![]() |
4)حقٌّ على كلِّ مسلم ومتبصِّرٍ أن يقفَ موقفَ تأمُّل وتدبّر ونظرٍ وتفكّر،
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم بارك لنا فيما رزقتنا ، واجعلنا شاكرين لنعمك، مُثنين بها عليك ، قابليها وأتمّها علينا برحمتك يا أرحم الراحمين اللهم وفقنا لكل خير ، واجعل عواقب أمورنا إلى خير أما بعد: لقد قيل لآدم أبي البشَر من أوّل هبوطه إلى هذه الدنيا: ( قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا ) سورة طه آية 123، 124 وقال عن أبي البَشَر الثاني نوحٍ عليه السلام: ( قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ ) سورة هود آية رقم 48 الإيمانُ والتَّقوى واتّباعُ الهدَى هو الطريق إلى بركاتِ السماء والأرض واستدرارِ الأرزاق والخيرات، وعدٌ من الله حق، ومن أوفى بعهده من الله؟! الدينُ بعقائدِه وشرائعِه يقتضِي سعادةَ الدنيا قبل الآخرةِ مِن أوَّل نشأةِ البشريّة، من عهدِ آدم ونوح وإبراهيمَ وموسى وعيسَى ومحمّد عليهم الصلاة والسلام إلى أن يرِثَ الله الأرضَ ومن عليها، وأهلُ الإيمان يتلقَّونَ هذا بقلبٍ مؤمِن مصدِّق مسلِّم، لا يتردَّدون في ذلك لحظة، ولا يشكّون في وقوع مدلولِه طَرفَة. الإيمان والتقوَى والصلاح والهدى قوَةٌ دافِعة دافِقَة تنطلِق لعمارةِ الأرض وبنائها وابتغاءِ خَيراتها وبركاتها في رقِيِّ الحياة ونمائها وتطوُّرها، في دفعِ الفساد والفِتنة، في مسيرةٍ صالحة منتِجة، تحوطها عنايةُ الله ومددُه وبركاته، ويعمُّها خيرُه وتوفيقُه وعنايَتُه. بالصّلاح والهدَى يفتح الله بركاتِ السّماء والأرض، ويأكل الناس من فوقِهم ومن تحت أرجلهم، في فَيضٍ غامِر ومَدَد لا ينقطع. إنَّ المؤمنَ بالله واليوم الآخرِ لا يخاطر بدنياه ليربَح آخرتَه، كلا، إنّه بإيمانه يربَح الحياتين ويفوز بالحُسنَيَينِ، ( مَنْ كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ) سورة النساء آية رقم 134 ( لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ ) سورة النحل آية رقم 30 ( قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) سورة الأعراف آية رقم 32 حريٌّ بالمؤمنِ أن ينظرَ ويتأمَّل في الآثار المباركةِ للدين والطاعات في حياةِ المسلم، بل في حياة الإنسانيّة كلِّها. العبادات والطاعاتُ وحُسن الخلق والتعامُل وسائلُ تزكيةٍ لنفس المؤمن وترقية لروحِه وتهذيب سلوكِه، تثمِر الخيرَ والبركة، وتورِث الطمأنينةَ والسّكينة. وللحديث بقية إن شاء الله تعالى |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الاخ خلف احسن الله اليك شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . فتى الاسلام |
[align=center]
بــارك الله فــيك وفي قــلمـك وجـزاك الله خـــير الجــزاء وندعو الله العلي القدير على اعانتنا على ذكره وشكره وحسن عبادته بحفظ الرحمن ,, تقبل مروري .. بقايا حلم .. [/align] |
جزاك الله خير ...
لا حرمنا الله وإياك الاجر |
[align=center]بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد: فتىالاسلام ---****----- مشرف المنتدى الأسلامي ومنتدى الرسول عليه الصلاه والسلام بقايا حلم ---****----- مشرفة سابقه الحيران ---****----- شعلة بعد حيي أشكركم جميعاً على مروركم الكريم وبارك الله فيكم ، ونفع بكم ، وجزاكم الله خيرا ولكم مني كل تحية وتقدير واحترام ودمتم بخير وصحة وسلامة وعافية وسعة في الرزق[/align] |
| الساعة الآن 11:09 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010