مَالذي يُسَكت الوُجَع حينْ يصَرخَ في زوُايا الروُح وُيتغَنى بـ آهَآت الآلمْ على مَسَآمَع القَدر ؟ ! ..
* بوح المشاعر / دوُماً مايطيب المُكوُث بينْ آحرفك..
فـ آنت منْ سمَاء الحَرف تهَطل مطراً عذباً .
يسَقي الروُح وُيروُيها جَنوُناً ..
طآب صَباحك يـ سيد الحَرف ..
لكَ الاجَلال ينحَني ..
|