![]() |
هذا هو الحالـ,,
تحت فلان! (تحت فلان) تعبير يشيع في بعض كتب التراث، عند الترجمة لحياة امرأة ما والتعريف بها، وذلك كناية عن أنها كانت (زوجة لفلان). هذا التعبير قد يمر عليه كثيرون مرورا عابرا لا يرون فيه ما يستحق التوقف عنده أو يلفت الانتباه إليه، لكني كنت أتوقف عنده في كل مرة تطالعه عيناي، فقد كان له في ذهني دوي مؤذ، حيث بدا لي متضمنا مفهوما، للعلاقة الزوجية يظهرها في أبشع صورة. وإذا آمنا أن الكلام تعبير عما في النفوس وكشف لخفاياها، أدركنا ما يكشف عنه ذلك التعبير أو أمثاله من مكنونات الصدور، وما يعكسه من صور مرسومة في الأذهان لطبيعة العلاقة بين الزوجين. في البلاد العربية عامة، وليس عندنا فقط لا ينظر إلى الزوجة على أنها طرف شريك في الحياة الزوجية وإنما هي تعد كشيء مكمل لمستلزمات تلك الحياة، فالناس حين يتحدثون عن البيت الذي يجمع الزوجين يقولون (بيت الزوج) ولا يقولون (بيت الزوجين)، وحين يذكرون الأولاد يشيرون إليهم على أنهم (أولاد الزوج) وليسوا (أولاد الاثنين)، والزوجة حسب هذا المفهوم تعد راعية (لبيت الزوج) ومربية (لأولاده) قائمة بشؤونهم، هي (موظفة) في شركة الزواج وليست طرفا فيها.. حتى لدى بعض أولئك الذين يعدون من حسني التعامل مع زوجاتهم أو الذين يقرون بالفضل لهن، هم حين يثنون على زوجاتهم ويعددون حسناتهن، ماذا يقولون عنهن؟، إنهم يقولون: (رعت بيتي) و(ربت أولادي)، ونادرا ما تسمع عبارة (رعت بيتنا) و(ربت أولادنا). وانظر إلى أولئك الذين يحبون كتابة أسمائهم على أبواب بيوتهم، كيف يكتفون بكتابة اسم الزوج ولا يرد اسم الزوجة مطلقا، وانظر إلى ما يصدر من بطاقات الدعوات أو الشكر أو العزاء، تجدها صادرة باسم الزوج أو من خلال الانتساب إليه (حرم فلان)، بل حتى في إعلانات النعي، عندما تظهر الحاجة إلى تحديد مكان تلقي العزاء وتكون المتوفاة الزوجة، يحدد مكان تلقي العزاء في (بيت زوجها)، على اعتبار أنه لم يكن يوما (بيتا لها).. هذه الإشارات الصغيرة، هي في حد ذاتها قد لا تشكل انتقاصا لسعادة المرأة، خاصة حين تكون في وفاق مع الزوج، بل ربما سرها أحيانا أن تندمج معه وتنطوي تحت جناحه، لكنها تعكس مفهوما ثقافيا يجرد المرأة من هويتها ويسلخها من ذاتيتها، ليجعلها ليست أكثر من ملحق من ملحقات الزواج. |
يعطيك العافيه وممكن لي رجعه للموضوع
|
المــرأإءهـ هــي أإســـأإأس المجتمـــع ,,,
يعطيــــكـ العــأإأفيــــــهـ ... كــل الشكــــــــــــررر... |
[align=right]
لا أوآفق !!! الزوآج إنتمآء ..! و هي تنتمي إلى زوجها كما ينتمي إليها .. و لا حرج إن سقط إسمها سهوا ً .. فـ هي من تقومـِ بـ شؤون زوجها و بيتها .. رضي الكل أمـِ أبوا !!! الزوآج شرآكة ..! شريكـْ دآعمـِ هي الزوجة .. و شريكـْ رسمي يكون في الوآجهه و هو الزوج ..! و ما دمنا قد أقررنا بـ مؤسسة الزوآج .. فـ نحن نقر بـ دور الزوجة و وجودها لو سرا ً .. يطيب لي أن أنآدى بـ زوجي .. فـ هو فخري و عزتي .. و لا أرضى أن أكون سلعة رخيصة تمر على كل لسآن !! مفردة غير معترف بـ دوري في زوآجي !! بـ العآمي ..!! { لو نسبوني لـ زوجي أفتخر فيه و بـ دوري بـ الشرآكة بيننا .. و إذا ذكروني مفردة نفوا دوري كـ زوجة !!! يعني بـ الحآلة الأولى أكسب أكثر من الحآلة الثآنية } !! وجهة نظري فقط .. شكرا ً أستأذن سكونكـْ على جمآل النقل .. وجهة نظر وآضحه و مقنعه .. و أسلوب شيق في إيصآل الفكرة .. بعيد عن السرد البحت كـ عآدة أغلب المقآلات .. يعطيكـْ العآفية يا غآلية ..[/align] |
اقتباس:
الله يعافيك شمري بأنتظاركـ ,, شاكره طلتكـ, |
اقتباس:
الله يعافيكي ياعسل شاكره تواجدكـ, الحلو لاعدمناكـ, |
اقتباس:
كما عهدتكـ تواجد رائع في متصفحي الله يعافيكي ياعسل شاكره لك لاعدمناكـ, |
تسلمين على الانتقاء المميز
سلمتي |
الله يسلمكـ أحس أحساس
شاكره تواجدك الطيب لاعدمناكـ |
شكرا ً أستأذن سكونكـْ على جمآل النقل
|
شاكره تواجدك ذيب
لاعدمت حضوركـ لاخلا ولاعدم |
طرح جميل جمل الله ايامك ياغاليه
لكِ شكري وتقديري ودمتي بسعادة.. |
وأيامك حنين
شاكره لك حضورك الرائع لاخلا ولاعدم |
| الساعة الآن 10:58 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010