لا تثـق بالّلي تثــق به ... بد شكّك و ارتيابه
كم عُهُـرْ سافِرْ يُغطّى بْملْمَحٍ طاهـر طفولي
عندي للدنيا سؤال و ما أبي منها إجــابه
هو يغيّر شي رفضي .. أو حيادي .. أو قبولي ؟
كـن يا دنيــا همومك جُمِّعَت مثل الذّيابه
سالـَمَت كل الّلي قبلي .. تنتظـر لحظة وصولي
كلّ غدرك ما يساوي في مــوازيني ذبــابه
ربّما لوّك وفيتي ... كان أرّقْني ذهولي
|