عرض مشاركة واحدة
قديم 02-01-2011, 03:28 PM   #1


الصورة الرمزية أبعاد فكر
أبعاد فكر غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 19125
 تاريخ التسجيل :  Jan 2011
 أخر زيارة : 08-10-2017 (11:48 PM)
 المشاركات : 191 [ + ]
 التقييم :  50
 معرض الوسام
اجمل ردود 
لوني المفضل : Cadetblue

معرض الوسام



مَسَائَكُ مُعَتَّقٌ بِالْفُلِ وَالْكَادِيٍّ
وَبِصَوْتِ العَصَافِيْرِ شَادِيْ

هَا انَا اتَيْتُ يَا أَفَاقَ
اتَعْلَميْنَ انّ فَجْرِيْ تَلَوَّنَ بِلَوْنِ قَوْسٌ قُزَحْ
وَكَانَتْ حَرَّوْفِكِ الَّذِ مِنْ قَهْوَةٍ الصَّبَّاحِ عَلَىَ صَوْتِ فَيْرُوُزَ
فَعِشْقُنا الْبَيَاتِ بِجِوَارِهَا صَفِيَّا وَرَبِيْعِا وَشِتَاءً
حَتَّىَ وَانْ اخْرَجْتَ لَنَا الْارْضَ مَعَالِمُ الْخَرَيفْ
سَأَنْثُرُ فِيْهَا مِنْ حُرُوْفِكَ وَاجْنِيّ مِنْهَا ثِمَارِ هُيَّامُ الْحُبِّ

أَفَاقَ انْثْوَيْهُ
لَكَ الْجَمَالُ يَبْتَسِمُ
وَالْوَرْدُ يَنْفَتِحْ
وَالْنَّسِيْمُ الَىَّ حَيْثُ كُنْتِيٌ يَهَبُ
فَقَدْ قُلْتُ لَكَ مُسْبَقَا
انَّكَ مِنْ حَنَايَا ابِيْ تَمَامِ نَبْضَةٍ فَرَّتْ
لِتَكُوُنِيْنَ فَتَاة الْعَصْرِ فِيْ هَذَا الْزَّمَنِ
فَانٍ بَيْنَ حُرُوْفِكِ اقْصَى الْفُنُوْنِ
وَمِنْهَا يَنْبَعِثُ الْجُنُوْنْ لِيُحَوِّلَ كُلَّ مَثْيلا لَهُ رَمَادَ
وَيَنْتَصِرُ فِيْ عَصْرِ الْكَلِمَهْ الَّتِيْ اذَا كَانَتْ مِنَ ثَغْرِكِ
هِيَ تَمَامَا كَّمَصَابِيْحَ الْلَّيْلِ
تُضيَئِنَ بِهَا مَدَائِنِ الْعُشَّاقِ

أَقَاقٍـ أُنْثَوِيَهْـ
كَثِيْرا عُنْوَانُكِ مُذْهِلٌ وَحَسُنَ الاخْتِيَارِ
فَيُقَالُ انّ الْحُبَّ دَرَجَاتٍ تَبْدَاءُ بِكَلِمَةٍ احِبُكِ
وَالْخُلَّهْ وَالْغَرَامْ وَالتَّيَتُّمِ
ونْتَهِيّ بِالْهِيَامِ وَالْعِشْقُ
فَمَا اجْمَلَ هَذَا الْقَوْلَ مِنْكُ الَّذِيْ الْتَمَسَ
حَتَّىَ الْنَّبْضِ فِيْ اجْوَاءِ الْصَّمْتِ وَالَذُّهُوْلِ عِنْدَ الْلِّقَاءِ
بِعِشْقَا سَرْمَدِيَّا يِبَأ كُلِّ كَلَامٍ يَأْتِيَ بِهِ الْعُذَّالِ

وَالَى الْمَدْخَلِ الَّذِيْ تَمَنَّيْتَ انّ ابْقَى عَلى اعْتَابِهِ وَلايَفَتحُ
عِشْقَا يُعْزَفُ وَقَلْبٌ مَعَ كُلِّ نَبْضِهِ يُرَدِّدُ احِبُكِ احِبُكِ
حَتَّىَ يَكُوْنَ عَلَىَ الْجَسَدِ مُوَشَّما يَرَاهُ الْنَّاسُ اجْمَعِيْنَ
وَتُكْسَرُ مَعَهُمْ كُلَّ الْحَوَاجِزِ وَتَبَدَّدَ جَمِيْعِ الْعَادَاتِ
وَكَأَنَّكَ تَقُوْلِيْنَ فَلَ يَعْلَمُوْنَ بِحُبِّكَ وَيَفْعَلُوْنَ مَا يَفْعَلُوْنَ
فَلَيْسَ هُنَاكَ مَنْ هُوَ قَادِرٌ عَلَىَ كَبْتِي لَانِّيّ احِبُكِ

وَانْطَلَقَ فِيْ رَوْضُكِ وَحِرْزِكَ الْمَصُوْنِ
حَتَّىَ يَثْقُلَ كَاهِلِيَّ بِأَلَمٍ عَظِيْمَ يَجْثُوْ عَلَىَ صَدْرِيْ
حَتَّىَ يَرْهَقُ انْسَامِيّ وَيَزِيْدُ فِيْ الْمِيَ

يَاسَيِّدَتِيْ
كَثِيْرا هَمْ مِنْ كُانَّ مِثْلِكِ
وَهُنَاكَ صِدِّيْقٌ كَانَ فِيْ اعْيُنَهُمْ الْصَّدُوْقُ
حَتَّىَ مَا انْ لَبِثُوا وَاذْ بِقِنَاعٍ يَسْقُطُ
وَصُعِقُوا الْمَا وَتُعُذَّبُوا
وَضَاقَتْ بِهِمُ الْارْضَ بِمَا رَحُبَتْ
وَانْ ذَلِكَ مِنْ سِيَرِ الْحَيَاهْ وَتَقْدِيْرٌ امَوُرِهَا
فَلَنْ تَدُوْمَ لِاحَدٍ بِسَعَادَهَ وَلَنْ تَبْقَىَ لِاحَدٍ بِحُزْنٍ
وَانْ كَانَتْ عَلَىَ احَدُهَا فَانَّهَا سَوْفَ تَكُوْنُ حَيَّاة ذَاتِ مَلَلْ
فَلَا تَأَنِّيَ يَا افَاقُ انَّكَ انُتُيُ مَنْ يَسَتْحَقِ انّ يَعِيْشُ مُبْتَسِمَا
فَقَدْ تَبَدَّلَ لَكِ الْحَالِ الَىَّ اخِرَ وَشِخْصٍ هُوَ الانَ عشِقكِ السْرَدَمّيّ
فَقَدْ حْضِي هَذَا الْرَّجُلِ بِقَلْبِكَ فَهَنِيْئَا لَهُ الْمَحُضُوّضِ بَيْنَ الْرِّجَالِ
الَّذِيْ كَانَ فِيْ خَيَالِ الْافَاقِ وَلَهُ الْعِشْقُ الْسَرَمَدَيَ

وَالَى الْمَخْرَجِ الْعَذْبَ الَّذِيْ بِهِ وَصَفٌّ الْعْشَّوّقَ
حَتَّىَ نَظَرْنَا الَىَّ الْسَّمَاءِ وَقُلْنَا كَيْفَ نَزَلَ هَذَا الْمَلَاكُ
عَظِيْمَهْ انُتُيُ وَكَبِيْرِهِ جَدَّا
حَدِيْثُكَ اشهىْ مَنْ شَهِدَ الْيَمَنِ
وَعَبِيْرُكِ ارْقَىَ مِنْ شَذَا الْازْهَارِ
وَحِبْرُكَ اصَفِىَّ مِنْ مَاءٍ الْامْطَارِ

أَفَاقَ انْثْوَيْهُ
كَعَادِتيّ بَعْدَ عَنَّا الْعَمَلِ اتَيْتُ
وَابَيْتُ انّ اخَذَ قَسَطَ رَاحَتِيْ الَا انْ اكُوْنَ ضِمْنَ الْحَاضِرِيْنَ
وَاشَتَتمّ هُنَا رِيْحٌ الْجِنَانِ كَيْ يَتَلَطَّفُ بِهَا شَمَمَيْ طَوَالَ الْيَوْمِ

فَتَقَبَّلِيْ مُرُوْرِيْ وَكُلُّ وُدِّيّ




 

رد مع اقتباس