منتديات بعد حيي

منتديات بعد حيي (https://www.b3b7.com/vb/index.php)
-   منتدى نَفُحـــــآتّ إسٌلامٌيهّ (https://www.b3b7.com/vb/forumdisplay.php?f=7)
-   -   فوائد ذكر الله سبحانه وتعالى (https://www.b3b7.com/vb/showthread.php?t=48280)

امير الرومنسيات 08-03-2009 06:17 PM

فوائد ذكر الله سبحانه وتعالى
 
[align=center]في الذكر نحو من مائة فائدة. ذكر ابن القيم منها:
1. أنه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره.
2. أنه يرضي الرحمن عز وجل.
3. أنه يزيل الهم والغم عن القلب.
4. أنه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط.
5. أنه يقوي القلب والبدن.
6. أنه ينور الوجه والقلب.
7. أنه يجلب الرزق.
8. أنه يكسو الذاكر المهابة والحلاوة والنضرة.
9. أنه يورثه المحبة التي هي روح الإسلام.
10. أنه يورثه المراقبة حتى يدخله في باب الإحسان.
11. أنه يورثه الإنابة، وهي الرجوع إلى الله عز وجل
12. أنه يورثه القرب منه.
13. أنه يفتح له بابا عظيما من أبواب المعرفة.
14. أنه يورثه الهيبة لربه عز وجل وإجلاله.
15.أنه يورثه ذكر الله تعالى له، كما قال تعالى: " فاذكروني أذكركم " البقرة:115].
16.أنه يورث حياة القلب.
17.أنه قوت القلب والروح.
18. أنه يورث جلاء القلب من صدئه.
19. أنه يحط الخطايا ويذهبها، فإنه من أعظم الحسنات، والحسنات يذهبن السيئات.
20. أنه يزيل الوحشة بين العبد وبين ربه تبارك وتعالى.
21. أن ما يذكر به العبد ربه عز وجل من جلاله وتسبيحه وتحميده، يذكر بصاحبه عند الشدة.
22. أن العبد إذا تعرف إلى الله تعالى بذكره في الرخاء عرفه في الشدة.
23. أنه منجاة من عذاب الله تعالى.
24. أنه سبب نزول السكينة، وغشيان الرحمة، وحفوف الملائكة بالذاكر.
25. أنه سبب إشتغال اللسان عن الغيبة، والنميمة، والكذب، والفحش، والبا طل.
26. أن مجالس الذكر مجالس الملائكة، ومجالس اللغو والغفلة مجالس الشياطين.
27. أنه يؤمن العبد من الحسرة يوم القيامة.
28. أن الاشتغال به سبب لعطاء الله للذاكر أفضل ما يعطي السائلين.
29. أنه أيسر العبادات، وهو من أجلها وأفضلها.
30. أن العطاء والفضل الذي رتب عليه لم يرتب علئ غيره من الأعمال.
31. أن دوام ذكر الرب تبارك وتعالى يوجب الأمان من نسيانه الذي هو سبب شقاء العبد في معاشه و معا ده.
32. أنه ليس في الأعمال شيء يعم الأوقات والأحوال مثله.
33. أن الذكر نور للذاكر في الدنيا، ونور له في قبره، ونور له في معاده، يسعى بين يديه على الصراط.
34. أن الذكر رأس الأمور، فمن فتح له فيه فقد فتح له باب الدخول على الله عز وجل.
35. أن في القلب خلة وفاقة لا يسدها شيء البتة إلا ذكر الله عز وجل.
36. أن الذكر يجمع المتفرق، ويفرق المجتمع، ويقرب البعيد، ويبعد القريب. فيجمع ما تفرق على العبد من قلبه وإرادته، وهمومه وعزومه، ويفرق ما اجتمع عليه من الهموم، والغموم، والأحزان، والحسرات على فوت حظوظه ومطالبه، ويفرق أيضا ما اجتمع عليه من ذنوبه وخطاياه وأوزاره، ويفرق أيضا ما اجتمع على حربه من جند الشيطان، وأما تقريبه البعيد فإنه يقرب إليه الآخرة، ويبعد القريب إليه وهي الدنيا.
37. أن الذكر ينبه القلب من نومه، ويوقظه من سنته.
38. أن الذكر شجرة تثمر المعارف والأحوال التي شمر إليها السالكون.
39. أن الذاكر قريب من مذكوره، ومذكوره معه، وهذه المعية معية خاصة غير معية العلم والإحاطة العامة، فهي معية بالقرب والولاية والمحبة والنصرة والتوفيق.
40. أن الذكر يعدل عتق الرقاب، ونفقة الأموال، والضرب بالسيف في سبيل الله عز وجل.
41. أن الذكر رأس الشكر، فما شكر الله تعالى من لم يذكره.
42. أن أكرم الخلق على الله تعالى من المتقين من لا يزال لسانه رطبا بذكره.
43. أن في القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله تعالى.
44. أن الذكر شفاء القلب ودواؤه، والغفلة مرضه.
45. أن الذكر أصل موالاة الله عز وجل ورأسها والغفلة أصل معاداته ورأسها.
46. أنه جلاب للنعم، دافع للنقم بإذن الله.
47. أنه يوجب صلاة الله عز وجل وملائكته على الذاكر.
48. أن من شاء أن يسكن رياض الجنة في الدنيا، فليستوطن مجالس الذكر، فإنها رياض الجنة.
49. أن مجالس الذكر مجالس الملائكة، ليس لهم مجالس إلا هي.
50. أن الله عز وجل يباهي بالذاكرين ملائكته.
51. أن إدامة الذكر تنوب عن التطوعات، وتقوم مقامها، سواء كانت بدنية أو مالية، أو بدنية مالية.
52. أن ذكر الله عز وجل من أكبر العون على طاعته، فإنه يحببها إلى العبد، ويسهلها عليه، ويلذذها له، ويجعلها قرة عينه فيها.
53. أن ذكر الله عز وجل يذهب عن القلب مخاوفه كلها ويؤمنه.
54. أن الذكر يعطي الذاكر قوة، حتى إنه ليفعل مع الذكر ما لم يطيق فعله بدونه.
55. أن الذاكرين الله كثيرا هم السابقون من بين عمال الآخرة.
56. أن الذكر سبب لتصديق الرب عز وجل عبده، ومن صدقه الله تعالى رجي له أن يحشر مع الصادقين.
57. أن دور الجنة تبني بالذكر، فإذا أمسك الذاكر عن الذكر، أمسكت الملائكة عن البناء.
58. أن الذكر سد بين العبد وبين جهنم.
59. أن ذكر الله عز وجل يسهل الصعب، وييسر العسير، ويخفف المشاق.
60. أن الملائكة تستغفر للذاكر كما تستغفر للتائب.
61. أن الجبال والقفار تتباهي وتستبشر بمن يذكر الله عز وجل عليها.
62. أن كثرة ذكر الله عز وجل أمان من النفاق.
63. أن للذكر لذة عظيمه من بين الأعمال الصالحة لا تشبهها لذة.
64. أن في دوام الذكر في الطريق، والبيت، والبقاع، تكثيرًا لشهود العبد يوم القيامة، فإن الأرض تشهد للذاكر يوم القيامة.


أخوكــــم أمير الرومنسيات..
[/align]

بقعاويه 08-03-2009 06:39 PM

لا اله الا الله محمد رسول الله
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

يجزاك خير على التذكير
ورحم والديك

مجروح الخاطر 08-03-2009 07:33 PM

يسلمووووووووووو على الموضوع الممميز شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

قلبي عذابي 08-03-2009 09:02 PM

لاإله إلا الله محمد رسول الله

..

يعطيك العافيه

عروبــــة 08-03-2009 10:07 PM

* سبحان الله وبحمده ..سبحان الله العظيم *
لاهنت اخوي امير الرومنسيات ع المعلومات المفيده
وان شاء الله في موازين حسناتك
ربي يسعدك ويجزاك الف خير ما قصرت ..
تقبل تحياتي ..*

صويينعة حايل 08-03-2009 10:53 PM

مشكوووووووور واالله يعطيك الف عافيه جعله الله في ميزان حسناتك

لاتفوتك صلاتك 08-03-2009 11:17 PM

اشكرك امير الرومنسيات
وان شاء الله في موازين حسناتك


منصور الشمري 08-04-2009 02:41 AM

جزاك الله خير

هـــايـــدي 08-04-2009 05:51 AM




[align=right]
سبحان الله ،،
اللهم آعنا على ذكر ،، وشكرك ،، وحسن عبادتك ،،
آمير الرومنسيات ،،
جزآك الله خير ،،
[/align]





احلام ـآلطفوله 08-04-2009 08:22 AM


[align=right][/align][align=right][/align]

█▒ آمير الرومنسيآت ▒▓

جزآك الله كل ولآ حرمت الآجر
الله يعلنآ من الذآكرين الله كثيرآ والذآكرآت

[align=left][/align][align=left][/align]

مناهي 08-04-2009 09:09 PM

اللهم أعنا على ذكركـ وشكر نعمتكـ

امير الرومنسيات
ربي يجزاكـ الجنة

موووادع 08-05-2009 01:33 AM

جزاك الله خير على الموضوع الرائع وتشكر على الإفادة وما قصرت
وتحياتي القلبية لك ولقلمك الخير الذي لا يكتب إلا الفائدة والخير

عبووووره 08-09-2009 07:58 AM

جزاك الله خير


الساعة الآن 10:37 AM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010

mamnoa 5.0 by Abdulrahman Al-Rowaily