اول شي اهني الكاتب "خلف الحربي" ع المقال الرائع
وبحكم متابعتي لجريدة عكاظ نشر بالعام الماضي ايام الكارثة الأولى :s
المره الاولى لما قريت المقال عجبني لانو يحكي بقالب ساخر لـ واقعنا الآليم .
بس للآسف ما جاب آي نتيجة لهدولي الـ " القطط السمينة " الفئة الشافطة ما كفاها نصب ،
كل مالها تمشي وتنهش بـ لحوم وعظام الاقل منهم منصب .
وفوق ده ترتقي لمناصب اعلى واعلى
ولو كان بالفعل هاجروا في مين يساندهم اللي أكبر منهم .
بس بعد الكارثة التانية اعتقد لساتهم متشعبطين بجدة بلا رقيب ولا حسيب .
اكتر شي صدمني البلاعات " البيرات " زمان كانت موجودة بكل مكان
وللاسف كانت مكشوفة يعني يا كثر اللي طاحوا فيها .. : (
بس الأدهى والأمر بدل ما يحطوا لها أغطية محكمة بطريقة عصرية قاموا ردموها عنجد " قمة الغباء "
وزاد الطين بله مخطط الفارسي ..
و بحكم ثلاث ارباع جدة طرطشلي أو البعض هنا يحب تسميتهم بـ " المجنسين "
فـ على الدنيا السلام .
يا ليت كانوا حاسبوهم قبل وقع الكارثة الثانية والله العالم تيجي بعدها
ثالثة ورابعة ...
وما استفدنا شي من هالمقالات .
ولكِ الله يا جدة !!
|