![]() |
6 ) ذكر الله جلّ وعلا باب مفتوح بين العبد وبين ربه ، مالم يُغلقه العبد بغفلته
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد: ذكر الله تعالى يتفق العقلاء جميعا ، أن القلوب قد تصدأ كما يصدأ الحديد ، وأنها تظمأ كما يظمأ الزرع ، وتجف كما يجف الضرع ؛ ولذا ، فهي تحتاج إلى تجلية وري ، يزيلان عنها الأصداء والظمأ ، والمرء في هذه الحياة ، محاط بالأعداء من كل جانب ؛ نفسه الأمارة بالسوء ، تورده موارد الهلكة ، وكذا هواه وشيطانه ، فهو بحاجة ماسة ، إلى ما يحرزه ويؤمنه ، ويسكن مخاوفه ، ويطمئن قلبه . وإنّ من أكثر ما يزيل تلك الأدواء ، ويحرز من الأعداء ، ذكر الله والإكثار منه لخالقها ومعبودها ؛ فهو جلاء القلوب وصقالها ، ودواؤها إذا غشيها اعتلالها . قال ابن القيم رحمه الله : سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية قدّس الله روحه يقول : الذكر للقلب مثل الماء للسمك ، فكيف يكون السمك إذا فارق الماء ؟ أيّـها الأحبة الكرام أعضاء المنتدى والزوّار الكرام للمنتدى: العلاقة بين العبد وبين ربه ليست محصورة في ساعة مناجاة في الصباح ، أو في المساء فحسب ، ثم ينطلق المرء بعدها ، في أرجاء الدنيا غافلا لاهيا ، يفعل ما يريد دون قيد ولا محكم ؛ كلاّ هذا تدين مغشوش ، العلاقة الحقة ، أن يذكر المرء ربه حيثما كان ، وأن يكون هذا الذكر مقيّدا مسالكه بالأوامر والنواهي ، ومبشراً الإنسان بضعفه البشري ، ومعينا له على اللجوء إلى خالقه في كل ما يعتريه . أيّـها الأحبة الكرام أعضاء المنتدى والزوّار الكرام للمنتدى: لقد حث الدين الحنيف ، على أن يتصل المسلم بربه ، ليحيا ضميره ، وتزكوا نفسه ، ويطهر قلبه ، ويستمد منه العون والتوفيق ؛ ولأجل هذا ، جاء في محكم التنزيل والسنة النبوية المطهرة ، ما يدعوا إلى الإكثار من ذكر الله عز وجل على كل حال ؛ فقال عز وجل : ( يا أيها الذين ءامنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً * وسبحوه بكرة وأصيلاً ) سورة الأحزاب آية رقم 41-42 وقال سبحانه : ( والذاكرين الله كثيراً والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا ًعظيماً ) سورة الأحزاب آية رقم 35 وقال جل شأنه : ( واذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون ) سورة الأنفال آية رقم 45 وقال تعالى : ( فاذكروني أذكركم ) سورة البقرة آية رقم 152 وقال سبحانه: ( ولذكر الله أكبر ) سورة العنكبوت آية رقم 45 وقال صلى الله عليه وسلم : ((كلمتان حبيبتان إلى الرحمن خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في الميزان : سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم )) متفق عليه . وقال صلى الله عليه وسلم: ((ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إعطاء الذهب والورق ، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟ قالوا : وذلك ما هو يا رسول الله ، قال :. ذكر الله عز وجل )) رواه أحمد . وقال صلى الله عليه وسلم: ((من قال : سبحان الله وبحمده غرست له نخلة في الجنة )) رواه الترمذي وحسنه الحاكم وصححه . هذا وللحديث بقية فعسى الله أن ينفع به وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب |
اللهم وفقنا لكتابة ماينتفع به الناس وتجري علينا الحسنات بعدوفاتنا
وأعذنا من كتابة مايكون سبباًللمزيد من الذنوب والخطايا |
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنه عرشه
الله يجزاك بالجنه أثقل الله بها موازين حسناتكـ دمت بخير وسعاده |
http://www.despc.com/up2/up/wh_10196788.gif .. خلف ابو سامي .. جزاك الله كل خير وبارك في عطائك لكْ كُل الود تقبل مروري.. http://www.despc.com/up2/up/wh_69766584.gif |
جزاك الله خير على حسن الخطاب وسلامة المضمون
|
خلف ( ) جزآك الله كل خير |
| الساعة الآن 02:04 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010