   -   ₪₪ لأننـــــــي أنثـــــــــى ₪₪ (https://www.b3b7.com/vb/showthread.php?t=34961)

مناهي 10-21-2008 07:53 PM

₪₪ لأننـــــــي أنثـــــــــى ₪₪
 
http://www.shy22.com/upfiles/v5H07725.gif ₪₪₪لأني انثى ... هكذا اعشق ..₪₪₪ هي عالم من المشاعر الصادقه التي تحمل ارق المعاني واسمى صور الحب انها مشاعر انثى .. احببت طرحها .. علها تلامس قلوبكم...


مرحباً أيها الليل .... ها قد عدت من جديد أشد الرحال إليك كما اعتدت دائماً كلما أثقلت قلبي الهموم .... لأحملك ماً لم يعد يتسع له قلبي .... هل عرفت علاقة أنانية كعلاقتي بك ؟ هل جئتك يوماً لنفرح معاً .... السعداء يسهرون مجتمعين ... وحدهم ذوي القلوب الحزينة يساهرون الليل .... فهل ستسمعني اليوم .. كما عرفتك دائماً .... وهل ستحتضن قلبي بذراعيك الدافئتين .... ........أيها الليل ..... أنا أسكن قلب رجل .... يحبني بجنون .. يأخذه تيار جارف إلى الهاوية .... ويرفض حتى الاستغاثة ..... أنا أعيش في تفاصيل حياة رجل .... دخلت قلبه .... بعثرت أوراقه .... قلبت موازين حياته .... بعشق لم يعرف من أين انهمر عليه .... تركت الفوضى على رفوف قلبه المثقلة بالهموم .... قرأت سطور رجولته .... وحفظت خارطة عمره ...خارطة حزنه ... أفسدت المكان حتى لم يعد صالحاً لحب آخر .... أفسدته عشقاً حتى لم يعد صالحاً لأنثى غيري .... ونسي معي وبعدي .... كل لغات الدنيا .... لأني علمته أبجدية عشقي وجنوني وتطرفي .... واليوم اجمع حقائبي للسفر دون أدنى شعور بالذنب .... واتركه يعالج جراحاً لا شفاء منها ........ فهل أنا مجرمة ؟ . هل صدقت الحكاية ؟.... وهل صدقتم انتم ؟.... وهل اعتادت النساء أن تقتل حباً .... هل سمعتم يوماً عن امرأة أخمدت نار عشقها دون إحساس بالذنب .... إذاً أنتم لم تقرأوا جيداً تاريخ النساء ... ولم تغرقوا يوماً في قلب أنثى ..... أيها الليل .... وانتم ....... هل تسمحون لي أن أصحح بعض الأخطاء المطبعية التي يكثر منها القدر في حياة كل منا .... وهل ترغبون بسماع سر النساء ..... إذاً أشعلوا شمعة لظلام الايام .... ....فانا أنثى ...... يعيش في سراديبها رجل .... ولدت معه يوم أحبته .... عمرها بعدد كل اللحظات التي عشقته فيها .... بعدد كل الثواني التي انتظرته فيها ولم يأتي .... أنا تلك التي تسير نحو الهاوية دون رغبة في أن ينقذها أحد ... وأنت أيها الرجل .... أتذكر ذات شتاء .. يوم تلاقت نظراتنا .... أتذكر ذات عمر.... يوم أدمنت حضورك .... صوتك .. سحابات دخانك .... ويا لخيبة العمر لن اغرق في تلك السحابات مرة أخرى .... واليوم ادخل قلبي ..فلا اعرف ملامح المكان .... لم يعد لي سيدي ... إنه لك ... إنه أنت .... فماذا أفعل به بدونك ... وما حاجتي بركن يشتاقك وينهمر معك كل شتاء .... يندهك كل ليل ... . ليعلن كل صباح لن يذكرك بعد اللحظة ..... ويحلف بكل الأيمان انه يكرهك ..... ثم يصمت ليبكيك بمرارة .... و يقبل توبتك التي لم تعلنها ... يفتح ذراعيه لاستقبالك بعد رجوعك عن قرار الرحيل ...... .... ولكنه ذاك المسكين .... لا يعرف أن القلوب والنساء خلقت لتترك للغياب ... وان ذاك الحضن الدافىء خلق ليعطي الدفء .... وقلما يأخذه .... ...أيها الليل .... عاقبني بتهمة العشق .... فكلما قررت التوبة .. عدت وارتكبت جريمة جديدة .... أيها الليل ضع القيود في معصمي ... كي لا أغمره إذا عاد .... أيها الليل ...ضع قلبي في زنزانة منفردة ... لا أريد أن اسمعه يبكيه .... ..... ولا تنسى أن تصادر ذاكرتي أيضاً ... فالذاكرة من الممنوعات في تاريخ النساء .... وإذا كنت تجهل ذلك .... فلتعلم أنها إذا أدمنت رجلاً .... فلا علاج لها .... ستذكره كل ليل وكل صباح .... وستبكيه كل حين ..... ..... الآن يمكنكم أن تصدقوا .... فانا أخبركم حكاية كل أنثى ..... وقبل الخاتمة لو سألتني أيها الليل ..... ما أمنيتي الأخيرة قبل تنفيذ حكمي ..... .....لقلت ببساطة ..... أخبروه أني سامحته .... فأنا .... أنثى .... هي عالم من المشاعر الصادقه التي تحمل ارق المعاني واسمى صور الحب خاطره .. اعجبتني لامست احساسي .. انها مشاعر انثى .. احببت طرحها .. علها تلامس قلوبكم... مرحباً أيها الليل .... ها قد عدت من جديد أشد الرحال إليك كما اعتدت دائماً كلما أثقلت قلبي الهموم .... لأحملك ماً لم يعد يتسع له قلبي .... هل عرفت علاقة أنانية كعلاقتي بك ؟ هل جئتك يوماً لنفرح معاً .... السعداء يسهرون مجتمعين ... وحدهم ذوي القلوب الحزينة يساهرون الليل .... فهل ستسمعني اليوم .. كما عرفتك دائماً .... وهل ستحتضن قلبي بذراعيك الدافئتين .... ........أيها الليل ..... أنا أسكن قلب رجل .... يحبني بجنون .. يأخذه تيار جارف إلى الهاوية .... ويرفض حتى الاستغاثة ..... أنا أعيش في تفاصيل حياة رجل .... دخلت قلبه .... بعثرت أوراقه .... قلبت موازين حياته .... بعشق لم يعرف من أين انهمر عليه .... تركت الفوضى على رفوف قلبه المثقلة بالهموم .... قرأت سطور رجولته .... وحفظت خارطة عمره ...خارطة حزنه ... أفسدت المكان حتى لم يعد صالحاً لحب آخر .... أفسدته عشقاً حتى لم يعد صالحاً لأنثى غيري .... ونسي معي وبعدي .... كل لغات الدنيا .... لأني علمته أبجدية عشقي وجنوني وتطرفي .... واليوم اجمع حقائبي للسفر دون أدنى شعور بالذنب .... واتركه يعالج جراحاً لا شفاء منها ........ فهل أنا مجرمة ؟ . هل صدقت الحكاية ؟.... وهل صدقتم انتم ؟.... وهل اعتادت النساء أن تقتل حباً .... هل سمعتم يوماً عن امرأة أخمدت نار عشقها دون إحساس بالذنب .... إذاً أنتم لم تقرأوا جيداً تاريخ النساء ... ولم تغرقوا يوماً في قلب أنثى ..... أيها الليل .... وانتم ....... هل تسمحون لي أن أصحح بعض الأخطاء المطبعية التي يكثر منها القدر في حياة كل منا .... وهل ترغبون بسماع سر النساء ..... إذاً أشعلوا شمعة لظلام الايام .... ....فانا أنثى ...... يعيش في سراديبها رجل .... ولدت معه يوم أحبته .... عمرها بعدد كل اللحظات التي عشقته فيها .... بعدد كل الثواني التي انتظرته فيها ولم يأتي .... أنا تلك التي تسير نحو الهاوية دون رغبة في أن ينقذها أحد ... وأنت أيها الرجل .... أتذكر ذات شتاء .. يوم تلاقت نظراتنا .... أتذكر ذات عمر.... يوم أدمنت حضورك .... صوتك .. سحابات دخانك .... ويا لخيبة العمر لن اغرق في تلك السحابات مرة أخرى .... واليوم ادخل قلبي ..فلا اعرف ملامح المكان .... لم يعد لي سيدي ... إنه لك ... إنه أنت .... فماذا أفعل به بدونك ... وما حاجتي بركن يشتاقك وينهمر معك كل شتاء .... يندهك كل ليل ... . ليعلن كل صباح لن يذكرك بعد اللحظة ..... ويحلف بكل الأيمان انه يكرهك ..... ثم يصمت ليبكيك بمرارة .... و يقبل توبتك التي لم تعلنها ... يفتح ذراعيه لاستقبالك بعد رجوعك عن قرار الرحيل ...... .... ولكنه ذاك المسكين .... لا يعرف أن القلوب والنساء خلقت لتترك للغياب ... وان ذاك الحضن الدافىء خلق ليعطي الدفء .... وقلما يأخذه .... ...أيها الليل .... عاقبني بتهمة العشق .... فكلما قررت التوبة .. عدت وارتكبت جريمة جديدة .... أيها الليل ضع القيود في معصمي ... كي لا أغمره إذا عاد .... أيها الليل ...ضع قلبي في زنزانة منفردة ... لا أريد أن اسمعه يبكيه .... ..... ولا تنسى أن تصادر ذاكرتي أيضاً ... فالذاكرة من الممنوعات في تاريخ النساء .... وإذا كنت تجهل ذلك .... فلتعلم أنها إذا أدمنت رجلاً .... فلا علاج لها .... ستذكره كل ليل وكل صباح .... وستبكيه كل حين ..... ..... الآن يمكنكم أن تصدقوا .... فانا أخبركم حكاية كل أنثى ..... وقبل الخاتمة لو سألتني أيها الليل ..... ما أمنيتي الأخيرة قبل تنفيذ حكمي ..... .....لقلت ببساطة ..... أخبروه أني سامحته .... فأنا .... أنثى ....
http://www.shy22.com/upfiles/gV407874.gif

منصور الشمري 10-21-2008 10:05 PM

نعم في الغالب يعتبر شعور الانثى رقيق وصادق


طرحك راقي

وموضوعك متميز


تسلمين على روعة الطرح

مناهي 10-21-2008 10:34 PM

أحس أحساس

يسعدني
حضورك المميز دائماً

شباصة أجوديه 10-22-2008 12:33 AM

طرح قمة في الرووعة
تسلم أيديك مناهي
دمتي في حفظ الرحمن

اميرة الذوق 10-22-2008 03:48 AM

مناهي

رووووووووعه
الطرح جدا رااااقي
يسلموو حبيبتي

دمتي بووود

قطوة حايل 10-22-2008 12:34 PM

يسلم يديك مناهي على اختيراك الذوق
عسى ربي يحفظك امين

مناهي 10-22-2008 03:30 PM

شباصة اجوديه

كل الشكر لحضوركِ المميز

مناهي 10-22-2008 03:31 PM

أميرة الذوق
حضوركِ الرائع

اون لاين 10-22-2008 05:28 PM

رووووووووووووووووووووووووووعه

المايسترووو 10-23-2008 01:51 AM

مناهي

الله يعطيك العافيه رووعه ماطرحتي سلمتي من كل شر

تقديري

α7łαяǒǿ7 10-23-2008 06:39 AM

مناهي

يسلملي طرحك ياآحلى أنثى

تقديري لك

مناهي 10-23-2008 07:50 AM

أون لاين
الروعه وجودكِ

مناهي 10-23-2008 07:54 AM

النوووفي

يسعدني حضورك الرائع

مناهي 10-23-2008 07:56 AM

غريبة الروح
الأحلى حضوركِ


الساعة الآن 06:02 PM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010

mamnoa 5.0 by Abdulrahman Al-Rowaily