منتديات بعد حيي

منتديات بعد حيي (https://www.b3b7.com/vb/index.php)
-   منتدى نَفُحـــــآتّ إسٌلامٌيهّ (https://www.b3b7.com/vb/forumdisplay.php?f=7)
-   -   لله ما أروع بدائع هذا الكون وأبهاه (https://www.b3b7.com/vb/showthread.php?t=68168)

مها السبيعي 04-08-2010 02:17 PM

لله ما أروع بدائع هذا الكون وأبهاه
 


بسم الله الرحمن الرحيم

/

لله مـــا أروع بـــدائـــع هــذا الكـــون وأبـهـــاه
لــو صحت منا القلــوب، ونظــرت إليه نظــرة صحيحة..!
تـعـيـش مــع هذه الآيـــات الــتي تــتــوالــى على نــاظــريــك على مدار الساعة
فكأنما تكــتشف في كل مــرة قــارة جــديــدة فـيـها العجـائـب.. الـتي تجعــلك تـلـهـج بــذكـــر الله تـعـالــى
ومــن عــاش مــع الله بقلبه متفكــرا.. وجد متعته حيث لا يجدها الآخرون!

تُرى من رفع هذا السقف العجيب فوق رؤوسنا بلا أعمدة تسنده؟!
تُرى من شق ظلمة الليل الحالكة، ليولد هذا الفجر البديع الضاحك.. !؟
ترى من صفى وجه السماء، حتى لتبدو وكأن الملائكة غسلتها والناس نيام.. !؟
ترى مَن علّـم العصفور هذا التغريد الشجي.. !؟
ومَن ألهم النحل هذا النظام الفريد.. ؟!
ومن ملّـح البحار بهذه الملوحة الحافظة.. ؟!
ومَـن أبدعَ الشفق.. ولوّن الغروب..
وأخرج الغسق.. ونوّر القمر إذا اتسق.. ؟!!
مَن شقق الضياء.. وجلى الضحى ضاحكاً..
وأظلم الليـل.. وصفّى السماء حتى تكاد تبتسم. !؟
تُرى من كوّم الغيوم.. وسيّر الماء سيولاً وثلوجاً فوق رؤوس الخلائق، ثم أنزلها بقدر حيث يشاء، وعلى من يشاء، كيف يشاء.. ؟!
تُرى من صور الجنين بهذا التنسيق العجيب المبهر في ظلمات ثلاث!!؟
تُرى من أحيا.. ومن أمات.. !؟
من يعز بعد إذلال، ومن يذل بعد إعزاز.. !؟
من يفقر يعد غنى.. ومن يغني يعد فقر.. ؟!
من يرفع.. من يخفض.. من يعطي.. من يمنع.. ؟! من.. ومن.. ومن.. الخ
إذا لم تكن هذه المشاهد كلها.. بل كل مشهد فيها.. مهيجة للقلب إلى معرفة الله - سبحانه -، والحب له، والتعلق به، والتسبيح باسمه ليل نهار، والعمل من أجله، وفي سبيل تحصيل مرضاته مع الأنفاس،..
إذا لم يكن الأمر كذلك..
فإن هذا القلب يحتاج إلى أن يبكي، ويئن، ويتضرع، ويشكـــو إلى الله مواته!
وعليه من جهة أخرى:
أن لا ييأس فإن الله يحيي الأرض وهي رميم.. !
فإذا استفاق القلب، وتنوّر وأضاء، وأشرق بنور ربه - تعالى - رأى بعين بصيرة واضحة، في كل شيء يمر به آية..
وفي كل مشهد علامة وبرهان.. وفي كل حادث حديث متفرع شجي..
أتأمل هذه الخواطر وأتابعها فيصح عندي قول القائل:
قلوبُ العارفين لها عيونٌ **** ترى ما لا يُرى للناظرينا
ومن ثم..
فإن هذا الإنسان يمضي مرفوع الرأس، ويحيا في الدنيا عزيزاً كريماً، كأنه ليس من أهلها..
الناس في واد، وهو (بقلبه) في واد أرقى وأعلى،،
مع أنه بجسده معهم، يحتك بهم، ويسمع منهم، ويبتسم لهم، ويصبر عليهم .. ويعجب مما منه يعجبون، ولكن قراءته للأشياء مختلفة تماماً..
ترى متى نصل إلى هذا المقام الرفيع، وهذه الذرى العالية لنرى في كل شيء آية.. ؟
آية تشدنا إلى ربنا جل جلاله.. فلا نكاد نغفل عنه حيثما كنا.. ؟!

تأملْ صحيفات الوجود فإنها *** من الجانب الأعلى إليك رسائلُ
فقد خُطّ فيها إن تأملتْ خطها *** ألا كل شيءٍ ما خلا اللهَ باطلُ
وقال الآخر:
كلّ ما في الكون من بحرٍ وبرْ **** لوح تعليمٍ لأرباب النظرْ
نسأل الله أن يجعلنا من أرباب النظر، أُولي العقول والبصائر

ممـا قــر أ ت

هـ1ني 04-08-2010 02:20 PM

سبحان من يرفع.. من يخفض.. من يعطي.. من يمنع
يجزاكي خير مها السبيعي
ويرحم والديك

سـيـف شـمـر 04-08-2010 02:43 PM

جزاك الله خير

بن وبهار 04-08-2010 03:08 PM

جزاك خير ونفع بك
واثابك المولى
على مشاركتك المفيده

حمـــــودي 04-08-2010 03:17 PM

جـــزاكـ الله الـــف خير...مها

مع تحياتي::::حمــــــودي

مها السبيعي 04-08-2010 06:09 PM

معطرين الصفحه بمروركم
اسعدني توااجدكم
وردودكم الجميله
@

على النيه 04-08-2010 06:16 PM

الله يجزاك خير

ويعطيك العافيه

عازف المشاعر 04-08-2010 06:48 PM

جزاك الله الف خير يالغلا

فايز شمر 04-09-2010 01:29 AM

جزاك الله خير

حبي طلال 04-09-2010 02:25 AM

سبحانه الواحد الاحد


جزاج الله خير مهااااوي على الموضوع الرائع

شيخ المافيا 04-09-2010 07:38 AM

جزاك الله خير

ودي

/

فاصلة بيضاء 04-09-2010 08:27 AM

سبحانه تبارك و جل في علاه ،،

جزاك الله كل خير خيتووو ،،

خواا,,اااطر شامخه 04-10-2010 02:03 AM

الله يجزاااااااك خير ،،،،،،،،،يعطيك العااافيه

.. E x i t !! 04-10-2010 01:40 PM

جزاك الله خير .. آختي

رَوُحِِ آلَِِسِِمْآء 04-12-2010 03:08 AM

اسال الله بمنه وكرمه بان يجعل
ذلك في ميزان حسناتك
ويشرح قلبك لمآ يحب ويرضى وجزآك آلف خير


الساعة الآن 12:21 PM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010

mamnoa 5.0 by Abdulrahman Al-Rowaily