,,
وَيَبْقَى الْفرحَ كَغْيْمَه ننَتظْر آنْ تَهطْلَ عَليْنآ
وَتتبْللَ صَحْرآء الَفقَدْ وتَروِي عَطْش الَسِنْينَ
سَتأتْي وَسَتْحمَلهآ رَيآحْ آلْحَبْ وَ آلْحَنِينْ
وَ سَتقْدفُهآ شوَآطِئ الآملَ وَتُرفْرفُ آالطُيورَ
َوَ تتْغنىَ بأعْذبَ الآلَحاَنْ .
فَصْبراً جَميْل ,,
آما آن للِغْيأبِ أنْ يَرحَل .. ام هُوَ عُذْراً
للَرحْيلَ بِصْمتْ !!!
رَفيَقةَ حَرْفي :
دعَوأتيِ آتلُوهْآ لكِ بأن يَكونَ الفَرحَ لكِ نصيِبْ
وَتغْشآكِ سَعْآده لاَ تنْضبْ ,,
|