09-17-2010, 07:35 PM
|
#12
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 13682
|
|
تاريخ التسجيل : May 2009
|
|
أخر زيارة : 05-23-2013 (05:29 AM)
|
|
المشاركات :
8,164 [
+
] |
|
التقييم :
50
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
.. ولكن الباقي أهم وأصعب!!
هيا الغامدي
بداية الـAccessing cues أو ما يسمى (بإشارات الوصول) مؤشر حيوي دال وبشكل فعلي على قرب أنديتنا السعودية الممثلة لكرة الوطن في دوري أبطال آسيا من رأس الهرم القاري ولمناطق الخطورة التي تفضي لتحقيق إنجاز كلنا نتمناه سواء من الهلال أو الشباب.
بالأول من أمس ظفر ممثلنا الليث بنتيجة بيضاء كلونه الأبيض الناصع (بيض الوجه وما قصر) في كوريا ذهابا أمام تشونبوك، وهي قفزة إيجابية تحسب لإدارة الشباب ومدربه (فوساتي) الذي استطاع القفز على الظروف المختلفة التي أسهمت في تشكيل منحنى البدايات الضعيفة وغير المستقرة مع بداية الموسم الكروي المحلي، فضلا عن الإصابات التي داهمت الفريق، وإن كنا لنبارك للشبابيين هذه النتيجة الإيجابية إلا أننا نذكر بأن هناك شوطا ثانيا (إيابا) هنا بالرياض نستطيع أن نتوقع خلاله غير المتوقع من أصحاب العيون الضيقة وهو فريق غير سهل، وإلا لما كان قد وصل لدوري أبطال آسيا ولهذه المرحلة!!
مساء، حل الهلال نجما كعادته في سماء آسيا وثلاثية نظيفة أكرم بها الغرافة القطري في رياض العرب، ولا جديد في المسألة بعيدا عن الغرور والمكابرة والنفخ الإعلامي الذي بظني الهلاليون هم أوعى (خلق الله) فيه ولكن كون المسألة منطقيا محسومة لصالح الأزرق والنتيجة كنت قد توقعتها حينما طلب مني الزملاء في موقع صحيفة «الجماهير» الإلكترونية ذلك (3/0) ليس بناء على تكهنات عشوائية أو تمنيات شوفينية ولكن بناء على تقدير منطقي زمني كمي ذهني وفني عناصري.. والبقية تدركونها حتما!!
فالهلال يعيش حاليا حالة من الاستقرار على أصعدة كثر حتى (الجوانب الفنية) التي نتخوف أحيانا من مستقبلها عطفا على إصرار (المغاربة) على اختطاف غيريتس وهو (اختطاف مشروع) احترافيا وتحويله مدربا لمنتخبهم وإن كانت لتحضرني هنا تساؤلات بعيدة المدى.. ماذا لو لم ينجح غيريتس مع المنتخب المغربي وفشل المدرب الأزرق البديل في المهمة كيف سيكون الحال؟! وهل سيعاود الهلاليون خطب ود غيريتس ليكون مدربهم مجددا؟؟!.
وهل سيكون ذلك الأمر مجديا؟؟! فمن وجهة نظري لا أعتقد ذلك فما انكسر صعب أن يجبر فلا التوقيت ولا المكان ولا الظروف قد تكون مناسبة وعموما نحن لا نستبق الأحداث فلكل زمان دولة ورجال، والهلاليون بإمكانهم تسهيل مهمة أي مدرب في العالم بفضل الله ثم بفضل تضافر الجهود وتكامل العناصر ووجود النوايا الحسنة بعيدا عن ما يكدر وينغص أو ما يشغل الأذهان بأحوال الآخرين، ومع كامل الاحترام للأشقاء القطريين فإن مهمتهم صعبة جدا (إيابا) ومن واجب الهلاليين كما الشبابيين نسيان النتيجة الماضية وبدء المشوار برؤى وتطلعات جديدة لإكمال المشوار فالبعد الزمني (متزامن) بين كرتنا السعودية والبطولات الآسيوية، لتكن البداية بالهلال والشباب ومن ثم لمنتخبنا السعودي الذي تنتظره مشاركة مهمة في الساحة الآسيوية قريبا.. وقولوا يا رب!
|
|
|
|