![]() |
لماذا نبحث عن أحبائنا في لحظات انكسارنا ؟؟؟
http://www.b3b7.com/vb/imgcache/91306.imgcache.jpg
تمر بنا الايام ... ويدور بنا الزمان ... ننسى اشخاصاً وقلوباً أحبتنا يوماً ... تأخذنا الحياة بدوامتها فلا نشعر بدوران عجلاتها ... لكننا نقف يوماً ما لنجد انفسنا نبحث عنهم في الذاكرة ... في الاماكن التي جمعتنا بهم ... في الصور التي مازالت تحمل خيالهم .... في الشوارع التي تحتفظ بآثارهم .... نبحث عنهم في لحظات انكسارنا لاننا نعرف ان ليس من احد سواهم يحتضن ضعفنا .... يشاركنا ألمنا وحزننا لا يوجد من يرمم بقايانا المحطمة سواهم .... انهم من عاشوا في القلب ... وتربعوا عليه دون ان نشعر بهم... كلنا مر بتلك اللحظة التي فقد فيها صديق أو حبيب ... لكنه عاد ليبحث عنه في لحظة انكسارة .... لماذا نبحث عن أحبائنا في لحظات انكسارنا ؟؟؟ http://www.b3b7.com/vb/imgcache/91307.imgcache.jpg إنهم دائما موجودين في قلوبنا ,, ولكن في لحظة الإنكسار تناديهم أرواحنا وتحن لهم قلوبنا وتشتاق لهم كل ذرة من كياننا ,, لأنهم هم الوحيدين القادرين على لملمت بقايانا المكسورة هم الوحيديدين الذين ترتاح لهم قلوبنا عند احتضانهم لنا ,,, فما أسعدنا بدنيانا وهم بقربنا ,,, أجمل واروع أنواع الانكسار ... الإنكسار لله هي من أحب العبادات لله ... أكثر عبادة يحبها الله عز وجل.. تريد أن يحبك الله بسرعة.... ادخل لله سبحانه وتعالى بهذه الطريقة.. فهي عبادة قلب عبادة الذل والانكسار بين يدي الله.. يقول الله تعالى في الحديث القدسي يا ابن آدم، استطعمتك فلم تطعمني، فيقول: وكيف اطعمك وأنت رب العالمين؟ فيقول الله عز وجل: أما استطعمك عبدي فلان.. أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي. يا ابن آدم، استسقيتك فلم تسقني، فيقول: وكيف أسقيك وأنت رب العالمين؟ فيقول الله تبارك وتعالى : أما استسقاك عبدي فلان ... أما علمت أنك لو سقيته لوجدت ذلك عندي لاحظوا أن الله عز وجل قد استخدم نفس الكلمة هنا ابن آدم، مرضت فلم تعدني، فيقول: وكيف أعودك وأنت رب العالمين؟ فيقول الله سبحانه وتعالى :- مرض عبدي فلان... أما علمت أنك لو عدت لوجدتني عنده هنا اختلفت الكلمة ... فإن الله يكون عند العبد المريض لأن المريض إنسان منكسر مكسور ويكون الله تبارك وتعالى دومآ قريب من الإنسان المكسور قال رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم اللهم أحييني مسكينآ، وأمتني مسكينآ، واحشرنى في زمرة المساكين http://www.b3b7.com/vb/imgcache/91308.imgcache.jpg أعجبني ،،، فكان هنا بين يديكم فليقرأ بتمعن تام |
اقتباس:
أعجبني كثيراً عازف المشاعر سلمت يداكـ لروعة طرحكـ |
اقتباس:
بارك الله فيك وسلمت على النقل الرائع كل الشكر لك الغالي |
اقتباس:
آسـعدني مرورك يالغلا |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
يسلموووو على طرحك الرائع ..
لاعدمناك |
اقتباس:
|
أخوي الغالي
عازف المشاعر تسلم تلك الانامل التي جادت وسطرت وتفننت بروعة طرحها وبجمال نثرها اسمح لي أن اقف على أعتاب تلك الروائع فقد كونت الصورة الأولى ورميت بكل المشاعر في عتباتها تأخذنا الحياة بدوامتها فلا نشعر بدوران عجلاتها ... لكننا نقف يوماً ما لنجد انفسنا نبحث عنهم في الذاكرة ... في الاماكن التي جمعتنا بهم ... في الصور التي مازالت تحمل خيالهم .... في الشوارع التي تحتفظ بآثارهم .... نبحث عنهم في لحظات انكسارنا هكذا كانت حياتنا وعلى هذا المنوال تسير فلن ننسى تلك الآثار ولن نتناسى تلك الذكريات مهما عصفت بنا رحى الأيام وتاهت في بحور الزمان قواربنا فقط سنبقى هكذا !!! الجزء الراقي في تلك الحروف هي ما ختمت بها الكلمات الإنكسار لله هي من أحب العبادات لله ... أكثر عبادة يحبها الله عز وجل.. تريد أن يحبك الله بسرعة.... ادخل لله سبحانه وتعالى بهذه الطريقة.. فهي عبادة قلب عبادة الذل والانكسار بين يدي الله.. فما أجمل الإنكسار بين يديه سبحانه وما أرقى لحظات التذلل بين يديه سبحانه أبدعت عزيزي أيما إبداع وتركت لأورحنا متعة الشوق والتأمل لحروفك وروعة طرحك سطرت أحرفي تقديراً لذاتك ولبهاء روحك فتقبل تواجدي ومروري جنائن ورد أتركها لروحك دمت راقياً مودتي أنا صاحي لهم |
آنـآ صــأحي لهم بعيد عن الموضوع وبعيد عن الرد انا يسعدني تواجدك يالغلا والي اسعدن اكثر ردك على موضوعي |
عآزف آلمشآعر
لن اقول لك شُكراً على طرحك بل سأقول لك استمر فيما انت عليه فنحن بإنتظار مداد قلمك تقبل احترامي |
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عازف المشاعر يسعد اوقاتك اخي الكريم بالنسبة للموضوع وبامانة : الكاتب هنا كان يتكلم عن فكرة ثم أنتقل لفكرة ثانية يعني بدأ لماذا نبحث عن أحبائنا في لحظات انكسارنا ؟؟؟ ثم دخل بمحور ثاني وبوجهة ثانية أجمل واروع أنواع الانكسار ... الإنكسار لله هي من أحب العبادات لله ... أكثر عبادة يحبها الله عز وجل صحيح الفكرتين عن الإنكسار ولكن ما يلتقوا مع بعض او ما يخدمو بعض كل واحدة تحمل معنى منفصل بالنسبة للفكرة الاولى معظمنا في هذا العالم لا يمتلك الجراة على تحمل المسؤولية والإعتراف بالخطأ فيكون السبب للمواسة او لإرضاء الغرور الشخصي عن طريق تلقي المواساة والمجاملة بكلمات ترفع عنه الإحساس بالمسؤولية وتبعد عنا الخطأ وتخفف تانيب الضمير والباقي منهم من يطلب المساعدة والمساندة للبحث عن الثغرات لكي يقوم باتصحيحها ولكن هل يا ترى من اللائق أن ننسى ونبتعد ونهجر من يمتلكون محبة صادقة لنا ونتذكرهم عند لحظة الإنكسار وهل نمتلك الجراة على العودة لهم وطلب المساعدة ؟ هل ندرك بانهم بشر لا يمتلكون عفوا وصفح الخالق ؟ بالنسبة للمحور الثاني نعم هذا حديث صحيح الله عز وجل يكون عند المريض وأيضا يكون أقرب من حبل الوريد لكل إنسان انا عن نفسي عندماتعلمت هذا الحديث أصبحت أذكر هذا عند التعب الشديد فيهون علي مرضي بإحساس الرحمة الربانية إحترامي |
| الساعة الآن 12:17 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010