![]() |
خميسيات 29/3/1427
]بسم الله الرحمن الرحيم [ خاتمة في الحظ...نحو تصحيح للدلالات والمفاهيم]
هل الحظ كما يقول" ختم سوجا" أن تنتظرك الإشارة لتحمر في جهك ؟ هل يكفي فعلا ان ترافق انسانا محظوظا لتستحظ عملا بالمثل ( رافق المسعد تسعد ورافق المنحوس تنحس ) ؟ أم انك ستكون خايب الرجا ويصدق فيك المثل ( إلتم المتعوس على خايب الرجا ) ؟ هل الحظ والنحس وراثي؟...اسئلة كثيرة عن الحظ !! لكن دعونا نسأل اولا : ماهو الحظ بالمفهوم الشعبي: مفهومنا نحن الناس : في هذا الوقت ؟ وهل هذا المفهوم يوافق النقل (الشرع )؟ والعقل والمنطق؟.. سنحاول ان نجيب على هذه الاسئلة (وبجهد المقل ) . دعونا نبدأ أولا بتبيان ماهو مفهوم لفظة الحظ حسب ماورد في القرآن الكريم : جاءت لفظة الحظ في القران الكريم لتعني النصيب المقدر قال تعالى: {يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين} _ النساء :11_ ومثلها الاية : 176 في نفس السورة , وقال تعالى على لسان قوم موسى من بني اسرائيل لما رأوا قارون وزينته {ياليت لنا مثل ماأوتي قارون .إنه لذو حظ عظيم } _ القصص : 79_ وتفسيرها : إن قارون ذو نصيب عظيم من خير الدنيا . وقال تعالى : {ولايحزنك الذين يسارعون في الكفر ,يريد الله ألا يجعل لهم حظا في الآخرة ولهم عذاب عظيم }_ ال عمران : 176_ وكذلك حظا تعني هنا نصيبا, وقال تعالى : {ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين . ولاتستوي الحسنة ولاالسيئة, ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم . ومايلقاها إلا الذين صبروا , ومايلقاها إلا ذو حظ عظيم } _ فصلت : 33-35_ وتفسيرها : أي مايقبل هذه الوصية ويعمل بها ( يلقاها ) إلا ذو نصيب وافر من السعادة في الدنيا والاخرة جزاء طاعته وصبره وعمله بالوصية التي وردت في الاية. وقال تعالى مخبرا عن بني اسرائيل : {يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به } _ المائدة : 13_ أي : نسوا نصيبا , ومثلها الاية: 14 في نفس السورة بشأن النصارى . إذن الحظ في القران الكريم بمعنى النصيب المقدور . ماذا يقول المعجم اللغوي عن لفظة الحظ ؟ جاء في المعجم الوسيط : الحظ يعني : النصيب والبخت والجد (بفتح الجيم) ... ماهو الحظ بمفهومنا الان ؟ هناك الكثير من الناس من يظن ان الانسان يولد محظوظا او منحوسا هكذا, فهو لايملك من الامر شيئا ولايملك ان يغير حظه هذا . وليس له إلا ان يقبل ويسلم ويتحمل مايصيبه ان كان منحوسا , أما المحظوظ فارمه في البحر فإنه لن يبتل بل سيخرج ومعه اللؤلؤ والمرجان !!! فإن اصاب الانسان خير اطمأن به وقال : حظي هكذا .. وقال الناس : هذا محظوظ ولن تصيبه آفه ! وإن اصابه سوء قال : أنا منحوس مذ ولدتني امي ، وقال الناس : هذا منحوس ولن يتبدل حاله .....هذ1 مفهوم الحظ السائد الان ! أليس كذلك ؟؟ حتى جعل بعضهم الحظ: وراثه . وحتى خصصت بعض المجلات والقنوات ركنا وبرامج عن : (حظك هذا الاسبوع ), وأقبلت الناس تقرأ وتتصل وتصدق !! الان السؤال الذي يبرز : هل هذا المفهوم صحيح ؟ وهل يتفق ام يختلف مع الشرع والعقل ؟ في رأيي : أن هذا المفهوم الشعبي السائد يختلف تماما مع المفهوم الشرعي ومع المنطق العقلي ...ودعوني أوضح : إن الحظ في الشرع هو النصيب الذي قدره الله عزوجل في كل شئ وكتبه في علم أزلي عنده , فكتب الله عز وجل عنده نصيب الانسان (حظه ) من الرزق , ومن العمر (متى يموت ) , وكل أحداث حياته من خير وشر.. من بؤس ونعيم ..وحظه من الهداية والتصديق والايمان : أشقي هو يموت كافرا أو ضالا ام سعيد يموت مؤمنا موحدا كل ذلك عندالله وفي علمه الازلي وقبل أن يخلق الخلق ...والسؤال : هل اطلع احد من المخلوقين على هذا الكتاب أم اتخذ احد عند الله عهدا ؟؟ الجواب : لاأحد من المخلوقين قطعا يعلم بما في هذا الكتاب الازلي , وهو وإن كان عند الله علما ازليا سابقا فهو بالنسبة للمخلوق غيبا ليس لأحد ان يطلع عليه إلا بإذنه عز وجل ..إذن كيف يحكم الانسان على نفسه او كيف يحكم الاخرون عليه بأنه لن يرزق أو لن يسعد (وأنه المنحوس الذي لن يتعدل حظه )؟؟!! كيف يحكم الانسان على نفسه او كيف يحكم الاخرون عليه بأنه لن يتعثر في حياته ولن يفتقر أو يصاب بمصيبة (وأنه المحظوظ الذي لاولن يقتر عليه رزقه ) ؟؟!! هل اطلع احد على الغيب ؟؟ فإن ادعى احد ذلك من المخلوقين (انسهم وجنهم ) فقد كذب وضل وكفر....طيب.. عقلا: هل سمعتم او رأيتم إنساناظل طول حياته منعما مرفها يأتيه رزقه رغدا , لايتعب ولايشقى , بل تمطر السماء عليه الذهب والفضة , ويتقبله الناس هكذا حتى ولو كشر وعبس فهو الحظيظ الذي ينجده حظه , ويأتيه حظه بالقبول والرزق والامان من المصائب وهو جالس هكذا حتى يأتيه الموت شبعانا ريانا نائما مستظلا؟؟!! هل مر عليكم او سمعتم بهذا ؟؟ !! لايوجد احد كذا وتبيان ذلك : أن الله عز وجل هو اعدل العادلين وقد جعل لكل شئ سببا , أليس الله عز وجل وهو الذي أجرى الماء من تحت مريم عندما جاءها المخاض وأثمرت النخلة بأمره عز وجل : أليس الله بقادر على أن ينزل الرطب على مريم هكذا ؟؟ بلى هو القادر ولكنه قال عز وجل : { وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا } _ مريم : 25_قال الشاعر: "] [poem=font="Simplified Arabic,5,darkred,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"] ألم تر أن الله قال لمريم = و هزي بجذع النخلة يساقط الرطب ولو شاء ان تجنيه من غير هزه = جنته ولكن لكل شئ سبب [/poem][/poem].... .إذن كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :" إن السماء لاتمطر ذهبا ولافضة, ووالله لو توكلتم على الله حق توكله , لرزقكم كما ترزق الطيور : تغدو خماصا ( أي اول النهار تكون جائعة ) وتروح بطانا ( آخر النهار تشبع ) " والتوكل الذي يقصده عمر هو : أن تبذل الاسباب ( لاأن تجلس واضعا رجلا على رجل لتقول : حظي سيجلب رزقي إلي وأنا هكذا ) بل تسعى وتتعب وتعرق وتدعو الله الرزق والله عز وجل بعد ذلك وهو العدل سبحانه لن يخيب ولن يضيع عمل عامل منكم من ذكر أوأنثى . ... ثم بعد ذلك علينا أن ننتبه لأمر هام وهو أنه ليس كل إقبال للدنيا عليك يعني أنك السعيد المسرور المصطفى المرضي عليه , وليس كل إدبار أو جفوة من الدنيا عليك يعني أنك الشقي الكسير المغضوب عليه.. انتبه : إن اقبال الدنيا وإدبارها إنما هو ابتلاء من الله لك : ينظر(وهو قد علم عز وجل ) هل تشكر نعمته أم تطغى مثل ماطغى قارون ؟ فيكون هذا النعيم الدنيوي وبالا على بعض اصحابه في الدنيا وفي الاخرة والعياذ بالله , ثم إن بعض هذه المصائب التي تصيب المسلم في حياته إنما تكون ايضا من باب الابتلاء لينظر الله تعالى ( وهو قد علم عز وجل ) هل تصبر وتحتسب, ويعوضك الله خيرا كثيرا معجلا في الدنيا او مؤجلا في الاخرة إزاء صبرك واحتسابك ...إذن الامور لاتكون عبطا هكذا : حظ ونحس !! بل كل شئ خلقه الله بقدر ولحكمة ... هناك ايضا خلط بين مفهوم القبول الاجتماعي والحظ ..فكل مقبول عند الناس قالوا عنه : محظوظ !! وبرأيي : القبول عند الناس ( وأنا أتكلم كمسلمين ) يأتي أولا من قبول الله لك : فإن أنت احببت الله عز وجل وترجمت هذا الحب الى عمل صالح : أحبك الله ورضي عنك وسخر الخلائق ( حتى الملائكة ) والناس لحبك وتقبلك ....أي نعم هناك جانب يبذله الانسان كأسباب تمكنه من حيازة قبول الناس : كالكلمة الطيبة , والابتسامة , وخدمة الناس , والمعشر الحلو ...ولكن المبدأ والاساس لذلك أن يكون ذلك طاعة وقربى لله عز وجل ..أو ليست الابتسامة في وجه اخيك صدقة ؟ ...صحيح أن الشكل الخارجي قد يلعب دوره في الحصول على القبول ولكن أشيروا نحو إنسان ( ذكر او انثى ) بلغ من الجمال والوسامة والاناقة وحسن الهندام مبلغا ثم هو سئ الاخلاق , بذئ الكلمة , سئ المعشر , أناني ويحظى بالقبول والمحبة ؟؟!! إنك لن ترفع اصبعك بالاشارة نحو احد كذلك !! اليس كذلك ؟ إقرأ هذه القواعد التالية وأيقن بها : " إن الحظ نصيب وإن النصيب حتما ولابد أن يصيب.. فهوقدر مقدور , وإنه لكل مجتهد نصيب.. فهي سنة الله في كونه (اسع ياعبدي وأنا معك ) , وإنه ماكل مجتهد مصيب , وإن ماسعيت للحصول عليه وحرمك الله إياه فلعل في هذا الحرمان خيرا كثيرا في الدنيا والاخرة وأنت لاتعلم , وأن الله إذا أحب عبدا ابتلاه , وأنه مامن مصيبة تصيب المسلم إلا ويؤجر عليها حتى الشوكة يشاكها , "] هي الايام كما شاهدتها دول = من سره زمن ساءته أزمان ] وأخيرا نحن( كما يوضح عنوان المقال اعلاه ) بحاجة الى تصحيح للدلالات والمفاهيم والمعاني والمضامين لكثير من المصطلحات التي تجري على ألسنتنا , وأختم بالاية الكريمة التي اوردتها سابقا عن قارون الذي طغى وبغى ولم يشكر نعمة الله وجحد وقال عن هذا الخير الذي أعطاه الله ابتلاء { قال : إنما أوتيته على علم عندي } وعندما خرج على قومه وقد ابتلاه الله بهذا الرزق الوفير ليقيم الله الحجة عليه بفعله : هل يشكر ام يكفر... أرجوأن تتأملوا في الايات الكريمات .. قال تعالى مخبرا عن قارون : { فخرج على قومه في زينته , قال الذين يريدون الحياة الدنيا : ياليت لنا مثل ماأوتي قارون , إنه لذو حظ عظيم} ( الان اسمعوا بماذا سيرد عليهم المؤمنون العارفون ) { وقال الذين اوتوا العلم : ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولايلقاها إلا الصابرون } ( ماذا كانت نهاية هذا" المحظوظ" قارون ؟؟ { فخسفنا به وبداره الارض فماكان له من فئة ينصرونه من دون الله وماكان من المنتصرين } ( الان تأملوا انتباهة السذج من غفلتهم { وأصبح الذين تمنوا مكانه بالامس يقولون : ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر , لولا أن من الله علينا لخسف بنا , ويكأنه لايفلح الكافرون } .................................................. .................................................. .............................................تقبلو ا حبي [/COLOR][/SIZE] |
abonwaf
((إن الحظ في الشرع هو النصيب الذي قدره الله عزوجل في كل شئ وكتبه في علم أزلي عنده )) ونعم بالله ولا اعتراض على ما قدره الله لنا موضوعك يحتاج للكثير من التعليق ولكن اخي ابو نواف الا ترى احيانا في السحب على جائزه مثلا ان اسم شخص يتكرر بالفوز ثلاث مرات او اربع فماذا تسمي هذا اليس هو الحظ نسأل الله لنا جميعا ان نكون من الذين يحبهم الله ويرضا عنهم شاكره لك اخوي خميسياتك الرائعه يعطيك الف عافيه ننتظر جديدك سهر |
مشكور اخوي الغالي ابو نواف
على التوضيح وعلى الخاتمة الجيدة لموضوعك شكرا على ترتيبك الموضوع ولكن انا اضم صوتي للاخت سهر واسئلك لماذا أشتهر السودانيين بالحظ ؟؟ لماذا اغلب الجوائز تذهب إلى السودانيين؟؟؟ |
[COLOR="Black"]الاخت سهر : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : اولا اشكرك حقيقة على تواصلك الرائع والملهم لي , واما بالنسبة لوجود الحظ من عدمه فأنا قلت ان لفظة الحظ موجودة ولامشاحة في الاصطلاح اي ان اللفظ موجود فعلا في النقل وعند الناس وفي ادبيات اللغة لكن المضمون والمفهوم هو الذي يفهم خطأ , فليفز الانسان الواحد مائة مرة في نفس الجائزة : ان هذا هو قدر الله الذي قدره , وهو لايعني بالضرورة انه المصطفى السعيد في الدنيا : قد تكون الجائزة ولنفرض انها سيارة هي سباب هلاكه بحادث الايحتمل ذلك ؟ كما ان هذا الفوز المتكرر له لايعني بالضرورة اختصاص الله له بالرحمة والغفران او الجنة بل قد تكون هذه من باب الابتلاء كما ذكرت وقد يكفر نعمة الله فتكون الجائزة وبالا عليه ......تقبلي تحياتي [/COLOR]
|
الاخ العزيز الفرنسي :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : اشكرك على تواصلك والحمدلله ان حصلنا اخيرا على هذه المدحة منك واتمنى ان تستمر على حق , فأنت عين ناقدة بصيرة توجهني وأحرص على تواصلها , ايضا اقول لك كما قلت سابقا للاخت سهر انه لامشاحة في الاصطلاح : فاسم ولفظة الحظ موجودة لاأحد ينكرها , لكن مضمونها نحن نفهمه خطأ. انما كل شئ خلقه الله بقدر, وقدر كل شئ , فما يكون من صغيرة ولاكبيرة الا في كتاب احصاه الله من قبل ان يخلق الكون وقد ورد ان الله عز وجل اول ماخلق القلم وأمره تعالى ان يكتب كل ماهو كائن الى قيام الساعة , اما مسألة السودانيين فهذه مسألة تحتاج لاحصاء وان ثبتت فلاتخرج عن امر الله وقدره وقد تكون من باب ان الساعي المجتهد الحريص والذي يكرر ويحاول ويعافر يعينه الله لذلك قالت العرب ( من حصل شئ يستاهله ) بمعنى انه تعب فأعانه الله ( وهذه هي حقيقة التوكل ) ولاتنس الدعاء في وقت الاجابة مع توفر شروط الدعاء , ان لذلك دورا هاما في توفيق الله ( ولاأتكلم هنا عن الجوائز بل اتكلم بصفة عامة ) وفقك الله .......وتقبل تحياتي |
طيب بقولك شي
خالي له يمكن 15 سنة وهو مشترك بالشرق الاوسط والرياض مدري الجزيرة ويشارك بالمسابقات ولا حياة لمن تنادي .. يعني وش غير هالمثابرة ؟ |
الاخ الفرنسي : السلام عليكم : يروى ان رجلا كان يكثر من ذكر جملة " عسى في الامر خيرة " دائما فأحب بعض جناعته اختباره وهل هو يؤمن بهذه الكلمة التي يرددها دائما , فاقتادوا نياقه من غير علمه وابعدوها مسافة كبيرة , وطلبوا من الراعي ان يخبر عمه ( ذلك الرجل المحتسب ) ان الابل قد ضاعت مع العجاج ( الغبار ) وكانوا عنده ليستمعوا لرده فلما قيل له ذلك قال " عسى بالامر خيرة " وبقدرة الله سرعان ماجرى الوادي الذي يقيمون على اطرافه فجأة قادما من واد بعيد ودون ان يحتاط احد جارفا معه كل حلال ونياق الجماعة . فقط بقيت نياق الرجل التي ابعدها القوم ...أعادوها بالطبع له وهو يقول لهم " الم اقل لكم : عسى بالامر خيرة ؟ " وهو يؤمنون على كلامه . تقبل تحياتي
|
كلااااااامك لاااا غباااااار عليه.. ..
ابو نوااااااااف لااااا هنت والله لاااااا يحرمنااااااا قلمك .. .. يسلموووووووو |
الاخت جماجم : السلام عليكم : شكرا لتشريفك وتأييدك ....تسلمين
|
مشكوووووووووووووور ابو نواف وكلامك صحيح
|
الاخ الطين : السلام عليكم .....اسعدني حضورك ...أرجو أن أحضى بتشريفك في مقال خميسيات القادم ، لكل كل الشكر
|
| الساعة الآن 12:09 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010