منتديات بعد حيي

منتديات بعد حيي (https://www.b3b7.com/vb/index.php)
-   منتدى نَفُحـــــآتّ إسٌلامٌيهّ (https://www.b3b7.com/vb/forumdisplay.php?f=7)
-   -   لَقَطَاتٌ الْغَفْلَةِ (https://www.b3b7.com/vb/showthread.php?t=69092)

رَوُحِِ آلَِِسِِمْآء 04-19-2010 05:15 AM

لَقَطَاتٌ الْغَفْلَةِ
 
صَبَاحُكِمَّ مَسَائُكُمّ نَفَحَاتٌ
زَهْرَ وَ إِيْمَانٍ مُنَقَّحَةٌ بِـ رُوْحَ وَرَيْحَانٌ
بِـ شَذَىً الْوَرْدْ الْمُحَمَّدِيَّ

***

الْسَّلامِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الْلَّهِ وَبَرَكَاتُهُ
وَالْصَّلاةُ وَالْسَّلامُ عَلَىَ أَشْرَفِ الْأَنْبِيَآءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ
سَيِّدِنَآ مُحَمَدْ وَعَلَىَ آَلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِيْنَ~


زِيَادَةٌ الَمَرْءِ فِيْ دَنْيَآه نقِصْآنَ

وَرِبْحُهُ غَيْرَ مَحْضِ الْخَيْرِ خُسْرَانُ

الْلُّقَطَةِ الْأُوْلَىْ:
ينآدِيْهُ وَآَلَدِهِ أَوْ وَآلَدَتِهُ!
فَيَقُوْلُ: يَلْعَنِ الِسُآعَةُ الَّتِيْ إِنْوَلَدَتْ فِيِهَآ!
وَيَتَأَفَّفُ!
فَيَنْكَسِرُ خَاطِرِ الْوَالِدِ!
وَكُلُّ هَذَآَ! لِأَنَّهُ قآطَعَهُ مِنْ المحِآدُثَةً
الَّتِيْ بِمآلمَسِنْجْرِهُ!

وَالْلَّهُ أَعْلَمُ! مِنْ يُحَآدِثْ!

وَقَالَ الْلَّهُ تَعَالَىْ
(وَقَضَىَ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوَا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ
إِحْسَانا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ
كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَّهُمَا قَوْلَا
كَرِيْمَا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الْرَّحْمَةِ
وَقُلْ رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا )
[الْإِسْرَاءِ: 23 ، 24] .


الْلُّقَطَةِ الْثَآنِيَةٍ
تَزوجَهَآً!
وَأَنْجَبَ مِنْهَآ طِفَّلِتَآنَ!
فَطَلَقِهَآً!
وَمَنُعُهَآً عَنْ رُؤْيَةِ طِفَلتِيْهَآً!
وَيَبْقَىَ الْسُؤُآلٌ لَمَ!
قَالَ الْرَّسُوْلُ صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(رِفْقا بِالقَوَآريِرِ)

الْلُّقَطَةِ الْثَآلِثَة:
فَتَآةْ جَدِيْدَةً!
بِمَدْرَسَةِ جَدِيْدَةً!
وِعَآلَمَ جَدِيْدٍ!
شَعَرْتُ بِالْغُرْبَةِ!
وَأَشْعْرَتِهَآً إِحْدَىَ الطَالبُآتْ بِالآمآنَ!
فَأصْبُحآَ صّدِيُقِآتِ!
وَبِالْتَّدْرِيْجِ!
وَبِالإِسْتَدْرَآجْ!
جَرَتِهَآً بِحَبْلٍ إِلَيَّ أَوْدِيَةٌ الْعْصَيْآِنْ!
فَأَوَقَعِتَآً بِعَآرْ الْذُّنُوبَ!
لاتَلُومُونَ! فَهِيَ رَفِيْقَةَ سُوَءُ!
قَالَ تَعَالَىْ
{ وَالَّذِينَ يُؤْذُوْنَ الْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا
اكْتَسَبُوْا فَقَدِ احْتَمَلُوْا بُهْتَانا وَإِثْما مُّبِيْنا}
سُوْرَةُ الْأَحْزَابِ58

الْلُّقَطَةِ الَرآبِعَةً:
أَّسْكِتُوْا أَهْلِ الْدِّيْنِ وَالِمَشَآئّخَ!
فِيْ نَشْرِ الْحِكَمْ الْشَّرْعِيِّ!
بِبَسْآطةَ!
لِأَنَّهُ~لايُنآسِبُ هَوَىً أَنْفُسِهِمْ!
عَنْ عَدِيِّ غَبَنَ حَاتِمٍ رَضِيَ الْلَّهُ عَنْهُ"
أَنَّهُ سَمِعَ رَسُوْلَ الْلَّهِ صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ هَذِهِ الْآَيَةَ:
(إِتَّخَذُوْا أحِبَآرِّهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابا مِنْ دُوْنِ
الْلَّهِ وَالْمَسِيْحَ إِبْنَ مَرْيَمَ وَمَآأُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوَا إِلَها
وَاحِدا لَّا إِلَهَ إِلَّهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُوْنَ)
(سُوْرَةُ الْتَّوْبِةِ_آَيَةً 13)
فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّا لَسْنَا نَعْبُدُهُمْ.
فَقَالَ
(أَلَيْسَ يُحَرِّمُوْنَ مَاأَحَلَّ الْلَّهُ
فَتُحَرِّمُوْنَهُ،وَيُحِلُّونَ مَا حَرَّمَ الْلَّهُ
فَتُحِلُّونَهُ؟ فَقُلْتُ:بَلَىَ.
قَالَ
(فَتِلْكَ عِبَادَتُهُمْ))
روَآهٍ أَحْمَدُ وَ الْتِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ~

الْلُّقَطَةِ الْخَآمِسَةَ:
كَآَنَآَ زوْجَآنَ!
مُتَفْهِمَآنَ!
مْثالّيَآنَ فِيْ كُلِّ شَئٍ!!
يَرُبَّطِهُمَآً الْحُبِّ!
فَإِزْدَّهرُ بِتَّفْكِيْرُهُمَآً الْعَقْلِانِيُّ!
وَكَآنَتْ الفَآجْعَةً!
حِيْنَمَآ بَدَأَتْ تَرَىَ الْزَّوْجَةِ وَجْهٌ زَوْجُهَآ!
الَّذِيْ يُغَنيْهَآً عَنْ أَجْمَلْ الْوُجُوْهَ بِالِعَآُلَمْ!
كَالْقِرْدِ!
وَتَتَقَزَّزَ وَتَنْفِرُ مِنْهُ!
دُوْنَ سَبَبٍ مُقْنِعٍ!
فَأْخِذَهَآً لِأَحَدٍ المّشُآيخَ!
وَقَآلْ: زَوْجَتِكَ مَسْحُوْرَةٌ!
قَالَ تَعَالَىْ:
(وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوَا الْشَّيَاطِيْنُ عَلَىَ مُلْكِ سُلَيْمَانَ
وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الْشَّيَاطِيْنَ كَفَرُوَا
يُعَلِّمُوْنَ الْنَّاسَ الْسِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَىَ الْمَلَكَيْنِ
بِبَابِلَ هَارُوْتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىَ
يَقُوْلا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَاتَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُوْنَ مِنْهُمَا مَا
يُفَرِّقُوْنَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّيْنَ بِهِ
مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ الْلَّهِ وَيَتَعَلَّمُوْنَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ
وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِيْ الْآَخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ
مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوْا يَعْلَمُوْنَ)
(الْبَقَرَةِ:102)

الْلُّقَطَةِ الْسادِسَةِ:
فَتَآةٌ رَأَتْ إِحْدَىَ زمِيلَاتهَآً تُرَشُّ
عِطْرا عَلَىَ عَبَاءتِهَآً!
وَحيَنَّمَآً نَصِحْتِهَآً
قَالَتْ لَهَآَ: يَالَكِ مِنْ مُعَقَّدَةٍ!
وَأَيْضا سَيُصْطَحِبَنِيّ وَآَلِدِيْ الْيَوْمَ!
وَلَكِنَّ!
فِيْ طَرِيْقَهَآَ لِرُكُوْبِ السِيآرَةً!
أَلَّنْ يْشَمُهَآً مَنْ فِيْ الْطَّرِيْقِ الْمُزْدَحَمِ بِالِرجَآلِ!
لَثَبَتَ عَنْ الْنَّبِيِّ صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهُ قَالَ:
" أَيُّمَا إِمْرَأَةٌ اسْتَعْطَرَتْ ‏ثُمَّ خَرَجْتُ، فَمَرَّتْ عَلَىَ
قَوْمٍ لِيَجِدُوْا رِيَحَهَا فَهِيَ زَانِيَةٌ"
رَوَاهُ أَبُوْ دَاوُدَ، الْتِّرْمِذِيُّ وَالْنَّسَائِيُّ ‏وَغَيْرِهِمْ

الْلُّقَطَةِ السَآبعةً:
تَبْكِيْهِ الْأُغْنِيَةِ! وهَوَآمِشِ الْأشعَآرْ!
قَبْلَ بَدئهَآً!
وَحيَنَّمَآً تُتْلَىَ عَلَيْهِ آَيُآِتٍّ الْلَّهِ!
لِاتُحَرِّكْ مِنْ إِهَتِآمَهُ!
حَتَّىَ مِقْدَآرِ ذَرَّةٍ!
قَالَتْ تَعَالَىْ:
{ لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآَنَ عَلَىَ جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ
خَاشِعَا مُتَصَدِّعَا مِنْ خَشْيَةِ الْلَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ
نَضْرِبُهَا لِلْنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُوْنَ}

أَفعَآلِ قَدْ لَا نُلْقِيَ لَهَآَ بَالا!
احْيآنْا تُصْبِحُ عَادَةً لَنَآ!

وَبِالْنِّهَآيَة!

لانَصَحُوا إِلَا بِأَوْدِيَةِ عَآُرٍ الْذَّنْبِ!
وَظِلَالِ خُطُوَآتٌ الْشَّيْطَآنَ!

وَقَالَ تَعَالَىْ :
" يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آَمَنُوَا ادْخُلُوا فِيْ السِّلْمِ كَآَفَّةً
وَلَا تَتَّبِعُوٓا خُطُوَاتِ الْشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِيْنٌ "
[ الْبَقَرَةِ : 208 ] .

الْقَبْرِ يُنَآَدِيْ!
وَالْعُمْرُ فَآَنِيَّ!
فَمَتَىَّ نَصْحُوَ!
وَإِنْ إِنْجَلَتِ الْغَفْلَةِ!
فَهَلْ سَيُكُوُنُ عِنْدَ فَوْآتْ الَأوآنَ!

مِنْ يَزْرَعُ الْشَّرَّ يَحْصُدْ عَوَاقِبِهِ
نَدَامَةً وَلِحَصْدِ الزَّرْعِ إِبَّانُ
خُذْهَا سَوَائِرَ أَمْثَالٍ مُهَذَّبَةٍ
فِيْهَا لِمَنْ يَبْتَغِيَ الْتِّبْيَانَ تِبْيَانُ

دُمْتُمْ عَلَىَ طَاعَةِ الْلَّهِ دَائِما



الحر الاشقر 04-19-2010 05:22 AM

جزيت خير ,, وكثر الله من امثالك

نـــgض 04-19-2010 06:54 PM

جزاك الله خير
وجعله في ميزان حسناتك

رَوُحِِ آلَِِسِِمْآء 04-19-2010 10:15 PM


صباحكم مسائكم نفحات زهر و إيمان
منقحة بـ روح وريحان
بـ شذى الورد المحمدي


ولبهاء الاحساس ارتشف عبق الحضور

حضوركم ابيض يتسرب الى وريد النبض

فيكتمل الجمال

مودتي لكم

فايز شمر 04-19-2010 11:12 PM

الله يجزاك الجنه ووالديك

شمووخ أنسان 04-20-2010 05:01 PM

جزاكـ الله الجنه

فاصلة بيضاء 04-20-2010 05:02 PM

جُزيتِ الجنان ،،

وجعله المولى في موازين حسناتك ،،

على النيه 04-20-2010 05:15 PM

الله يجزاك بالخير
ويعطيك الف عافيه

عازف المشاعر 04-20-2010 11:32 PM

الٍلٍهً يعًِـطِـيك ً الـِـف ً ع ِــافِـــًيـه يالغـِـًــلا ً

جًِــزاِكً الٍلٍه ً الـًِــف ً خيٍُِـر

تًِـح ــيـأتـًٍِـي لك ً ..~


رَوُحِِ آلَِِسِِمْآء 04-20-2010 11:45 PM

صباحكم مسائكم نفحات زهر و إيمان
منقحة بـ روح وريحان
بـ شذى الورد المحمدي




جزاكم الله خيرا على دعائكم الطيب

جعلكم الله من اهل الجنة واهلكم

دمتم في حفظ الله ورعايته

هـــايـــدي 04-21-2010 09:35 PM




[align=right]

لقطات حقيقية نشاهده يومياً ،،
آو ربما بين فينة وآخرى !!
الله يصلح حالنا ويغفر لنا زلاتنا ،،
ويتوفنا وهو راض عنا ،،

" روح السما "
الله يعطيكِ العافية ،،
طرح رائع !!
كل الشكر لك : )


[/align]








حبي طلال 04-24-2010 12:31 AM

جزاج الله خير على الموضووع القريب فعلن من واقعنا

.. E x i t !! 04-24-2010 12:35 AM

جزاك الله خير وجعل الله مانقلت في موازين حسناتك ..!~

~ مشَاعِرإنسَانة ~ 04-24-2010 01:20 AM

جزاك الله كل خير
ووفقك لما يحبه ويرضاه


الساعة الآن 02:08 AM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010

mamnoa 5.0 by Abdulrahman Al-Rowaily