عرض مشاركة واحدة
قديم 05-10-2011, 08:47 PM   #3


الصورة الرمزية راهف
راهف غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 15774
 تاريخ التسجيل :  Jan 2010
 أخر زيارة : 02-26-2020 (10:25 AM)
 المشاركات : 1,530 [ + ]
 التقييم :  13194
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Black

معرض الوسام



[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احس احساس
الجمت حروفي ياصديقي


اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احس احساس

فلاتعبير يرتقي إليك
ولاحرف يوازي حروفك
يكفي أن أراك وقد عدت من جديد
لتنثر الورد والاقحوان في زوايا
كانت تتلهف لمدادك العذب
وأمكنه تراقصت لرؤية اسمك ينير
الصفحات
الحمدلله على عودتك من جديد
فقد رسمت البهجه بقلوبنا والابتسامه
بعيوننا
وأي عودة ياصديقي ؟
عوده بطعم السكر وألوان الربيع ..!

صديقي راهف ...
وجودك يعطيني أمل من جديد
في كل شي
فلا تطيل الغياب


وشكرا لهذيان الماء الحصري لــ بعدحي
فهذا وسام لي شخصيا ولــ بعدحي
أن تتجلى حروفك هنا ولنا



كل درجه من التقييم والتميز هي أقل بكثير من قيمة حروفك
مع هذا فلك التميز كله والتقييم كله سواء بنقائك أو حروفك ياوافي



أنرتنا اليوم وكل يوم ياوافي .....







وَ عَلى طَبق مِن هذيَان الْجنُون قَد تَصَاعد الْنبض
عَلى كِف الْمَرَافِي تَتَجَاذب بِـ أطرافهَا تَرَاتِيل الآهَات
الْمُبَلّلة بِـ أصوَات الْنوَارِس الْخَالِدَة
حِين تَمتَمتُ لكَ بِـ شَريطٍ ذِكرَاي
الـ مُذّهب بِـ حُور الْمَاء
وَ حينَ تَوَغّلتْ فِينِي الْرَغبَة عِند كُومَة إحسَاسَك
وَ مِن دِفقكَ الْعَذب عَلى شِفَتِي الْنَهر
إشتهَاء بِـ أن تَعلوا أصوَات الْمَوَاوِيل عِند الْغَرق
بِـ إلتِصَاق الْجَسَد بِـ الْجَسَد
وَ الإنغِمَاس فِي تفَاصِيل الْذّكرَى المُشَبّعَة بِـ أصَابِع الْقَدر

أستَاذِي الحَبيب / أحس أحسَاس
لم تَكُن كِذبَة عَنَاقِيد الحُب عِندمَا دَعَيتَك عَلى أطرَاف الّليل
قَد تَكشّفَت لكَ [ عُرَى مَشَاعرِي ] أمَامَكْ
تَسَولت فيكْ دونَ الْعَالمِين بعد أن أستطَال بِيّ الْشَوق
عِند صَوت خَرِير الْمَاء .. بِـ أشتَهَاءٍ أن تُرَاقصنِي
كَيّ أُسنِدَ ذاكرتِي عَلى دِفء هَمسَكْ
مَقرَبَةٍ مِن شفتَيكْ .. التِي لا تَعرف الْسكُوت

أيَا سَفير الحُب .. أيَا سَفير الأحسَاس
الْرِحلَة لم تَنتَهِي .. وَ الْطَرِيق سَمَاوِي
كَـ لونْ الْمَطَر .. يُطعِم الأرضَ حنَانَاً
قَد تَذّكرتًكَ عِند تَعَاويذي بِـ [ أُنثَاي الْخَالِدَة ]
وَ كَانتْ تََسبُقهَا نِسمَات رُوحَكْ
فَـ أقسَمت لحظتهَا أن أكَسِر كُل حَواجِز الْغَربَة
التِي بينِي وَ بينَكُم وَ الْتَخَلّي عَن مَلامحِي
كَيّ نَتَذوقَ تُوت الْمَاء .. بِـ نَكهَة الّلِقَاء
بَدَوِي لا يَعرِف مِن الْحَيَاة
سِوَى قَدرٍ سلِمت بهِ فِي حقُول الأمَانِي
فَـ تَقَبّل هذه الْحرُوف وً ذاكْ الْنبض
بِـ خشُوعٍ عَلى خَاصِرة الْمَاء
لِـ يُبَلّل حَانَات الَليل بِـ نَبيذ الْكَلِمَات
فَـ قَد كَان الْمُلتقى عِند جِفنِيّ آجَا وَ سَلمَى
لِـ تَرتَكز عَليهم كُل أوطَانِي .. بِـ وجُودكْ

لِـ رُوحَكْ يَا سَيّدِي ..

رَاهفْ
صُولجَان تَقدِيرِي






.
[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]




 
 توقيع : راهف