06-09-2011, 01:29 PM
|
#11
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 15805
|
|
تاريخ التسجيل : Jan 2010
|
|
أخر زيارة : اليوم (08:18 AM)
|
|
المشاركات :
45,530 [
+
] |
|
التقييم : 150836
|
|
الجنس ~
|
|
|
لوني المفضل : Darkred
|
|
السؤال الثالث
حديث لما نزلت: (الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ)
قال الإمام مسلم في كتاب الإيمان من صحيحه:حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عبد الله بن إدريس وأبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال: لما نزلت: (الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ) شق ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا: أينا لا يظلم نفسه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليس هو كما تظنون، إنما هو كما قال لقمان لابنه:(يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ).
المبحث الأول: التخريج:
أخرج مسلم هذا الحديث بهذا اللفظ عن شيخه أبي بكر بن أبي شيبة، وأخرجه عن أربعة من شيوخه فقال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم وعلي بن خشرم قالا أخبرنا عيسى - وهو ابن يونس - (ح) وحدثنا منجاب بن الحارث التميمي أخبرنا ابن مسهر (ح) وحدثنا أبو كريب أخبرنا ابن إدريس، كلهم عن الأعمش بهذا الإسناد قال أبو كريب قال ابن إدريس حدثنيه أولاً أبي عن أبان بن تغلب عن الأعمش ثم سمعته منه.
وأخرجه البخاري في ثمانية مواضع من صحيحه، أولها في (كتاب الإيمان، باب ظلم دون ظلم) قال فيه: حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة (ح) قال وحدثني بشر قال حدثنا محمد عن شعبة عن سليمان عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال: لما نزلت: (الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ) قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: أينا لم يظلم نفسه؟ فأنزل الله(إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ).
والثاني: في (كتاب أحاديث الأنبياء، باب قول الله تعالى: (َواتَّخَذَ اللّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً) قال فيه: حدثنا عمر بن حفص بن غياث حدثنا أبي حدثنا الأعمش قال حدثني إبراهيم عن علقمة عن عبد الله رضي الله عنه قال: لما نزلت (الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ) قلنا: يا رسول الله أينا لا يظلم نفسه؟ قال: ((ليس كما تقولون: (وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ) بشرك، أولم تسمعوا إلى قول لقمان لابنه: (يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ).
والثالث والرابع: في (كتاب أحاديث الأنبياء) أيضاً في (باب قول الله تعالى:(وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ) )قال فيهما: حدثنا أبو الوليد حدثنا شعبة عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال: لما نزلت: (الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ). قال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أينا لم يلبس إيمانه بظلم؟ فنـزلت: (لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ).
حدثنا إسحاق حدثنا عيسى بن يونس حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله رضي الله عنه قال: لما نزلت: (الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ) شق ذلك على المسلمين فقالوا: يا رسول الله أينا لا يظلم نفسه؟ قال: ((ليس ذلك إنما هو الشرك، ألم تسمعوا ما قال لقمان لابنه وهو يعظه(يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ).
والخامس: في (كتاب التفسير، باب (وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ) قال فيه: حدثني محمد بن بشار حدثنا ابن أبي عدي عن شعبة عن سليمان عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله رضي الله عنه قال: لما نزلت: (وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ) قال أصحابه: وأينا لم يظلم؟ فنـزلت: (إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ).
والسادس: في تفسير (سورة لقمان، باب: (الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ) قال فيه: حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا جرير عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله رضي الله عنه قال لما نزلت هذه الآية: (الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ) شق ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا: أينا لم يلبس إيمانه بظلم؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنه ليس بذاك، ألا تسمع إلى قول لقمان لابنه:(إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ)).
والسابع: في (كتاب استتابة المرتدين، باب إثم من أشرك بالله وعقوبته في الدنيا والآخرة). وهو أوّل حديث في هذا الكتاب، رواه عن شيخه قتيبة بمثل إسناده ومتنه في تفسير (سورة لقمان) المتقدم قبله.
والثامن: في (كتاب استتابة المرتدين، باب ما جاء في المتأوّلين). قال فيه: حدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا وكيع (ح) حدثنا يحيى حدثنا وكيع عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله رضي الله عنه قال: لما نزلت هذه الآية: (الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ) شق ذلك على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا: أينا لم يظلم نفسه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ليس كما تظنون، إنما هو كما قال لقمان لابنه: (يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ).
وأخرجه الترمذي في (كتاب التفسير) من جامعه قال فيه: حدثنا عليّ بن خشرم أخبرنا عيسى بن يونس عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال: لما نزلت (الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ) شق ذلك على المسلمين فقالوا: يا رسول الله، وأينا لا يظلم نفسه؟ قال: ((ليس ذلك إنما هو الشرك، ألم تسمعوا ما قال لقمان لابنه:(يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ).قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده فقال حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال: لما نزلت هذه الآية (الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ) شق ذلك على الناس وقالوا: يا رسول الله، فأينا لا يظلم نفسه؟ قال: ((إنه ليس الذي تعنون، ألم تسمعوا ما قال العبد الصالح: (يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ). إنما هو الشرك)).
شرح الحديث:
(1) هذا الحديث فيه أن آية لقمان وهي قوله: (لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ).كانت معلومة عندهم ولذلك نبههم عليها، وفي بعض روايات هذا الحديث التي تقدمت في التخريج عند البخاري في (كتاب الإيمان) وغيره ما يفيد أن سؤالهم هذا هو سبب نزول آية لقمان، وقد أشار الحافظ ابن حجر في (الفتح) إلى الجمع بين هذه الروايات: بأنه يحتمل أن يكون نزولها وقع في الحال فتلاها عليهم ثم نبههم، فتلتئم الروايتان.
(2) الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه، ولا شك أن من جعل العبادة لغير الله فقد وضعها في غير موضعها وصرفها عمن لا يستحقها سواه سبحانه وتعالى، إلى من لا يستحقها بحال من الأحوال وهو المخلوق المربوب المدبر، الذي كان بعد أن لم يكن والذي ليس له من نفسه إلا العدم لولا إيجاد الله تعالى له.
(3) قوله: شق ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال النووي في شرحه لصحيح مسلم: فالصحابة رضي الله عنهم حملوا الظلم على عمومه، والمتبادر إلى الأفهام منه وهو وضع الشيء في غير موضعه، وهو مخالفة الشرع فشق عليهم، إلى أن أعلمهم النبي صلى الله عليه وسلم بالمراد بهذا الظلم، قال الخطابي: ((إنما شق عليهم، لأن ظاهر الظلم الافتيات بحقوق الناس وما ظلموا به أنفسهم من ارتكاب المعاصي، فظنوا أن المراد معناه الظاهر، وأصل الظلم وضع الشيء في غير موضعه، ومن جعل العبادة لغير الله فهو أظلم الظالمين)).
(4) قال الحافظ في (الفتح): فإن قيل: فالعاصي قد يعذب، فما هو الأمن والاهتداء الذي حصل له؟ فالجواب: أنه آمن من التخليد في النار، ومهتد إلى طريق الجنة، والله أعلم. انتهى. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتاب (الإيمان) بعد أن ذكر أن الظلم ثلاثة أنواع: الشرك، وظلم العبد نفسه، وظلم العباد بعضهم بعضاً. قال: ((فمن سلم من أجناس الظلم الثلاثة كان له الأمن التام والاهتداء التام، ومن لم يسلم من ظلمه نفسه كان له الأمن والاهتداء مطلقاً، بمعنى أنه لابد أن يدخل الجنة كما وعد بذلك في الآية الأخرى، وقد هداه إلى الصراط المستقيم الذي تكون عاقبته فيه إلى الجنة، ويحصل له من نقص الأمن والاهتداء بحسب ما نقص من إيمانه بظلمه نفسه، وليس مراد النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: إنما هو الشرك. أن من لم يشرك الشرك الأكبر يكون له الأمن التام والاهتداء التام، فإن أحاديثه الكثيرة مع نصوص القرآن تبين أن أهل الكبائر معرضون للخوف، لم يحصل لهم الأمن التام ولا الاهتداء التام الذي يكونون به مهتدين إلى الصراط المستقيم، صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، من غير عذاب يحصل لهم، بل معهم أصل الاهتداء إلى هذا الصراط، ومعهم أصل نعمة الله عليهم، ولابد لهم من دخول الجنة)).
(5) قوله: (وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم) ، قال الحافظ في (الفتح): أي لم يخلطوا، تقول: لبَسْت الأمرَ بالتخفيف ألبسه بالفتح في الماضي والكسر في المستقبل أي خلطته، وتقول: لبِست الثوبَ ألبَسه بالكسر في الماضي والفتح في المستقبل ,,,
وهنا رابط مفيد
http://www.3gedh.com/jnah-nar/ftoan/ftoan30.htm
مصير من تساوت حسناته وسيئاته ما مصير من تساوت حسناته وسيئاته يوم الحساب، هل سيدخل الجنة أم لا بد أن يأخذ نصيبه من النار؟
الله أعلم، أمره إلى الله سبحانه، لكن لا بد من القطع بأنه لا بد أن يكون مصيره إلى الجنة في المنتهى، أما كونه قد يعذب أو لا يعذب، هذا إلى الله سبحانه وتعالى; لأن الموحِّد الذي تساوت حسناته وسيئاته منتهاه الجنة، لكن قد يعفى عنه بفضل الله سبحانه، ويدخل الجنة من أول وهلة، وقد يدخل النار بسيئاته التي لم يتب منها، فهو تحت مشيئة الله عز وجل، والله أعلم هل يدخل الجنة من أول وهلة أو لا يعفى عنه، بل يعذب على قدر المعاصي التي مات عليها ولم يتب، ثم يدخل الجنة.
هذه قاعدة عند أهل السنة والجماعة; وهي أن مصير الموحدين الجنة، سواء دخلوا النار أم لم يدخلوا النار; فمن دخلها بذنوبه فإنه لا يخلد فيها; بل يخرج منها بعدما يطهر ويمحص يخرج من النار إلى الجنة، يلقى في ماء الحياة فينبت كما تنبت الحبة في حميل السيل، ثم بعد ذلك يدخل الجنة، كما جاءت بذلك الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد يعفو الله سبحانه وتعالى عن العاصي الموحد المؤمن، بشفاعة الشفعاء أو برحمته من دون شفاعة أحد، فيدخله الله الجنة جل وعلا، كما قال الله سبحانه: إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ[1].
وقد تواترت الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن بعض العصاة يدخل النار ويبقى فيها ما شاء الله، ثم يخرجه الله سبحانه من النار بسبب توحيده وإيمانه وإسلامه إلى الجنة، فالذين تتساوى حسناتهم وسيئاتهم هم في حكم العصاة، وأمرهم إلى الله سبحانه وتعالى.
http://www.binbaz.org.sa/mat/4768
حكم من قال بأنه لا خلود في الجنة ولا النار
ابن تيمية وغيره من السلف كلهم يقولون: إن أهل الكفر مخلدون في النار، وأهل الإيمان مخلدون في الجنة، هذا بإجماع أهل السنة والجماعة، أن أهل الجنة مخلدون أبد الآباد لا موت فيها ولا فناء، بل هي دائمة وأهلها دائمون. وذهب بعض السلف إلى أن النار لها نهاية، وأنها بعد مضي الأحقاب لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (23) سورة النبأ، لها نهاية تفنى، ولكنه قول ضعيف ساقط مردود، والذي عليه أهل السنة والجماعة أن النار باقية ومستمرة لا تفنى أبداً وأهلها كذلك أهلها الكفرة معذبون فيها دائماً، نسأل الله العافية، كما قال الله جل وعلا في كتابه العظيم في سورة البقرة: ..كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ (167) سورة البقرة، وقال عز وجل: يُرِيدُونَ أَن يَخْرُجُواْ مِنَ النَّارِ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ(37) سورة المائدة، وقال تعالى: "لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا...إلى أن قال: فَذُوقُوا فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا (23-30) سورة النبأ، يعني أحقاب كل ما مضى أحقاب جاء بعدها أحقاب، وقال تعالى: ..كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا (97) سورة الإسراء، فهي مستمرة، نسأل الله العافية، وأهلها كذلك مقيمون فيها أبداً وهم الكفار، أما العصاة فلهم أمد، عصاة الموحدين لهم أمد إذا دخلوها يخرجون منها بعدما يطهرون، العصاة منهم من يعفى عنه ولا يدخلها، ومنهم من يدخلها وإذا طُهِّر أخرجه الله منها وصار إلى الجنة، ولا يبقى في النار ويخلد فيها أبد الآباد إلا الكفار الذين ماتوا على الكفر بالله، نسأل الله العافية.
http://www.binbaz.org.sa/mat/20509
|
|
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|