بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لجنة تختص بإحالة المرضى للخارج لتلقي العلاج مجاناً
تفتقر منطقة حائل الى المستوى الطبي الحقيقي منذ عقود ، فلم يتغير بالمنطقة إلا الشي القليل رغم مرور تلك السنوات ليستمر مسلسل البحث عن مستوى جيد للصحة بخارج المنطقة كمستشفيات الرياض التخصصية والمستشفيات الخاصة بمختلف تخصصاتها والتي دائماً تكون عالية التكلفة متواضعة الخدمة .
الهيئة الطبية العامة بحائل تحول الكثير من مرضى المنطقة لمستشفيات الرياض وجدة والقصيم لفقر حائل طبياً رغم توفير تذاكر سفر مجانية ومدفوعات مالية لعدد المراجعات هناك ، إلا ان هناك حالات لم يتم علاجها لعدم توفر هذا داخل المملكة ، وغالباً تكون هذه الحالات من النوع المزمن والتي لا يتم علاجها إلا بدول غربية وأوروبية وجميعنا سمعنا وشاهدنا هذا ، فهناك بعض المرضى يقوم ببيع جميع ما يملك كي يحصل على علاج ورعاية طبية لمرضه الذي لم يستطع الطب ببلدنا علاجه منها بدول خارجية كألمانيا وأمريكا ... الخ .
كم من أب وأم تتقطع أفئدتهم على ابن لهم بسبب مرض عضوي او إعاقة لم يتم علاجه والسبب ان علاج هذه الحالة لا يوجد الا بالخارج ولكن لا يستطيعون الوصول هناك بأسباب كثيرة منها المال .
إنني أتطلع لكل المسئولين بلا استثناء وآمل منهم تفعيل دراسة إنشاء جمعية تعاونية او مؤسسة خيرية تحت رعاية وزارة الصحة لدراسة حال المرضى الذين لا يمكن علاجهم بالسعودية لتقوم بإحالتهم بعد التنسيق والدراسة لمستشفيات خارج المملكة لتلقي العلاج اللازم وإجراء العمليات وزراعة الأعضاء ، فكثير من المرضى بحائل خاصة والمملكة عامة لم تتم معالجتهم بحجة إن علاجهم لا يوجد إلا خارج المملكة مما يجعل أكثر أحوال المرضى محبطه تعيسة لعدم مقدرتهم المادية لاستكمال مراحل العلاج ، مما يصيبهم بالأمراض النفسية التي تزداد عليهم ليفقدون الأمل ، والأمل دائماً بالله سبحانه أولا وأخيرا .
طرحي هذا اقل من متواضع ولكن ما يهم هو إيصال الفكرة للمسئولين للمضي بها وتفعيلها على ارض الواقع ليكون هناك لو آمل بسيط لهؤلاء المرضى بان هناك مسئولين يفكرون بهم وسيعملون المستحيل لعلاجهم بعد توفيق الله .
آمل منكم أخواني وأخواتي تأييد ما تم طرحه ليستفيد منه أخوان لنا يعانون منذ سنوات ، ونحن لم نحس بهم لان الله عز وجل مّن علينا بالصحة والعافية فنسيناهم وتجاهلنا حقوقهم وحتى الدعاء لهم ،و اسأل الله ان يجزاكم الجنة ووالديكم .
وللجميع فائق تقديري واحترامي
اخوكم / يوسف الزهير