فيروز غنت ( كيفك إنت ) .............. فبعثرتني!
وتحسستُ وجه الحنين إليك ... لأمسح دموعه !
وتحشرج السؤال الحاد في فمي / حتى كدتُ أغصُ به !
(كيفك إنته ) ؟ آآآآآآه ياأنتَ!!
كيف أمسى السؤال ( القريب ) كالغريب المصلوب بيننا !
وكأن السؤال ماكان يوما عادة من عاداتنا اليومية !
وكاني ماكنت يوما لا أنام ولا أغفو ولاأهجع/قبل ان أعرف
( كيفك انته )!
نقل راائع ومميز
بروعة وتميز فيروز
يسلموو ع النقل يالغلا
|