وَسَقَطَت مِن فَرَحِي فَلَا أَسَف عَلَيْك
وَذَرَفَت مِدْرَار هُنَا فَرِح لَغَوِى
لِنَوَى رَحِيِل مُفَارُقِيك
وَجَلَسْت ارَقِب نَاظِرَا حُلُمِي الْعَتِيْد
وَالْقُدْس آَت يَوْمَهَا
يَرْوِي بِنَا الْحُلْم السَّعِيْد
فَالَدَّرْب لَم يُؤْتِيَه حُكْمُك
أَيْن دَرْبُك يَا عَقِيْد
وَمَكَثَت أَنْظُر فِكْرِك الْخَاوِي هُنَا
عَام فْعَام
وَكِتَابَك الْأَخْضَر، وَإِسُّرَاطِين
وَالْخَوْف الْمَسَال كَمَا الْسِّبَال
وَمَضَت سِنِّي الْعُمْر لَكِن آَه..
بَثاكِل شَيْبا رَأْسِي بَيَاضُه أَلَم
وَمَا رَحَل الْعَقِيد
تَبْكِيْنِي رُؤْيَا الْأَمْس، رُؤْيَا الْرِّجْس
بِخِطَابَات تُنَاغِي
حُلُم للمَزْهُو الْطَّرِيْد
وَنَظَرْت فَجْرا خَوْفِك الْمُطْبِق كْأَوْجَاع لَيَال
وَبَقَايَا مِن صَوْتِك كَمُرْتَد يُحَاضِر لِلْمُحَال
بِخَفَايَا ضِغْن لِحُلْم
صَاغَه فِيْك هُنَا الْغَرْب الْمُشَيِّد
مَدْفَن فِي لَحْنِه الْلَّيْل الْشَّرِيِد
كمَرَاثِي الاحْتِدَام
فَلَا تَرَى لَحْنَا لَتُسَامِي
أَو تُرَى عِشْق الْوِئَام
فَحُفِرَت اسْمُك فِي الْمَقَابِر
وَالْمَزَابِل وَالْمَنَّافِي
بِمُنَطْوي صُوَر التَّغَابِي
فلُصُوَصي لَن يَعُوْا مَعْنَى الْسَّلَام
وَالْحَرْب لَم تَطَأَهَا يَوْمَا ثَوْرَة الْأَقْزَام
وَالْتَّحْرِيْر لَن تُؤْتِيِه سَفْكَا
بِالْوَرَى جُرَذ الْهَوَام
وَالْعَدْل لَامَات وَلَا ضَاع
وَإِن عَزْف الْخِتَام
لمقدسي آلروح شآعر بغدآد / آسمآعيل آلعبدول