عرض مشاركة واحدة
قديم 01-23-2011, 02:03 PM   #1


الصورة الرمزية رَوُحِِ آلَِِسِِمْآء
رَوُحِِ آلَِِسِِمْآء غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11812
 تاريخ التسجيل :  Oct 2008
 أخر زيارة : 10-06-2013 (07:00 PM)
 المشاركات : 8,269 [ + ]
 التقييم :  50
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 SMS ~
~|| تُشبهُنِي.. إستقآمَة الألف
و إنحنآئة اليآء ...أحيآناً..!
 معرض الوسام
مسابقة الحظ 
لوني المفضل : Mediumvioletred

معرض الوسام

" كمْ بَدت السماءُ قرِيبة"





كم بدا العالم قريباً صغيراً من نوافذ "بتول الخضيري" التي شرعتها على السماء التي بدت قريب عذابات العالم تقلصت وآلام الخليفة تجلت في هؤلاء الذين كان قدرهم
أن يكونوا في العراق ومن العراق صادرهم العذاب
حتى بدوا قطعة منه مناخات ترحل في أجواءها
بتول لتحكي صبية حكاية هي للحديث أقر
بحديث وجداني يفيض ألماً يفيض عذوبة ويفيض عطاءً فكرياً روائياً نسجه خيال بأنامل الواقع بخيوط العبارات والأفكار المنسابة كمياه جدول تمضي بعيداً
تتداخل في ثنايا المشار لتصب في أعماق الوجدان...



رواية " كم بدت السماء قريبة " هي باكورة أعمال الروائية العراقية بتول الخضيري
ترجمت إلى عدة لغات , تحكي قصة فتاة من أب عراقي وام انجليزية من هذا المنطلق تصف بتول الفوارق بين مجتمع شرقي في العراق وآخر غربي في لندن او انجلترا المكان ريف العراق والبصرة , والزمان من ثلاثين سنة مضت النصف الاول من الرواية تتكلم الكاتبة عن طفولة البطلة بالنسبة إلى هو النصف الأجمل آجادت بتول اخراج الشخصيات في هذه الرواية فمن خدوجة الفتاة الريفية البسيطة
الى الام الانجليزية المتذمرة , حتى البطلة نفسها التي عاشت صراع الحضارات والثقافات في منزلها , أكثر الاشياء فتنة في الرواية عمق الوصف والتصوير لدى بتول , لديها قدرة
على الوصف تشعر معها بحياة الاشياء والمشاهد التي تقوم بتصويرها. .




اقتباس:







" أمي لم تعد تبالي بأشياء كثيرة، و تفاصلَ ناعِمَةٍ مثلما كانت في السابق. عندما تتنقل بين أرجاء المنزل يهيّأُ لي أنّها تطوف على فراغ ضئيل يفصل أسفل قدميها عن الأرض تحتها. يبدو أنها فقدت القدرة على المشي مثلنا، لا تصدر أدنى صوت في تنقلها كأنها تدوس على وسادة من هواء. أنظر إليها. أرى وجهها في مكان، و تعابيرها في مكان آخر، و كأنّها شيء نسيتهُ في الغرفة المُجاورَة. بات من الصعب أن تجمع أكثر من انفعالين خلال النهار في محيط وجهها الذي يطلّ كثيراً في المرآة و هي تصعد السلّم أو تدخل الحمّام."




اقتباس:
جاء دوري . ركلت الهواء بقدمي .. ارتفعت إلى أعلى .. ركلت أقوى .. ارتفعت أعلى .. سبحت في الفضاء .. أطرتني زرقة حليبية .. كل النخيل تحت قدمي الحافيتين .. الشمس تسبح في مياه النهر .. أفرد أًصابع قدمي .. تنفذ أقلام ضوء من بين الفراغات الأربع .. وبالقدم الأخرى أركل أقوى .. أرتفع .. استنشقت خط الأفق .. وعندها .. كم بدت السماء قريبة .


همسة /

هذه آقتبآسآت بسيطة آقتبستهآ من آلكتآب آتمنى آنهآ تبين
لكم فتنة آلوصف آلتي آتخذتهآ آلكآتبة

رآبط آلتحميل





أمنياتي لكم آن تستمتعوآ بقرآءتهآ كمآ آستمتعت




 
 توقيع : رَوُحِِ آلَِِسِِمْآء


فلسطين آلوطن آلمسجون بآوجآعنآ وحلم حريتنآ آلمنتظر
فلسطين يآ آرض آلدمآء ورمز آلكوفية
حسبي آلله ونعم آلوكيل


رد مع اقتباس