) ,,,,
ونشير هنا الى ان كلمة دوميان Domane جاءت من اللاتينية dominus بمعنى السيد كذلك بالفرنسية وتعني عمليا في الواقع الانترنيتي ( مجال حفظ وحماية حقوق التسجيل ). ولكن السيادة هنا نظرية بالطبع ! فلا سيادة في الانترنت حقيقة سوى لاجهزة الاستخبارات التي تديرها ثم الهكرز التقني (الرسمي والامني والهواة او المحترفين غير الرسميين ) (لايزال مسموحا في منطقة الخليج بشكل واضح كساحة لها اجندة سياسية امنية بضوء اخضر من اجهزة الاستخبارات العالمية ) (يحاكم الهكرز في الاتحاد الاوربي بقوانين تصنف افعالهم على انها جرمية وتترواح عقوبتها بين 3-5 سنوات سجن ) القادر على اختراق اي حاسوب يريد في اي بقعة كانت على سطح الارض !
وهذا ما يجعل كل انسان متواجد على شبكة الانترنت سواء كان في بيته او في المقهى (الاليكتروني ) رمز وهوية يمكن التعرف اليه ببساطة وسهولة لاي جهاز استخبارات او خبير اليكتروني او انسان ملم ببعض الامور البسيطة التي وضعنا من اجلها النص هذا .ليكون لمحة بسيطة لابد منها لشباب الامة حين يبحرون في هذه الشبكة فيعرفون على الاقل اول مبادئ السباحة التي تقيهم شر " التشنج العضلي " ان لم تقيهم شر اسماك القرش المتوحشة !
والهدف منه ان يكون قاعدة يمكن الانطلاق منها لمعرفة المنتدى اي منتدى موجود في العالم خلال ثوان وصاحبه وعنوانه المسجل ورقم تلفونه وما الى ذلك من معلومات عند التسجيل في اي شركة تمنح تراخيص التسجيل كانت في العالم وهي بالغالب شركات امريكية .
هذه الطريقة التي نعرضها ليست كل شيئ ولا هي من الدقة بحيث تجعلنا نعتبرها وثيقة دامغة الا بحدود , لان المشكلة ببساطة تكمن في الطرف الاخر .... .وهو موضوع بحثنا هنا [الاستخبارات ] .!
لماذا ؟؟؟؟
لان كل الصفحات والمواقع ( العامة والرسمية والخاصة ) على شبكة الانترنت الدولية على اختلافها وتنوعها الهائل ( لغة وجوهرا ومادة وفكرا واسلوبا وطرحا ) تقوم جهات معروفة بتقديمها او تقدم نبذة ذاتية عن نفسها بل تعلن ذلك بوضوح في اول الصفحة عن صاحبها والغاية منها وكيفية الاتصال بها وبنبذة ما عن توجهاتها مع بعض المعلومات المهمة عن اصحابها واهدافهم او تكون في الحالات الفردية ... منتديات شخصية بسيطة وعامة وعلمية او ادبية او تجارية لايتطرق اصحابها للمسائل الدولية و السياسية الشائكة .
والثانية : هي المواقع و المنتديات سياسية مهما كان مصدرها ومكان تسجيلها واصحابها معلنين او مخفيين : والتي يطرح اصحابها او القائمين عليها وجهات نظر مؤيدة او مخالفة لبعض القوى السياسية (الرسمية او غير الرسمية ) او اجهزة الاستخبارات المحلية والدولية . وبالتالي فهي نوعين :
أــ اما منتديات قامت اجهزة الاستخبارات نفسها بانشاءها والدعاية لها وتوجيه الناس عن طريقها وهو لب موضوعنا هنا .
ب ــ او منتديات تقوم على عكس ذلك وهو امر يمكن اثباته والتاكد منه بصورة شبه دقيقة . وبالتالي يمكننا ان نقول للناس العاديين هنا انكم بامكانكم ايضا ان تراقبوا من يراقبكم ! وعلى الدوام وببساطة !
***
أ _ بشكل مباشر
(1) _ مدير الموقع يعرف بالانترنت ب************/FTP Stats
انه يفعل ذلك بدون ان يعلنه ولايمكنك انت ان تتاكد من ذلك ولا ان تحدد المعلومات التي جمعت عنك بدون ان تعرف و لديه ما يطلق عليه اسم (HITBOX)يفعل ذلك بواسطة برنامج مجاني اسمه ************alizer Version 2.01 وهذه الخدمة (الجليلة ) التي تقدم مجانا لمدراء المواقع ليست في ( سبيل الله ) بكل تاكيد بل هي جزء طبيعي من تركيب المواقع اصلا شاء ام ابى ! ... تظهر هكذا كانها اعلان طبيعي لايلتفت اليه الانسان العادي لاول وهلة ومن خلال هذا البرنامج يتم جمع معلومات مهمة كافية لمن يهمه الامر عن نشاط الموقع كاملا او حتى عضو فيه اذا رغب بذلك من خلال بريده الاليكتروني وكلمة السر والبرامج التي يستخدمها و ومختلف المعلومات الموجودة على حاسبك الشخصي ....
وهو بذلك يراقب زوار موقعه بشكل طبيعي وبدون اي ازعاج للزوار ويلاحظ من خلال هذا البرنامج لديه حركة ونشاط الاعضاء والزوار لديه اضافة الى احصائيات كاملة مهمة وحيوية عن نشاط موقعه وزيارات الاعضاء الكلي وعددهم اليومي واوقات الذروة ومشاركاتهم ونوعيتها وما شابه ذلك ....وعندما يكون مدير الموقع تابعا للاستخبارات ( اي جهاز كام محليا او خارجيا ) فانه يبدع بالتخفي ويرسل بين الفينة والفينة اسماء اخرى لتحريك بعض الاعضاء ولاستفزازهم بطرق(لايفعلها الانسان المسلم العادي ) لذلك نوصيك اخي / اختي الكريمة عند ... شعورك بوجود ما يعارض العقيدة الاسلامية وما يخالف المعلوم من الدين بالضرورة والسكوت عن افكار جاء الاسلام لهدمها اصلا ... مثل الدعوة للطائفية ( العرقية او المذهبية ) او النعرات القومية التي جاء الاسلام لابادتها ( القومية العربية والفارسية والتركية والكردية والبربرية والامازيغية وسواها ) او العقيدة الراسمالية وبنتها الشرعية الاخيرة : الديمقراطية وما يتفرع عنها مثل منظمات المجتمع الاهلي وغيره ( نترك الماسونية وفروعها الروتارية والليونزية وسيدات الاينرويل ,,,) و (التشجيع على اباحة دماء المسلمين بحجج شتى منها (المذهبية والطائفية والعرقية ) فعليك ان تكون واثقا بما لايدعو للشك ان : صاحب الموقع هذا الذي انت فيه مهما كان ولو كان " شيخ الاسلام" في هذا القرن ! : انسان خبيث عميل استخبارت مجرم وجاسوس محترف ( لا هاو ) وتلاحظ ببساطة : انك عندما تخالف الغلو والاجرام والتكفير يحاربك باسماء مستعارة ويرسلها (كلابا مسعورة تنهش لحمك مخالفا ابسط القوانين التي وضعها بنفسه كذبا لمنع حصول ذلك ) ولذلك فكما يقولون قلب المؤمن دليله ... واستفت قلبك وان افتاك الناس ....
لذا فعند شعورك اخي المسلم ... بوجود اي انتقاص من شخصك او قدرك وكرامتك للسبب لا تعرفه ( اصحاب هذه المواقع لايرقبون في مؤمن الا ولا ذمة وتراهم وما تخرجوا عليهم من مجارير الاستخبارات يخرجونها فورا ورائحتهم الكريهة ونتنهم يزكم الانوف ) فاعلم ان هناك من له حاجة في ذلك وكن على ثقة بان هذا الموقع (يتجسس عليك ) وان مديره (عينا ) قطعية في هذه الحال... اذا خالف المعروف من الدين بالضرورة
(2)_ خدمات الحوار المباشر Chatting : والذي اصبحت تعرف بعد تطويره الاخير في عام 1998 برنامج البالتوك (Paltalk) ... وهي باب واسع اخر للمعرفة الاكثر مادية كونها تضيف بصمات صوتية واخرى صورا حية مباشرة عن الاشخاص المطلوب مراقبهم والذين يستدرجون الى مواضيع مشوقة او مثيرة فيقعون من حيث لايدرون وسط الشباك ...
(3) _ الفيروسات (حصان طروادة )
في عالم الإنترنت السفلي Underground هناك اجهزة تقنية جبارة تقوم باعتراض حزمات المعلومات أثناء انتقالها Hacking، وتستخدم مختلف الطرق التقنية المبتكرة في السيطرة على الحواسب عن بعد عبر زرع عملاء فيها، أي تقنية حصان طروادة Trojans ، ومن ثم اختراق المعلومات الشخصية و التجسس على البريد الالكتروني عبر خدمات البريد الالكتروني المجانية، إلى التجسس على ساحات النقاش Boards وغرف الحوار الحي Chat rooms على خدمات الإنترنت.
( 4 ) - محركات البحثGoogle غوغل واخواتها : enterprise search engines

اي ما اصبح يعرف اليوم بمحركات البحث و مراكز البيانات الرقمية Bigdaddy . وقد بلغ عددها الان (عام 2006) حوالي 2400 محرك بحث تقريبا في شتى المجالات والمعلومات وهي بازدياد طبعا ....كما كشفت مؤسسة امريكية تدعى "مؤسسة الحدود الالكترونية" (الكترونيك فرونتيير فوندايشن) تعمل في مجال التوعية في الحقول الرقمية . عن إن النسخة الأخيرة من Google Desktop3 "غوغل ديسكتوب 3" تشكّل خطرا على خصوصية المستخدمين لأنها تسمح لموقع "جوجل" بحفظ معلومات شخصية عن المستخدم لمدة 30 يوما. ويأتي إصدار النسخة الجديدة من "جوجل" في الوقت الذي يحاول فيه الموقع مواجهة وزارة العدل الأميركية التي تطالبه بإعطائها معلومات بشأن المواضيع التي يبحث عنها مستخدموه. وتقول كيفين بانكستون، وهي محامية في مؤسسة "الحدود الالكترونية": "بعد أن بات المستخدمون قلقون جدا من إمكانية أن تكون الحكومة تراقب مواقع "Google "، أعتقد أنه من المفاجئ جدا أن يتوقع "Google " منهم أن يثقوا به بشأن محتويات أجهزة كومبيوتراتهم الخاصة بهم". وأضافت: "إذا لم يقم المستخدم بتنزيل برنامج "جوجل ديسكتوب" بحذر تام، وهو ما سيفعله القلائل فقط"، سيحصل Google "غوغل" على بيانات الضريبة ورسائل الحب والمدوّنات المالية والطبية وكافة التقارير المكتوبة الأخرى المحفوظة على كومبيوتر المستخدم. وبرأي بنكستون فإن "الحكومة الأميركية قد تطلب هذه البيانات الشخصية عبر مذكرة إحضار فقط بدلا من إصدار مذكرة بحث للحصول على الأمور ذاتها من منزلك أو مكتبك".
وتتخوّف "مؤسسة الحدود الالكترونية " من أداة موجودة في برنامج " غوغل ديسكتوب 3 " تسمح للمستخدمين بالبحث عن محتوياتهم على عدة أجهزة كومبيوتر.
من ناحيته يقول "غوغل" إنه يخطط لتحويل كافة المعلومات إلى شيفرة ومنع الوُصول إليها.
وكان بعض من منافسي "غوغل" الأساسيين قد استجابوا لطلب وزارة العدل الأميركية وأعطوها معلومات عن مواد البحث التي تتم عبر مواقعهم على الانترنت.
وقد أثارت هذه القضية موضوع المعلومات الشخصية التي تحتفظ بها شركات الانترنت.
وقد حاول "Google " طمأنة الناشطين في مسائل الخصوصية مؤكدا أنه لن يُبقي على المعلومات لمدة أطول من 30 يوما كما سيحدّ بشكل صارم أي طريقة للوصول إلى هذه المعلومات.
ولا يتوفر برنامج GoogleDesktop 3 "غوغل ديسكتوب 3" حاليا سوى في Microsoft Windows XP"ويندوز إكس بي" أوWindows 2000 "ويندوز 2000".
ويُعتقد ان هذا البرنامج سيشكّل تحديا كبيرا لسيطرة "مايكروسوفت" على طريقة تفاعل الناس مع الكومبيوتر.
وفضلا عن أن هذا البرنامج يجعل المعلومات المخزنة على القرص الصلب "هارد ديسك" بمتناول أي كومبيوتر آخر، فإنه يسمح أيضا للأشخاص بتصميم برامج تسمح بتعقّب معلومات كأحوال الطقس أو أية مواضيع جديدة.
(5) _ رقابة الاستخبارات المباشرة :
من المعروف لجميع البشر سابقا والان ولاحقا ... ان كل الخطوط الهاتفية (السلكية واللاسلكية ) خاضعة للمراقبة من قبل الاجهزة الامنية التي تدير وتسيطر امنيا على هذه البقعة او تلك من العالم ....مباشرة او بشكل غير مباشر ( لاننسى برنامج التجسس الاضخم في التاريخ Echelon ايشلون الامريكي ومنافسه الفرنسي Frenchelon فرنشلون ....ولكن القانون الذي سبق الثورة العلمية والتكنولوجية التي حدثت في عالم الاتصالات، اصبح عبارة عن كتب نظرية غير صالحة سوى للعرض في دور المكتبات وتدريب الطلبة على التنظير الفارغ والسفسطة الاخلاقية التافهة لنيل درجة ما في احد الجامعات لاغير .... وأصبح الأمر الآن أكثر تعقيدًا. و في شبكة الانترنت اصبح الامر اكثر تعقيدا حيث تتم مراقبة البريد الإلكتروني عبر مقدمي خدمات الإنترنت، أو (ISP) بعد تركيب معدات خاصة تسمح للسلطات عند الضرورة بالدخول إلى خطوط الاتصالات الإلكترونية ومراقبتها. وبواسطة هذه الأجهزة الخاصة، التي تخضع نشاطات مقدمي خدمات الإنترنت الذين يقدمون خدمات هاتفية، مثل america on line ,......غيرها (كل مقدمي خدمات الخطوط الهاتفية سواء كانوا حكوميين او في سوق الخصخصة العولمية هذه ) .للقانون الذي ينظم عملها، يستطيع عملاء المخابرات أن يدخلوا إلى البريد الإلكتروني للأشخاص، حتى أثناء عملية تبادل الرسائل، وأما بقية مقدمي خدمات الإنترنت الذين لا يقدمون خدمات هاتفية لا يشملهم القانون الذي يسمح باعتراض البريد الإلكتروني، وفي مثل هذه الحالات.. يستطيع عميل الاستخبارات أو الشرطة أن يلجأ لقانون حماية المعلومات من أجل الحصول على إذن للدخول إلى رسائل البريد الإلكتروني المحفوظة هذافي المرحلة السابقة اما الان فان بامكان من يلم بشكل بسيط اقتحام ادق الخصوصيات هذه بلارقيب ولا حسيب !
إذا ....فالتجسس في الإنترنت ... عملية حقيقية مستمرة ومتواصلة عرفت ذلك ام لم تعرف وهي امرا ابسط من شربة ماء الان وخاصة بعد ان اعلن عام 1997 يانوش بيكالكيفتش في الصحافة الالمانية ( صاحب كتاب تاريخ التجسس ) احد خبراء انتاج الاجهزة الكومبيتور الالمان عن تزويد كافة اجهزة IBM المرسلة للشرق الاوسط (ضمن صفقة متكاملة بين الموساد والسي اي ايه ) برقائق تجسسية تجعل من عملك على جهاز حاسوبك الشخصي هدية طيبة لخبير يجلس الان وراء مكتبه في تل ابيب ليراقب ما تفكر به او ما تخطه او ما تختزنه في ملفاتك الشخصية !!!! واستخدامك الطبيعي واهتماماتك العادية واوقات زيارتك وما الى ذلك من امور تهم من يهمه امرك !!!!
وهذه الامور اصبحت في الحقيقة امرا بسيطا وساذجا ينبغي على كل انسان ادراكه فورا وأشكالها مختلفة جدا، ولا يمكن الجزم أنها لا تحدث، ومن الصعب جدا اكتشافها، وتشكل إغراء كبيرا للعديد من الجهات لممارستها. إلا أن هذا لا يعني أن يصاب مستخدمي الإنترنت برهاب الخوف من التجسس،.... فيتوقفوا عن استثمار الإنترنت، وايجابياته العديدة والمغرية ايضا .... ولكنه أيضا لا يعني أن يدفن مستثمرو الإنترنت : (من اخواننا المسلمين ) ( ....) رؤوسهم في الرمل معتقدين أن لا أحد يراهم أو يهتم بالمعلومات الموجودة على حواسبهم. بالمقابل، من المطلوب اتخاذ بعض الحيطة والحذر وبذل الممكن في سبيل حماية شباب الامة في مواقعهم وفي صفحاتهم من ان يكونوا عرضة لكل من تسول له نفسه ... او للمختصين من خبراء الجاسوسية وعملاء الاستخبارات المحلية والاجنبية وبذلك الوسع في حماية هؤلاء البسطاء بما يملكون من ادوات متوفرة ... ويصبح الاثم هنا في الاهمال مثل الشراكة في الاجرام ... والله خير حافظا وهو ارحم الراحمين ...
ب - غير مباشر
اجهزة الرصد والمتابعة وتحليل نظم المعلومات وقاعدة البيانات التي تديرها وكالة الاستخبارات الامريكية ومنافساتها الاخريات وفق نظام تقني جبار لتحليل المعلومات يمكنه من الوصول اذا رغب للشخص المطلوب خلال فترة اقصاها ربع ساعة في اي مكان على ظهر الارض في الايام هذه من خلال التعرف على الكود الرمزي الذي دخل به والموقع الذي استخدمه ومكانه بالتحديد فيما لو اضاف ( امرا ) ينافي او يشكل خطورة على مخططاتهم او امرا من الامور الاخرى المعروفة التي تسعى لمعرفتها و التي تهم اجهزة الاستخبارات (المحلية والدولية ) .
***
وما دام الامر (اي العمل من خلال المنتديات ) اصلا تحت المراقبة وما دامت اجهزة الاستخبارت تعمل بلا كلل ولا ملل في سبيل جمع المعلومات وبث ها ايضا بحسب ما مطلوب منهم من (اخبار ومعلومات ) لتضليل العدو وتشتيت انظار الناس او توجيههم لقضايا معينة ..... فان المستهدف في جميع الاحوال هو الانسان العادي البسيط الذي يرمز له هنا ب ( حسني النّية )! اي (اصحاب القلوب البيضاء ) كما يقال والهدف هو جعلهم ضحايا اخطبوط مجرمي الاستخبارات المدربين وجواسيس وعملاء اجهزة الامن المحلية والعالمية الذين ( لايرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة ) .؟؟؟؟؟؟؟ !!!!!!!
لذلك فان أول نصيحة في مجال أمن الإنترنت هي تخصيص جهاز حاسوب خاص للعمل على الإنترنت إضافة إلى جهاز حاسوب لبقية الأعمال. رغم ان هذا لايجنب التجسس لان جهازك الشخصي يحوي معلومات بالغة الأهمية، منها مثلا معلوماتك الشخصية، وكلمات السر التي تستخدمها للدخول إلى المواقع، وأرشيف مراسلاتك الصادرة والواردة، والأسماء المسجلة في دفتر عناوين برنامج بريدك الالكتروني، وسجل الصفحات التي زرتها، والمواضيع التي تبحث عنها على محرك البحث، وغيرها.
بعض الخبراء ينصحون بالتنكر على الإنترنت، وهي تقنية متاحة ببساطة على الشبكة، وتعتمد على تغيير رقم التعريف IP عبر خدمات متخصصة تسمى Public Proxies. ولكن التنكر لا يخدع إلا مدراء المواقع الذين لا يتجسسون عليك، بل يكتفون بأرشفة المعلومات التي تبثها لهم. إذا فالتنكر عمليا لا يفيد في محاربة التجسس وخصوصا إذا كان من يستهدفك ذكيا وعرف كيف يحصل على رقم IP الحقيقي الخاص بك. ....
ولعل الاشارة هنا واجبة لمن فيهم الخير من اخوتنا من مدراء المواقع الذين لا يرغبون بتعريض زوارهم للتجسس يجب أن يزيلوا من موقعهم أية برامج مستضافة من مواقع أخرى. مثل برامج مراقبة عداد الزوار الخاص بهم على موقعهم نفسه بدون الاستعانة بأي مخدم آخر، وعليهم أيضا عدم استضافة أية برامج جاهزة مكتوبة بأية لغة إلا البرامج التي يكتبونها بأنفسهم، وعليهم الانتباه إلى عدم استخدام صفحات من خارج موقعهم، مثل خدمات سجلات الزوار الموجودة على الإنترنت بكثرة. باختصار عليهم أن يحموا انفسهم وزوارهم من كل من يمكن أن يستغل موقهم. أما المؤسسات التي تملك مواقع على الإنترنت، فعليها قبل كل شيء امتلاك مخدمها الخاص لاستضافة موقعها عليه. هذا أمر مكلف، ولكن الوزارات والمؤسسات الحكومية تستطيع أن تتحمل تكاليفه لتحافظ على سرية المعلومات المتوفرة عن زوار موقعها، ولتحميهم ممن يستهدفهم.
***
نتمنى ان يكون في هذه الاسطر البسيطة وقد حاولنا الاخصتار قدر الامكان ليكون هدفنا من الموضوع واضحا ولتكون مقدمة عادية بسيطة من المعلومات الضرورية لكل شاب وفتاة مسلمة قبل الدخول الى الانترنت وقبل الاشتراك في المواقع والنشاط بها عسى ان يكون مفيدا لهم ان شاء الله ويجعلهم اقدر على الاكتشاف الذاتي والبحث العملي والوعي والحركة الواثقة بالنفس ... والواثقة بانه لايضر وينفع الا الله ولايعطي ويمنع الاهو .....كما ورد في الحديث عن ابن عباس رضي الله عنهما : "ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، ولو أن الأمة اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لن ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعت على أن يضروك بشيء لن يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك" . صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
اضافة لذلك ندعوكم اخوتنا الكرام جميعا ....الى الحرص كل الحرص على [ الوقت ] المباح خلال التجوال و التبحر في الانترنت والحرص ايضا على الكلمة والاضافات وان تكون الغاية منها اولا واخيرا مرضاة الله وطاعته ...وعدم دخول اي موقع يمنعك من الدخول اليه وتصفحة بدون ان تشترك فيه قطعا ( لان اصحابه في الغالب من خدم اجهزة الامن قطعا ) ( كما ننصح بعدم فتح اي موقع مما بات يعرف بالمواقع الجهادية لانها بشكل مطلق مصممة ويديرها خبراء الاجرام المحلي والعالمي بشكل قطعي )
و ننصح بالمناسبة هنا المبتدئين بعدم الان**************** وراء الدعايات المغرية مهما كان نوعها و حبائل الشيطان ومواقعه " المختلفة المغرية " والابتعاد قدر الامكان عن الخوض في امور ليست واضحة والاشتراك في صفحات مثار شبهة ...او تهمة ... او التوقيع باشارة نعم على سبيل التجربة او الاهمال لانها تكلف غاليا في معظم الاحوال ( ماديا وامنيا وتخريبا في ابسط الاحوال لجهازك ونقل محتواه لمن يرغب ,,,, وعدم الادلاء باي معلومة صحيحة عنه سواء كانت في الاسم او تاريخ الميلاد او البلد بشكل عام الا لمن يثق فيه بشكل مطلق ... وماشابه من امور مطلوب اتباعها وادراكها والعمل بها لان (من حام حول الحمى اوشك او يوقع فيه ) .. ويبقى التذكير اخيرا بما اوصانا به سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم : اعقل وتوكل .... و استعينوا على اموركم بالكتمان .
عودة للموضوع :
بامكان اي شخص في الانترنت التعرف عليك حين يرغب ( بمعرفتك او بدونها ) عن طريق هذه الاقسام الاربعة المختلفة للعنوان والجهاز والصفحة والحامل .
ـ email check
ـ ip check
ـ domain check
ـ ************server check
وبامكانك انت ايضا البحث بالطريقة نفسها عن من ترغب بنفس الطريقة وتقدم هذه الخدمة شركات التسجيل الكبرى والتي اصبحت تعد بالمئات عالميا . وفق اتفاقية ال icann العالمية لتنظيم عمل المواقع على الشبكة الدولية وفض النزاعات وما شابه ذلك من امور فنية و علمية وقانونية وتجارية واستخبارية وغيرها .
هنا بامكانك وضع اي اسم او عنوان بريدي او اسم اي صفحة على الانترنت والتعرف على صاحبه وموقعه وجنسيته ومكان تسجيله والدولة التي سجل بها او يتواجد بها اللحظة وبالتالي الحصول على معلومات مهمة جدا تمنحك فرصة للتاكد من المعلومة او الطرح وعلى الاقل : كما قال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه : لست بالخب و الخب لايخدعني .!
ونوصي الجميع بالطبع هنا : بما وصانا به سيد الاولين والاخرين صلوات الله عليه وسلامه : استعينوا على اموركم بالكتمان
***
هذه مثلا صفحة واحدة مثلا كمفتاح مبسط لما يمكن الحصول عليه ن معلومات عن طريق الشبكة نفسها ولا تنس خلال استخدامك لها ان هذه الصفحات نفسها وسيلة اخرى من وسائل الجاسوسية والاستخبارات ولا تنس بعد كل استخدام حذف المعلومات المسجلة الخاصة بك بعد انتهاءك من استخدام الحاسوب وحفظ المعلومات المهمة التي حصلت عليها او ارسلتها في اقراص صلبة خاصة وعدم تركها على الجهاز لان الوصول لجهازك واختراقه والحصول عن كل المتوفر فيه من معلومات امر ابسط من شربة ماء لمن يهمه ذلك في هذه الايام . :
وما دامت اجهزة الاستخبارات اصلا على معرفة دقيقة بذلك في الحدود المسموح بها دوليا او التي تسمح بها العلاقات بين الدول ورغم انها اصبحت في الحقيقة مائعة جدا بعد فضيحة طائرات السي اي ايه التي تنقل من والى مطارات اوربية وغيرها من دول العالم عدد من المحتجزين سرا لتعذيبهم وانتزاع الاعترافات منهم اوحتى لعناصرهم ومرتزقتهم وخبراءهم الذين تنقلهم لمواقع الاحداث الازمات بصورة يراد لها ان تكون سرية لتنفيذ بعض العمليات القذرة لمصلحتها بدون عرضهم على الاجهزة الرسمية لهذه الدول.وقد اشرنا في بعض موضوعاتنا للمرتزقة وشركات الامن الامريكية الخاصة والتي تنفذ عمليات اغتيال وقتل لشخصيات تشكل خطرا على مخططات هذه الاجهزة او لمصلحتها المباشرة وتوجيه بعض الاحداث في العالم بناء على اوامر مسبقة لاحداث خضة او تغيير مسار الاحداث في العالم وتوجيهها بالطريقة المرغوبة .
هذه بضعة محركات بحث دوميان تقدم لكم خلال ثوان معلومات (مسجلة و ليست بالضرورة ان تكون صحيحة والسبب كون اجهزة الاستخبارات لديها الوسائل للخداع والتمويه وتقديم المعلومات المضللة بعكس الافراد العاديين غير المرتبطين بها ) عن اصحاب المواقع والمنتديات ومكان تسجيلها بمجرد طرح اسم المنتدى فيها
شبكة المؤسسات التي تدير نظام وعمل الانترنت في العالم اليوم اخطبوط تسيطر عليه اجهزة الاستخبارات الامريكية بشكل رئيسي واضح مع منافسة لبقية الاجهزة الاخرى التي قدمت اختراعات محلية لها وزنها في هذا البحر ورغم ذلك فان مجتمع المعلوماتية السيلوكونية ما تزال خيوطه الرئيسية بيد من ساهم في اختراع الانترنت وطوره ولايزال .
****
منقول