06-09-2011, 12:51 PM
|
#10
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 15805
|
|
تاريخ التسجيل : Jan 2010
|
|
أخر زيارة : اليوم (08:18 AM)
|
|
المشاركات :
45,530 [
+
] |
|
التقييم : 150836
|
|
الجنس ~
|
|
|
لوني المفضل : Darkred
|
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اخي الكريم طروادا
العلم لا يكون الا عن طريق السؤال ومن خلال الاسئله نتعلم ماخفي عنا او ما اشكل علينا
فهمه من امور ديننا او حياتنا واسئلتك بمحلها واسأل الله ان ينير طريقك وطريقنا وينفعنا واياك ..
فهذه الاسئله تفتح لنا افاقا ومعرفه وعلم واطلاع ونستفيد بها معك ...
السؤال الاول
حساب الخلائق يوم القيامة
و بعد نَصْب الموازين تَبْدأ محاسبة الخلائق أي إطلاعهم على أعمالهم يوم القيامة ، والمحاسبة ثابتة بالنصوص الشرعية قال تعالى : (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ . فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا ) الإنشقاق : 7-8 ، قال تعالى : (وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاء ظَهْرِهِ . فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا. وَيَصْلَى سَعِيرًا) الإنشقاق: 10- 12 ، واعلم أن العباد كلهم سيحاسبون إلا سبعون ألفاً من أمة النبي صلى الله عليه وسلم سيدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب . والمحاسبة نوعان :-
1- محاسبة تقرير وتقريع .
2- محاسبة الموازنة بين السيئات والحسنات .
فيُحاسب الله العبد المؤمن ويخلو به فيُقرره بذنوبه، فيقول له: عملت كذا وعملت كذا حتى يقر ويعترف . ثم يقول الله سبحانه وتعالى : سَتَرْتُها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم . فيا سبحانه مِن رب كريم يُطاع ُ فيَشكر، ويُعصى فيَغفر ، ويُقرر عبده بذنوبه ثم يَستُر .
أما الكفار فلا حسنات لهم قال شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة الواسطية : ( وأما الكفار ؛ فلا يحاسبون محاسبة من توزن حسناته وسيئاته ؛ فإنهم لاحسنات لهم ، ولكن تعد أعمالهم فتحصى فيقفون عليها ويقررون بها ويخزون بها) ثم يفضحون على الملأ ، جاء في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( وأما الكفار والمنافقون فينادى بهم على رؤس الخلائق : هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين ).
منقول من كتاب \ شرح العقيده الواسطيه للشيخ محمد بن صالح العثيمين
وهذا الرابط يفيدك اكثر
http://www.ibnothaimeen.com/all/books/cat_index_295.shtml
http://www.ibnothaimeen.com/all/index/article_17097.shtml
السؤال الثاني
نعلم ان ابليس رفض ان يسجد لادم عليه السلام وعصى ربه لكبره وغروره
فهل هو من الملائكه او الجن :
واعلم أن العلماء رضي الله عنهم اختلفوا فيه، هل هو من الملائكة، أو أصله ليس من الملائكة؟ فذهبت جماعة كبيرة من السلف إلى أن أصله كان من الملائكة، وأن الله نسخه من ديوان الملائكة فصيره شيطانا.
قالوا: ويدل على هذا استثناؤه من الملائكة في جميع السور التي فيها قصة إبليس، وآدم .
والأصل في الاستثناء الاتصال، ولا يجوز أن يحمل على الانفصال إلا بدليل يدل عليه. وقال بعض العلم: أصل إبليس لم يكن من الملائكة، ولكنه جني خلقـه الله من مارج من نار، كان يتعبد مع الملائكة، ويعمل بأعمالهم فنسب إليهم كالرجل الحديدي في القبيلة الذي ليس منها ينسب إليها، وهو ليس في الحقيقة منها.
ورجحوا هذا القول بمرجحين: أحدهما: شهادة الله للملائكة بالعصمة حيث قال:بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وإبليس اللعين عصى الله ما أمره، فدل على أنه ليس من العباد المكرمين الذين هم الملائكة. لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ وهذا اللعين لم يعمل. بِأَمْرِهِ فدل على أنه ليس من الملائكة.
الدليل الثاني- أن الله صرح بأنه من الجن في سورة الكهف حيث قال: [ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فصرح أنه كان من الجن. وكونه من الجن هو السبب الذي جعله لم يفعل كما فعل الملائكة إذ لو كان من عنصر الملائكة وجنس الملائكة لفعل كما فعل الملائكة. فلما بين أنه أبى، وعصى، وتمرد، وبين قوله إنه: كَانَ مِنَ الْجِنِّ تبين أنه من غير الملائكة.
ولم يأت في الوحي دليل أظهر في محل النزاع من آية الكهف هذه حيث صرحت بأن إبليس من الجن، ونفته من الملائكة، لأنه ليس .. من الملائكة لفعل كما فعل الملائكة.
والذين قالوا: إن جمهور العلماء على أن أصله كان ملكا، وأنه كان يسمى عزازيل، وأنه كان قائما بين السماء الدنيا يقولون: إن الجن قبيلة من الملائكة خلقوا من النار من بين سائر الملائكة، وهذا خلاف ظاهر القرآن، وإن كانت العرب تسمي الملائكة جنا فتسمية الملائكة جنا معروف في كلام العرب.
ومنه قول الأعشى يمدح سليمان
وسـخر من جـن المـلائك تسعـة
يعمـل لديـه يعملـون بـلا أجـر
فقال: من جن الملائكة.
وقال بعض المفسرين: وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا
قالوا: يعني بالجنة الملائكة، لأنهم يجننون عن العيون فلا تراهم، كما لا ترى الجن، وزعموا أن معنىوَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا هو قولهم: الملائكة بنات الله، هكذا قاله بعض العلماء، وهذا خلاف مشهور.
وأظهر شيء في محل النزاع آية الكهف هذه التي قالت: - وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ
ثم رتب على قوله: مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ فدل ... أن علة فسقه عن ربه كونه من أصل الجن، لا من أصل الملائكة. هذا أظهر شيء في محل النزاع.
المصدر
http://ibn-jebreen.com/book.php?cat=8&book=111&toc=7253&page=6381&subid=2 9398
|
|
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|