د . شائم الهمزاني
قلـبـي عـلـى الملـتـاع بالـحـيـل مـلـيـوع
عـقــب الـفــرح بالـعـيـد بـقـعـاء تـلـوعـه
من كثر ما هو بالخبـر صـار مفجـوع
رابـــــع لــيـــال العـيـديـطـفـي شــمــوعــه
قالـوا طـلال أقـفـى مسـافـر بــلا رجــوع
فـــي دربْ مــــن لا يـنـتـرجـاء رجــوعــه
حسيت كـن القلـب يرجـف بـلا ضلـوع
أو إنـــهـــا بـــــــدت تــفــتَّـــح ضــلــوعـــه
بالغدر أشوفه معنى الإنسان مصروع
مــن غـيـر مـــا يـوجــد بمـعـنـاه نـوعــه
ملـعـون يـــا الـغــدار بـالـرعـب والـــروع
الله يــقْــطــع كــــــل نـــفــــسٍ قــطــوعـــه
والـلــي عـلــى الفـقـيـد ذقــنــاه قــرطــوع
عـســى بـــلا بــاطــي تــجــرَّعْ جــروعــه
لكنـهـا الأقـــدار و حـنــا لـهــا خـضــوع
بـأيـامــهــا مــهــمــا تـجـيــنــا فــجــوعـــه
لــو إنـهـا الأيــام تـأتــي عـلــى الـطــوع
مــــا نـفــقــد الــلـــي نـــــادراتٍ طـبــوعــه
لـلـجــود بـالـمـرحــوم والـمـرجـلــة بـــــوع
مـــا غـيــر أبـــو نـــواف واحـــدْ يـبُـوْعـه
فـيـه التـواضـع بالـوفـاء طـبـعْ مطـبـوع
وفــيــه الـتـصــرف بالـمـهـمـات روعــــه
بـالـعـرف والـمـعـروف مـثْـنـي ومــرْبــوع
والـخـيــر والإحــســان مــدْهــل ربــوعـــه
مـــن مـثـلـه إنـســانٍ مـبَـجَّــلْ ومـتْـبــوع
فــي غـيــر رضـــى الله نـفـسـه قـنـوعـه
يبقـى ؛ لنـا تـاجٍ علـى الــرأس مـرفـوع
و الشـعـر فـــي ذكـــراه يـأتــي بـطـوعـه
ولنـا الخـلـف بأشـبـال طــلال مـشـروع
نــــــواف وأخـــوانـــه وكـــامـــل فـــروعـــه
وعسـاه فـي طيبـا علـى أنهـار وزْرُوع
بأثـمـارهـا الأشـجــار تـأتــي خـضـوعــه
و الـحـور مــن حـولـه مرايـيـع ورْتـــوع
فـــي رحـمـتـك يــــارب تـلـفــي نْـجـوعــه