![]() |
رمضان على طريق الإرتقاء بالذات والسمو الروحي
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:80%;background-color:silver;border:5px outset gray;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center] http://i3.makcdn.com/userFiles/p/a/p...0111cy0qv9.gif يأتي رمضان في كل عام لينتشل الغارقين في مستنقعات الشهوات الغافلين المنغمسين في أوحال المادّة ويخلصهم مما هم فيه من ارتكاس وتخبط ويعيدهم عبر قيام ليله وصوم نهاره إلى أصالة فطرتهم وصفاء قلوبهم وسموّ أرواحهم ملعناً في آفاق وجودهم أنهم لم يُخْلَقُوا عبيداً لشهواتهم وأرقاء لأهواء نفوسهم وإنما خُلِقوا عبيداً لله وحده لا شريك له الذي أعلن قائلاً في كتابه الحق : ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ) ( 56 - الذاريات ) فمن استنكف عن عبادة الله عز وجل وآثر عليها عبادة الدنيا ، فلتهالك على شهواتها الخاسرة وزينتها الفانية واستحب الفسوق والعصيان على الهداية والإيمان لن يجني من ذلك سعادة منشودة وطمأنينية مقصودة وإنما سيقطف ثمار ذلك شقاء وتعاسة وخيبة وخسران مبين وذلك هو واقع المجتمعات المادية القابعة في ظلمات الحضيض البهيمي لا يزال يحدثنا عن اسنانه الذي وقع فريسة شهواته وحب دُنياه وملذاته وحرص على تضخيم جانبه المادي على حساب كيانه الروحي فانحصر تفكيره وطاقته وعواطفه واتجاهاته في دائرة طعامه وشرابه وأمواله ونزواته ولذائذ حياته فلم يجنِ نتيجة ذلك سوى مرارة الشقاء والنكد حيث عصفت به ظلمات الشرور ، وسحتقته رحى المادّة رغم ما أحرزه ن تقدم باهر في مجال العلوم العصرية والاكتشافات العلمية والدراسات الكونية وتمثل شقاء انسان تلك المجتمعات المادية الخاسرة في: - أزمات نفسية أخذت تحطم كيانه تحطيماً . - أمراض خطيرة راحت تأكل جسده أكلاً . - دمار في سلوكه وأخلاقه . - صراع دائم لا يهدأ بين أفراد مجتمعه . - وتمزق في أواصره وروابطه الأسرية والإجتماعية والإنسانية . ولا ريب في أن من فقد اتزانه النفسي والفري والاجتماعي وارتكس في حضيض المادية الجارفة لن تعرف السعادة سبيلاً إلى قلبه ، ولا يجد الأمن طريقاً لحياته وليس له في سبيل الخلاص مما هو فيه إلا أن يلتفت إلى العناية بروحه وذلك عندما ينطلق بها في معرراج عبادة الله عزوجل ويترقى بها في مدارج طاعته ، ويسمو بفكره وقلبه ومشاعره ، مجتازاً بذلك كل الحدود والشهوات الرخيصة ، والنزوات النفسية الهابطة ليعيش في رحاب العبودية المطلقة لله رب العالمين ينعم بجلال الخضوع لوجهه الكريم ويتذوق حلاوة مناجته في الأسحار ، والإقبال عليه في الليل والنهار ما بين ركوع وسجود ، وتضرع لله وخضوع ، ومناجاة ودموع يتمثل في واقعه معنى قول رب العالمين في وصف عباده المؤمنين : ( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ) (16- السجدة ) وقوله تعالى : ( كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ ، وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ) (17 ، 18 الذاريات ) ينبغي علينا أن نعلم أن انتعاش الجانب الروحي في كيان العبد بطاعة الله تعالى يفضي إلى تطهّر جانبه المادي من لوثات الشر والفساد وبذلك يسمو بشهواته ورغباته وميوله بعد ذلك إلا فيما يحب الله سبحانه وتعالى ويرضى فيصبح ذلك الإنسان مصدراً من مصادر الخير في مجتمعه ومنبعاً للطهر والنقاء في سلكوه ومواقفه وهذا يوضح الحديث القدسي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ قَالَ : " مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا ، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا ، وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ ، وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ ، وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ ، وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ " ( صحيح البخاري ) إخوتي و أخواتي اغتنوا فرصة شهر رمضان بالعناية بأرواحكم في ظل طاعة ربكم وحسن الاقبال عليه في قيام الليل وصوم النهار وكثرة ذكره الله وتلاوة القران وتمثلوا قول الرسول صلى الله عليه وسلم ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " صحيح بخاري ومسلم واخلعوا عنكم نفوساً رثّة بالية ، غارقة في مستنقعات الشهوات ومهابط العصيان واستبدلوا بها نفوسا طاهرة زكية تعشق طاعة الرحمن وتنبذ الشيطان وتهفوا إلى موائد الخير والهداية ، وتتلمّس أُنْسَها وطمأنينتها في مناجاة ربّها في الأسحار والخلوة معه في غضون الليل وأوصال النهار واذكروا قول ربكم : ( الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ) (28 - الرعد ) م/ن [/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN] |
وهآ قد بدأنآ نستعد لـ نستقبل أفضل الشهور..
بالرغم من أنه كآن يجب أن نستعد له منذ سته أشهر.. قبل تآريخ اليوم.. كمآ كآن سيدي وصحآبته.. أرجو أن يكون مذآق ذلك الشهر كمآ كآن في عهدهم.. كي نستلذ به.. ونخرج منه بحسنآت كـ التي جمعوهآ. . . .وأكثر.. جزآكِ الله بمآ طرحتي جنآن الخُلد.. وحرم به أنآملك ووجهك على النآر.. وجعلك من صوآمين ذلك الشهر الكريم..وقوآمه.. وأجزل لك العطآء.. وألبسك تآج صحة وعآفية.. اللهم آمين.. ودي لِ روحآنيتك..! |
الله يبغلنا رمضان بخير وصحه..
الله يجزاك الجنه ووالديك.. |
..الله يعينا على صيامه وقيامه ويعينا على الطاعة والعبادة
ويجعلنا واياكم من عتقاء النيران وولدينا والمسلمين جزاك الله خير |
اقتباس:
نورتي متصفحي يالغاليه كل الشكر لكِ. |
اقتباس:
الله يجزاك خير على هالتواجد كل الشكر لك. |
اللهم بلغنا رمضان وجعلنا فيه من المقبولين
اشكرك |
اقتباس:
ولكِ بالمثل الله يجزاك خير يالغلا على هالتواجد . |
اقتباس:
الله يجزاك خير على هالتواجد كل الشكر لك. |
بلغنا الله واياكم رمضان ورزقنا صيامه
وقيامه وحمانا الله واياكم من كل شر ومكروه الله يجعل دخول هذا الشهر الكريم شهر خير وبركة على للجميع امين يارب العالمين بارك الله فيك الغلا قلبي شمري وحزاك الله الف مليون خير دمتي بخير حنووونه |
الله يبلغنا رمضان يا رب
جزاك ربي الخير على هـ الطرج القيم كل الشكر لك .... |
اقتباس:
الله يجزاك خير على هالتواجد كل الشكر لك. |
اقتباس:
نورتي يالغلا كل الشكر لكِ. |
جزاك الله خير ولا حرمك الأجرر..
|
^^
ولك بالمثل الله يجزاك خير على هالتواجد. |
| الساعة الآن 07:00 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010