عرض مشاركة واحدة
قديم 01-26-2011, 02:19 PM   #15


الصورة الرمزية أبعاد فكر
أبعاد فكر غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 19125
 تاريخ التسجيل :  Jan 2011
 أخر زيارة : 08-10-2017 (11:48 PM)
 المشاركات : 191 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue

معرض الوسام



بَسَّام الْعُتَيْبِي
شَاعِر مُتْرَفَه قَافِيَتُه بِالْجَمَال
يَنْسُجُهَا عَلَى الْاوَرَاق حَتَّى تَعْشَقُهَا الْعَيْن
وَيَقُوْلُهَا عَلَى الاسْمَاع حَتَّى تَقُوْل الاذْن
كَمَثَل هَذَا مِن قَبْل لَم نَسْمَع
لِتَسْكُن كُل كَلِمَة مِن كَلِمَاتِه فِي قَاع الْرُوْح
وَنَبْحَث عَن جَمَال لَه اخِر حَيْث يَكُوْن بَسَّام

شَاعِرُنَا الْعَذْب بَسَّام
نَسْج لَنَا تِلْك الْقَصِيدَه الْجَمِيلَه المُغْدَّقِه احْسَاسَا وَشَوْقَا
فِي ثِّنايُّهَا الْجَرَّاح الَّتِي جَعَلْتَه يُسْكَب مِدَادُه عَلَى الْاوَرَاق
حَتَّى انْسَكِب مَعَهَا الْدَّم وَنَحْن نَقُوُل سَلَامَتِك بَسَّام
انْت مَتْحَفَنَا وَفِي كَلِمَاتِك نَجْد مُتْعَة ارْوَاحُنَا
فَصَح لِسَانَك وَسَلَّم بْنَانُك وَدَامَت حَيَاتِك فِي سَمَاء الْابْدَاع

سَيِّدَتِي الْرُّوْح
الْجَمِيْع يَعْرِف الْجَمَال
وَلَكِنَّك المُنُفْردِه فِي الِاخْتِيَار
وَالْكُل يَعْشَق بَاقَات الْاشْعَار
وَلَكِنَّك انُتُي مَن يَقْطِف مِنْهَا الْازْهَار

انْظُرِي يَاسَيِّدَتِي فِي هَذِه الْقَصِيدَه
وَالَّتِي بُنِيَت عَلَى رَكِيْزَة الاشْتِيَاق
حَتَّى ذَهَبَت بِشَاعِرِهَا الَى التَّوَسُّل امَام الْابْوَاب
اااااااااااه يَارُوْح مَا اعُنّف الاشْتِيَاق
عِنَدَمّا يَكُوْن بِرِفْقَة الْمَحْبُوْب وَمَا بِالْيَد حِيَلِه لِعِنَاق الْمَعْشُوق
خَتّى تَتَفَطَّر الْكَبِد الْمَا وَيَقْطُر الْلِّسَان دَمَا وَالَامَاقِي دُمُوْعْا
وَمَا هُو عَطَشَا لِلْمَاء الْبَارِد
لَا لَا لَا لَا يَاسَيِّدَتِي انَّه الْشَّوْق الَّذِي بِه يَضْمَأ الْجَسَد كَامِلَا
حَتَّى يَرْهَق الْقُوَى ويَرَبك الْاحْسَاس وَيَجْعَلُك مُحِبّا للوَحْدِه
فِي قَوْقَعَة الافْكَار حَتَّى فِي ايَّام الْهَنَا وَالْثَّوْب الْجَدِيد
الَا انَّك تَرَى مِن احْبَبْت فِي وُجُوْه الْحَاضِرِيْن

فَقَد كُنْت مَع احَد ابْنَاء عمَومتِي فِي يَوْم الْعِيْد الْنمُصْرِم
وَكُنَّا فِي جَوْلَه وَاذ بِغُرَاب يَقَع امَامَنَا وَانَيْت وَقَال لِي
مَاذَا دَهَاك يَاخَالِد فَقُلْت انْظُر الَى هَذَا الْغُرَاب الاسْوَد
فَمَا كَان مِنِّي الَا ان اقُوْل لَه تِلْك الْخَاطِرَه الَّتِي كَتَبْتُهَا فِي تِلْك اللَّحْظَه
حُطَّت رِحَالَك يَاغُرَاب الْبَيْن
فِي يَوْم عِيْدِي
وَاخْفَيْت مَعَالِم فَرَحِي
وَاخْرَجَت اتَراحِي
وَابُكَيْتَنِي وَالْنَّاس مِن حَوْلِي يَقُوْلُوْا الْتَّهَانِي
فَوَيْحَك يَاغُرَاب الْبَيْن
وَيْل لَك مُنْذ زَمَن وَانْت الْمُفْجِع
لَقَد اتَيْت وَاغْرَقْت بِالْدَّمْع مُقْلَتَي
وَشَكَوْت الَى الْجُلاس حَالِي وَمَا كُنْت افْصح
حَتَّى احْزَنَتِهُم وَالِي اتَو يَلْبَثُوَا
وَيُجبّرو كَسْرَا مَع الْازْمَان لَن يُجَبْرَ اوا يَاغُرَاب الْبَيْن
امّا تَخْشَى عَذَاب قَلْبِا فِي الْهَوَى تَعَذَب
وَبَات يُرَدِّد الْحِرْمَان وَالااه لَهَا يَلْفِظ
مُتَيَّم وَعَاشِقا مَن الْهَوَى يتُحَظُر
لِلْمَوْت وانْفاسَه تَتَوَارَى بِأُخْر الارِّمَاق
ايّا غُرَاب الْبَيْن امّا ان لَك ان تَذْهَب بِلَا ايّاب
فَقَد عَذَّبْتَنِي وَاشْقَيْتَنِي حَتَّى بَلَّلَت بِالْدَّمْع اوَجّانِي


الْرُّوْح
انُتُي مِن يُشْعِل شُمُوْع الْجَمَال
وَيُرَتِّب الْنُّجُوْم عُقُوْدَا فِي الْسَّمَاء
وَمَن رُقِيِّك الْبَاقِيْن يَقْتَبِسُون رُقِيِّهِم
وَبِالرَّد عَلَيْك الابْجديّه تَفْتَخِر
فَشُكْرَا يـ جَمَال عَلَى جِمَال




 

رد مع اقتباس