![]() |
وفاة رئيس نادي الهلال .. أرادها خبطة صحفيه فأصبحت خطبه على رأس الصحيفه ..!!
وفاة رئيس نادي الهلال .. أرادها خبطة صحفيه فأصبحت خطبه على رأس الصحيفه
===== رئيس نادي الاتحاد ( منصور البلوي ) أرادها خبطة صحفية وأصبحت خبطة على رأس الصحيفة وتم إيقافها من وزارة الإعلام السعودي وسحبها من الأسواق نشرت صحيفة الرياضي السعودية والتي يمتلكها رئيس نادي الاتحاد منصور البلوي خبرا مفبرك بمانشيت عريض بأول صفحاتها وهو وفاة رئيس الهلال بالقاهرة http://www.b3b7.com/vb/imgcache/65847.imgcache.jpg صورة من صحيفة الرياضي قبل سحبها من الأسواق وعليها الخبر الذي تسبب في إيقافها للمحاسبة وهو العنوان المثير بالخط العريض على صفحتها الأولى لإيهام القارئ إن المقصود بالخبر هو رئيس نادي الهلال السعودي الأمير محمد بن فيصل وكان العدد الذي نُشر فيه هذا الخبر قد تم سحبه من الأسواق مباشرة ولكن تسربت منه بعض النسخ التي وصلت لــ بعض الأمراء الذين أثاروا الموضوع كون الجريدة تفاولت بالموت على أحد أبناء الأسرة المالكة وحفيد ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز أصل الخبر المفبرك هو بعد وصوله من القاهرة فجراً تشييع جثمان زعيم أمة الهلال الطيب عبدالله السوداني في موكب مهيب http://www.b3b7.com/vb/imgcache/65848.imgcache.jpg وصل من القاهرة في الخامسة والنصف من صباح أمس جثمان زعيم أمة الهلال الطيب عبدالله الذي لبى نداء ربه صباح أمس الاول بعد صراع طويل مع المرض.. وكان في استقبال الجثمان بمطار الخرطوم في الساعات الاولى من الصباح حكيم أمة الهلال طه علي البشير وقاهر الظلام عبدالمجيد منصور ومحمد حمزة الكوارتي ورئيس النادي صلاح ادريس وأمين المال الأمين البرير وعدد كبير من الاقطاب وأسرة الراحل وقام طه علي البشير باكمال اجراءات الخروج من المطار بسرعة وخصص عربة اسعاف لنقل جثمانه الطاهر الى منزله بالمنشية والذي استقبل حشود غير مسبوقة شاركت في مراسم التشييع وبسبب الازدحام الشديد تدخلت شرطة المرور لتنظيم حركة السير حيث شارك في التشييع قادة الاتحاد العام واللجنة الاولمبية ووزارة الشباب والرياضة ورؤساء الاندية الرياضية وعدد كبير من الاقطاب والجماهير والمشجعين رئيس نادي الهلال السعودي الأمير محمد بن فيصل رئيس نادي الهلال السوداني السيد عبد الله الطيب رحمه الله هم السابقون ونحن اللاحقون فيه فرق بين سبق صحفي وبين خبط صحفي حفظ الله صاحب السمو الامير / محمد بن فيصل ===== وآلله من آلآشآعآت يآمنصـووور |
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
|
أممممم :095: دآئماً النآجح محآرب وهـو خآرج أسوآر الريآضه أيضاً محاربٌ
كم أنت كبير يا أبـو ثامر لله دركـْ ماذا فعلت والله فعلاً الرياضه فقدتك متى العوده ورئيس الهلال مات الله يرحمه ويغفر له :126: ... لاهنت خيوو رآكان ودمت بود |
الخبر قديم على ايام محمد بن فيصل :095:
لكن تعودنـأ كل كذب وتزييف من ( نشرة ) الرياضي :d |
بصراحة معهم حق بإيقافه طريقة نشر الخبر مفزع هب لو اخوه اخته ولده اقربائه نحن نحزن اليس مسلم 0الرياضة غير مساره إلى عنصرية وكراهية لايرضاه من يخاف الله والمشكلة تجد شباب متعلم تجدهم سالكين مع تيار التعصب0
ومشكور خيو ركوني تراني نصراوووووي اف ماتتخيل لاكن ارد بإحترام والتعصب بصراحة داء مامن منه فائدة وللمعلومية الروساء اصدقاء والاعبين كذلك0 والجمهور قاعد فيها0وتقبل تقديري واحترامي |
والله الخبر قديم وأذكر وقفت الصحيفة إسبوع تقريباً إذا ماخانتني الذاكره
لكن الكبير يبقى كبير وأبو ثامر الكل تهجم عليه وماخلوه بحاله رغم إبتعاده عن الساحة الرياضية موسمين كاملين ركوووووون الله يعطيك العافية ,, تسلم |
كوونـي
مشكوور ع الخبر |
طيب شي طبيعي في عالم الصحافه لان موكل شي يتصدق ,, ولا كيف تبغى الجريده تضرب فوق؟ لاهنت راكان على النقل والحمدالله على سلامة رئيسكم ,, بس منصور له وحشه في الرياضه .. |
أول شيئ مالك الصحيفة هو صلاح البلوي وليس منصور البلوي ولكن يبدو ان الأخير لم ولن يسلم منهم حتى وهو مبتعد مسبب لهم الصداع والكابوس وثاني شي اتمنى انك تطالع تاريخ الصحيفة (فبراير2007) يعني الموضوع والخبر قدددديم أخوي وراح يكمل سنتين !! ولا اعرف السبب الذي دعاك لأنزال مثل هذا الموضوع بعد كل هذه الفتره !!! وللمعلوميه أخوي هناك مواضيع كتبت بمثل هذه العناوين سواء على الصعيد الرياضي او السياسي او الفني او الاجتماعي ودائم السلطة الرابعة تبحث عن الإثارة بمثل هذه المواضيع واتمنى ان تتابع صحيفة الجزيرة والرياض واخبارهم المفبركة والكاذبه |
[align=center]
طيب ليش يمنع من النشر وهو اساساً خبر صحيح فعلاً توفي رئيس نادي الهلال والله شي غريب !! يعطيك الف عافية [/align] |
من جد ليش تتوقف والخبر صحيح بس الحقد____ مشكور ركون
|
| الساعة الآن 12:52 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010