![]() |
[ مميز ] عندما ينصهر الجليد طوعاً ..!!
[align=left]http://www.b3b7.com/vb/imgcache/69570.imgcache.png[/align]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد قلوبكم النقية ببرد عفوهـ وعظيم غفرانه عِنْدَمَا يَنْصَهِرُ الجَلِيد طَوْعاً ..! .. سنصطحب قلم " الجليد " لِتقديم المعلومة فَارتدوا الصوف و .. تمتعوا بـ "دفء" الزاوية ،.. ~ .,.,.,.,.,. يأبى الجليد الانصهار في درجة حرارة تساويه قدراً .. فكذلك النفس البشرية تأبى طواعية من يكابرها بذات المستوى وبذات الحجم ، ولكن الجليد فور شعوره بدفء ما حوله فسينصهر طوعاً مهما كبر حجمه وجمدت مكوناته ، .,.,.,.,.,. فكذلك النفس البشرية تنصهر " قناعة " فور شعورها بِدفء " الكلمة " .. وفي الحقيقة ، إتباع هذا المبدأ "تدفئة الكلمة قبل تقديمها " هي من سنن رسولنا الكريم محمد صلّ الله عليه وسلم ، حيث قال عليه أفضل الصلاة والسلام : " .. والكلمة الطيبة صدقة " . .,.,.,.,.,. وليكن فِكرنا على يقينبأن الكلمة لن تكون صدقة ما لم تُنمق و" تُسخّن لِ إذابة جليد الطرف الآخر " فكلما ازدادت ملامح كلماتنا بالقسوة وبدا على محياها الشحوب ، فسيكبر " جليد قلوبنا " وسيندثر التنازل وبالتالي ستتراكم الأغبرة حول هذه السنة الصغيرة بِفعلها العظيمة في نتائجها ..! ~ .,.,.,.,.,. ولهذا الأمر _ تدفئة الكلمة قبل تقديمها _ أكبر الأثر على الطرفين ، فلفعلها العديد من النقاط ذو اللون الأخضر تُحسب لرصيده ، فأولها أنه أحيا سنة من سنن الرسول .. حيث يقول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم : " من أحيا سنة من سنتي فعمل بها الناس كان له مثل أجر من عمل بها لا ينقص من أجورهم شيئاً " ، وثانيها أن هذا الفعل يدل على مدى ذكاء المرء حيث استطاع أن يُقنع الآخر و " هو في مكانه " ..! خُلاصة القول ، بأنه من المستحيل أن تُزال بقعة " عنيدة " على ثوبٍ ما بِإضافة بُقعة " عنيدة " أُخرى فسوف يتنافران ولن يأتلفا .. ~ .,.,.,.,.,. ولكنها تُزال بِدفء الماء وحرارة مسحوق الغسيل .. ولنَقِس عليها " كلماتنا " .. ولنضع بعين الاعتبار بأن " التنازل " والبدء في " تدفئة الكلمة " هي من أسمى معاني الإنسانية ، فلا يوجد إنسان في هذا الكون مهما زاد طغيانه لا يتأثر بالكلمة الدافئة ، فحتماً ستُلامس شغاف قلبه وستطرق على وريده لترقد هانئة .. فكما يُقال " الكلمة الحلوة تذوب الحديد " .. ~ .,.,.,.,.,. مما لامس وجداني فأحببت أنت تشاركوني دفء الكلمة دمتم بقلوب صادقة ووافيه أختكم حنين الشوق:3ab8a0c27b: |
حنين ً آلـ شـووقـ ً // موضوعكـ ً آع ـجبني ً يآلـ غـلآ
تحياتي ً لك ً عاأإزف ً المشاأإعر |
موضوعك راقي ولا أحلى منه
يعطيك العافية |
حنين يعطيك الف عافيه على هذا الطرح الرائع 0
كل الشكر 0 |
[align=center]
[align=center] عزيزتي حنين الشوق كلمات في منتهى الذوق والأدب شعرت عندها ببرودة الشتاء فأسرفت في قراءتها وتمعنت كثيراً في كلماتها لأجد المتعة في بينياتها كيف لا وقد تجملت تلك السطور بالحكمة الننبوية الشريفة واستنارت العقول بقراءتها والتمعن فيها وزاد بي الشوق لاستعاراتها اللفظية الراقية وخاصة في ... أن هذا الفعل يدل على مدى ذكاء المرء حيث استطاع أن يُقنع الآخر و " هو في مكانه " ما حبرته اناملك يستحق الشكر والتقدير مروري وتواجدي أملاه علي روعة تلك الحروف تقبلي تواجدي ومروري مودتي [/align] [/align] |
[align=right]
بالفعل الكلمة الطيبة والآسلوب المهذب ،، تعطي نتيجة آيجابية ،، دوماً فـ بدفء وحرارة حروفها ،، تذوب الجليد وتصهره ،، ولو كان متراكماً . فـ كل شيء بلحسنى يلين ،، مستحيل نجد شحنات متطابقة متجاذبة ،، حنين الشوق ،، الله يعافيكِ ع الطرح الجميل ،، والنصيحة الراقية ،، كل الشكر لكِ ،، دمتِ بهنا ،، [/align] |
حنين الشوق ،،
الله يعافيكِ ع الطرح الجميل ،، والنصيحة الراقية ،، كل الشكر لكِ ،، دمتِ بهنا ،، ¯−ـ‗ऊ_»ऋँفتى الاسلامऋँ«_ऊ‗ـ |
حنين الشوق
راق لي طرحكـِ القيم أسعدكـِ الله ياغالية وكل الشكر لكـِ |
كلمات رائعه............وسلوب في طرح النصيحه أكثر من رائع
يعطيج العافيه .........عسى الله يعينا على الاعمال الصالحه |
|
[align=right]
أحسست بـ [ الدفء ] .. بين جنبآت الكلمة هنا .. فعلا ً .. [ الكلمة الطيبة صدقة ] !!! و كلمآت تجمع القلوب .. و آخرى تفرقها .. الكلمة [ سلآح ] .. الذكي من يحسن إستخدآمها .. ليس في صآلحه .. و لكن في صآلح [ الحق ] .. إنتقآء جميل جدا ً .. رآق لي .. فـ لكـْ كل الشكر يا [ عزيزة ] .. و طآبت ذآئقتكـْ ..[/align] |
جزاك الله خير
|
عازف المشاعر
حياك الله أخي الكريم وشاكره لك طيب حضورك دمت بخير.. |
العنجهيه
حياك الله غاليتي الأرقى هو طيب حضورك لكِ شكري وتقديري دمتي بخير.. |
شل الحل بغيابك
حياك الله غاليتي سرني حضورك العذب فلكِ شكري وتقديري وعافاك الله دمتي بسعادة.. |
| الساعة الآن 11:17 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010