كنت اقف على مشارف مدينة الورد وكان المكان يغني
فرحاً والهواء البارد يداعب اطراف الطرقات .
وقلبي يستعد لترتيب اجمل ماقيل في وصف رذاذ السماء
حيث اني اتوحد بكل ذرات العمر الفائتة واروي شتات العمر
على صفحات الزمان
وبينما . انا كذلك وكأنني اترقب الآآآتي من بعيد ..وفجئة
وإذ به امامي وبكل تفاصيله ..