![]() |
له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركااته ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ عنوان الموضوع اقتباس من آية قرآنية كريمة ... تتحدث عن قصة النبي داوود عليه السلام ... حين جائه صاحب حاجة يشتكي اخاً له ... وقال في شكواه ان اخاه يملك تسعة وتسعين نعجة .. وهو يملك نعجة واحدة ... فطلب اخوه ضمها كي يكتمل عدد نعاجه ويصبح مائة كاملة ...ولأن طريقة الطرح والاستعجال في الحكم على الامور .. اثرت على قرار الحكم .. قام بالحكم مباشرة بأن اخاه ظلمه ... بينما في حقيقة الأمر ... كانت المظلمة لا اساس لها من الصحة .. وكان الحكم بغير الحق ... بسبب الاستعجال والتأثر بالأسلوب وعدم تبيان الحقيقة كاملة والاستماع الى الطرف الاخر ... هذه القصة التي تم الإشارة لها في القران الكريم ... هي درس لنا جميعا بان نتمهّل في اصدار احكامنا ... في الحقوق او القضايا او على الاشخاص ... الحكم في قضية ما وطرح الرأي بدون استبصار للأمور وبحث دقيق في تفاصيله والاستماع الى جميع وجهات النظر ... مشكلة يقع فيها الكثير ... حتى هنا في هذه المنتديات ترى هذه المشكلة بشكل جلي وواضح ومتكرر ... حتى اصبحت الأحكام عند الكثير امراً سهلاً ربما بدون قراءة الموضوع نفسه بشكل كامل احيانا ... لذا في أي موضوع تريد طرح حكمك فيه ... عليك بأخذ مقومات الحكم .. دون هدم أي جزء منها ... فحتى لو علمت الجزء الأكبر من موضوع ما .. فلا تصدر حكمك دون ان تعلم الجزء المتبقي حتى لو كان يسيرا ... فحدث واحد يقلب مسالة كاملة رأساً على عقب ... وليتذكر احدنا بأنه ربما يكون يوماً ما .. موضوعاً لقصةٍ ما .. لا ناقة له فيها ولا جمل .. أو حيك طرحها بطريقة تجانب الصواب ... فاثرت على المستمع او القارئ ... فيطلق حكمه عليه ويظلمه .. ويكون سببا لتشويه سمعته او التاثير عليه بطريقة لا يدري كيفيتها ... وأولاً وآخراً .. فلنتقّ الله جميعاً ... |
جزاك الله خير على الطرح
|
موضوع قيم ياشجون
لدينا مشكله حتى في اصدار الاحكام الظنيه حسب الاهواء او الفهم القاصر.. سلمت يمينك وجزاك الله خيرا على طيب الانتقاء ونفع به .. |
ربي يجزاك الخير على طرحك القيم يَ الغاليه
كل الشكر لك .. |
بارك الله فيك
ع طرحك الرائع ننتظر جديدك يااااااااااغلا |
شجون
الله يجزآك الجنآن ... ** أعتذر تنقل للقسم المنآسب ** |
جزاج الله خير ويعطيج العافيه
|
الله يجزاك خير للكلمات المضيئه ..
|
جزيتي خيرا شجون
وحبيت اوضح ان معنى نعجه بالقران هو القصد منها الزوجه حسب تفسير قريته |
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
|
الشكر لكم لمرووركم الكريم وردوودكم العطرة
لاحرمني الله طلتكم وبهاء نوركم دمتم بسعاادة أبدية |
جزاك الله خير ونعم القصد وبارك الله بجهودك
واحببت ان انبه عما ورد في رد الاخ سلطان هنا قول للشيخ ابن عثيمين رحمه الله قال الشيخ ابن عثيمين: هذه الآيات في قصة خصومة وقعت عند داود عليه الصلاة والسلام وهو أحد الأنبياء الكرام أحد أنبياء بني إسرائيل أبتدئه الله بقوله (وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسور المحراب إذ دخلوا على داود ففزع منهم) فقوله تعالى هل (أتاك نبأ الخصم) هو استفهام بمعنى التشويق إلي هذه القصة ليعتبر الإنسان بما فيها هؤلاء الخصم تسورا المحراب والمحراب مكان صلاته عليه الصلاة والسلام أي مكان صلاة داود فسوروه أي قفزوا من السور حتى دخلوا على داود ولما كان دخولهم هذا غير معتاد فزع منهم فقالوا لا تخف خصمان يعني نحن متخاصمان بغى بعضنا على بعض فاعتدى عليه (فأحكم بينا بالحق ولا تشطط) لا تشق علينا وأهدنا إلي سواء السراط ثم ذكر القصة فقال أحدهما (إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة) والنعجة هي الشاة من الضأن (ولي نعجة واحدة فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب) أي غلبني في الخطاب لقوة بيانه وأسلوبه وأراد منه هذا أن يضم نعجته والواحدة إلى نعاجاته التسع والتسعين فقال له داود عليه الصلاة والسلام دون أن ينظر في قول خصمك (قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلي نعاجه ثم قال الله تعالى وإن كثيراً من الخلطاء ليبغى بعضهم على بعض إلا الذين أمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم وظن داود إنما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب فغفرنا له ذلك) هذه قصة كان فيها شيء يحتاج إلي استغفار وإنابة إلي الله عز وجل لأن فيها اختبار لداود الذي جعله الله نبياً حكماً بين العباد حيث أقتصر في محرابه على العبادة خاصة دون أن يبقى ليحكم بين الناس ولهذا جاء هؤلاء الخصوم فلم يجدوا داود عليه الصلاة والسلام وكان مكان صلاته مغلقاً فتسورا عليه تسوراً ثم إنه عليه الصلاة والسلام (قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلي نعاجه) فحكم عليه بأنه ظالم له وظاهر القصة أنه لم يسأل المدعى عليه هل كانت دعوى صاحبه على وجه الصواب أم ليست على وجه الصواب ومن أجل هذين الأمرين ظن عليه الصلاة والسلام أن الله سبحانه وتعالى أختبره في هذه القصة فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب قال الله تعالى فغفرنا له ذلك وأنه له عندنا لزلفى وحسن مآب وقد كان كثير من المفسرين يذكرون في هذه القصة أشياء لا تليق بنبي من أنبياء الله عز وجل قصصاً إسرائيلية تقتضي القدح في الأنبياء فيجب على المرء أن يحترز منها وألا يقصها على أحد إلا مبيناً بطلانها ذكروا لداود عليه الصلاة والسلام تسع وتسعين امرأة وأنه شغف حباً بامرأة أحد جنوده وأنه أراد أن تكون هذه المرأة من زوجاته فطلب من هذا الجندي أن يذهب إلي الغزو لعله يقتل فيخلف امرأته ثم يأخذها داود عليه الصلاة والسلام وهذه القصة كذب بلا شك ولا تليق بأدنى شخص له عقل فضلاً على أن يكون له إيمان فضلاً على أن يكون نبياً من أنبياء الله ولكن هذه من أخبار بني إسرائيل الكاذبة التي لا يجوز لنا نحن المسلمين أن نعتمدها أو نقصها إلا على وجه بيان بطلانها. |
اقتباس من اشرف الكتب
التي مرت على البشريه كل الشكر للتوضح كما تشكر على الفطرة للتعقيب مرت من هنا تلك ميزتي قو بآآسي |
| الساعة الآن 03:25 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010