استطعم مرارة السكر
وأظمأ من ماء النهر
وكل يوم نقتل
وتظل صحرائي قاحلة والشمس في نفسي حارقة
فلم أعتد على الأمطار ولا على عذوبة الأنهار
لم تألف عيني رؤية الخضرة ، ولا البساتين النظرة
لم أعتد قطف الأزهار
ولا أتقن فن الانكسار
لم أتوسل لمحبوب
ولم أعرف لغة القلوب
اعتد على العطش
على برد جاف
وعلى حر مذيب
أتلذذ بقسوة غربتي
وأكسر مسافات البعد على متني
والغيوم
الغيوم في حياتي قليلة
والرذاذ إقراءه في قصص ألف ليلة
وأعود لأتساءل
كيف ... تمطر القلوب؟
وكيف تخضر النفوس؟
وكيف ؟
وكيف؟
وكيف عاش المْجنون
وسطر العاشقون
هل كانوا بصحرائي هذه
أم كانوا مثلي في خيالتهم يعمهون ..
اسكاادا
ومن قال بان من في الصحراء
لايـــــــعـــــشــــــــقـــــــــــون
عندما تدااعب شمس الاصيل
رماالها الذهبيه
وعندما تزين النجوم سماءه الصاافيه
وعندما تهطل امطاارها في موسمها
ليفووح عبير النفل والخزاامى
عندما يشتد بردها القارس
وتضرم نيراان اعواادها
فيحلو السهر
ويطيب اللقاء
عندها
يكوون العشق فينا من الجنون
اعجبني نزف قلمك
دمت بخير