( يوم الودآع )
للشآعر : فزآع بن محمد بن رآشد آل مكتوم
لشفتني ضايـق وأهـل الدمـع وأبكـي باقتنـاع
لا تحزنـك عينـي ولا تشـره علـى دمعاتهـا
//
أنا فقـط حبيـت أدربهـا علـى يـوم الـوداع
أحبابنـا قاسـيـن والأيــام هــي عاداتـهـا
//
مهما جلسنا نضحك ونأخذ مـن الحـب المتـاع
لابـد لحظـات المفـارق نرتشـف كاساتـهـا
//
حتى لو أكـذب وأتوهـم حبنـا وهـم وخـداع
الدمعـة اللـي فـي عيونـي تعكـس معاناتهـا
//
حتى خفوقي لو يقول انه علـى بعـدك شجـاع
ساعـة فراقـك مستحيـل إن يحتمـل لحظاتهـا
//
كلما نظرت لرمش عينك جيت لأمرك بانصيـاع
تقـول كـن الجاذبيـة فـي هـدبـك إثباتـهـا
//
بشبع عيوني من عيونك شوف قـدر المستطـاع
عـل وعساهـا تكتفـي بالشـوف مـن لذاتهـا
//
من قبل أعرفك كان شعري من ضياع إلى ضياع
والحين يمشي بـس لعيونـك علـى مرضاتهـا
//
لو ما ذكرتك في قصيدي صار شعري في صراع
دفاتـري تبغيـك تتواجـد عـلـى صفحاتـهـا
//
ممآ رآق لي ...
وديـ ...