أصعد ( المشـراف ) يـا شعـري وذبّـه
أنـت اكبـر مـن محيـطـه وارتفـاعـه
مركـبـك هبـايـب افـكـاري تـهـبّـه
و( البحـر ) ميّـت علـى فلـة شـراعـه
و( السمـا ) تشتـاق لـك شـوق الاحبّـه
لانّــك تحـجّـم فضـاهـا واتسـاعـه
تسلم الأيادي على روعة الاختيار
وصح لسان شاعرها
|