09-08-2010, 10:34 PM
|
#2
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 17575
|
|
تاريخ التسجيل : Jul 2010
|
|
أخر زيارة : 11-07-2011 (10:23 PM)
|
|
المشاركات :
146 [
+
] |
|
التقييم : 50
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-color:black;border:4px solid sandybrown;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]قيل ان الحقيقة أقسى وأمر ويعجز اللسان عن ذكره
فلاحول ولاقوة إلا بالله مررت يوما بأحد المستشفيات الخاصة بكبار السن فوجدت العجب العجاب مسنين يرقدون على سرائرهم وكأنني
أنظر إلى أناس أعرفهم كيف لا وهم من مجتمعنا !
بل الأدهى والأمر أن بعضهم من أقربائنا !!!!!
سلمت على أحدهم وقلت كيف حالك قال بخير وبعضهم يؤشر بيده يريد السلام علي ، لايزورونهم أقربائهم قد يكونون أبنائهم أو أبناء إخوانهم يتركونهم السنة بعد السنة والعيد بعد العيد قال لي بعضهم شاكيا
لأوصل رسالته للمسئولين أن الممرضين يقوم بتغسيله وتنظيفه صباحا باكرا
وهو يريد النوم وعند الإستفسار اتضح أنه لايريد أن يغسلونه وينظفونه
يوميا يا الله لطفك أنت أرحم بنا من أبنائنا وأهلنا ليس لنا إلا رحمتك الواسعة ،
يريد هذا الرجل الكبير في السن أن يستيقظ على راحته وينام براحته ،
من أحن وأرفق به من ولده ؟
من أحن عليه من ابنته ؟
من من من
من وقتها أريد أن أبكي بل لوبالغت في الأمرأريد أن أقوم بالعويل والصراخ إلى ماآلت إليه نفوس البعض
في هذا الزمان يتركون أبائهم وأمهاتهم ومن يحبون في مستشفى
بحجة إنشغالهم وعدم وجود وقت فراغ لديهم كذبوا والله
إنما أغراهم الشيطان فظلهم عن السبيل هداهم الله ، دموع وعبرات
تبكى فؤادى وتدعوني لأن أبكي مبتهلا إلى الله أن يرحمنا برحمته الواسعة
وأن يخفف عن أحبابنا كبار السن القابعين في دور الرعاية وحشتهم وغربتهم في زمان قلة فيه المروءة وتطاول فيه اللئام
وأهين فيه الكرام وعصي فيه الوالدين وأصبح المعروف منكرا وأصبحت العفة مهانة والشريف وضيع
بابى أنت وأمــي يا رسول الله حينما قلــت :
( فطوبى للغربــــــــاء )


إلى متى سنبقى في التأجيل المستمر للتفكير في برنا لوالدينا..
إلى متى سيبقى الوقت لم يحن للبر؟؟!!..
وكأننا ضمنا معيشتهم أبد الدهر..
وغفلنا عن هذا الكنز الذي تحت أبصارنا ولكننا للأسف لم نره..
أما مللنا من التذمر بشأن والدينا..
وكفانا قولاً بأنهم لا يتفهموننا ...
إن الأمر أعظم من هذه الحجج الواهية..
أما عرف هذا الرجل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"ثلاث دعوات مستجابات لهن، لا شك فيهن، دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالدين على ولديهما".

لحظة ..
اتمنى ان لا تقولوا على الموضوع بسيط
وكأن الموضوع يقرأ ويترك..
لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا..
الموضوع أكبر من ذلك بكثير..
أنه من أهم مداخل الآخرة..
فعن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم
: أي العمل أحب إلى الله تعالى؟ قال: ((الصلاة على وقتها))، قلت: ثم أي؟ قال: ((بر الوالدين))، قلت: ثم أي؟ قال: (( الجهاد في سبيل الله)). متفق عليه.
أسمعتم..
إن بر الوالدين بعد الصلاة على وقتها مباشرة في أحب الأعمال إلى الله..
وهناك أمر آخر في غاية الأهمية..
يا من يرى ما يحدث للأمة الإسلامية في كل مكان..
يا من يرى الإنتهاكات اليومية للمسلمين..
يا من ينفطر قلبه عند سماع أخبار المسلمين في فلسطين والعراق وأفغانستان وغيرها من دول ..
هل سمعت هذا الحديث:
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني أشتهي الجهاد، ولا أقدر عليه.
فقال صلى الله عليه وسلم: (هل بقي من والديك أحد؟). قال: أمي. قال: (فاسأل الله في برها، فإذا فعلتَ ذلك فأنت حاجٌّ ومعتمر ومجاهد) [الطبراني].
هل سمعتم..
حاج و معتمر و مجاهد..
ختاما:-
أليس حري بك أن تعلم أن بر الوالدين أحب إلى الله من الجهاد في سبيل الله ما لم يكن فرض عين..
أليس حري بك أن تبدأ في جهاد الشيطان وتبر والديك..
فكفاك تغييباً للحقائق عن ذهنك..
ولا تقول أن الأمر سهل بحيث أنك تبدأه متى تريد..
إن هذا التفكير من كيد الشيطان فاتركه..
وإن كان كذلك ............. فمتى تبدأ؟؟!!
ولماذا نظن أن برنا لوالدينا هو كرم من عندنا..
أو شيء يمكن فعله أو تركه.
.
كلا إخواني..
إنه واجب علينا..
نحن لا ننسى فضل أبوينا علينا..
ولا ننسى الأيام التي قضوها في التربية والتنمية والتعليم والتوجيه..
ولا ننسى تضحياتهم من أجلنا..
اخى ... اختى
من هذه اللحظة قرر أن تبروالدايك.
ولكن لا أعرف كيف ذلك..
أما لهذه ….فتوكل على الله في ذلك فهو الذي يعينك على كل معروف..[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
|
|
|
[flash1=http://dc12.arabsh.com/i/02346/n50ohflmkfse.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash1]
4\3 إذآ كآن آلطيب وكتمـآن آلشعور [غرور ] !
فـ أنـآ أشهد إن فيني غرور وآلهـآمـآت مرفوعهـ
|